كيف أتغلب على معضلة عدم وجود وقت لتطوير نفسي ومهاراتي؟

في الآونة الأخيرة، ومع ازدياد المهام التي أعمل عليها، أجد أنه لم يعد لدي الوقت الذي يسمح بتطوير مهاراتي، أو اكتسابي لمهارات جديدة، ولا لمتابعة التغيرات والاتجاهات في مجالي. أشعر أنني أصبحت متخلفا عن زملائي، وأن هذا سيؤثر سلبا على الفرص المتوقعة لي مستقبلا، فنعلم جميعا حجم المنافسة التي توجد بالسوق.

لذا أريد أن استفيد من تجاربكم بالأمر، وكيف تتغلبون على هذه المشكلة؟


التعليق السابق

أحييك على حرصك وجدِّيتك في تحسين نفسك وتطوير مهاراتك، وعلى استخدامك لمبدأ الأهداف الذكية في تحديد خطط التعلم التي تناسبك. فهذا المبدأ يساعدك على تحديد أهداف واقعية ومحددة وقابلة للقياس والتقييم، ويزيد من فرصة تحقيقها والاستفادة منها.

ولكن هل تحدد أهدافك الشهرية بنفسك أم تستعين بأحد المرشدين أو المستشارين؟ وإذا كان بنفسك، فما هي المعايير التي تستخدمها لاختيار الخطط التعليمية التي تناسبك؟

Mohamed_Taieb أضف ردا

شكراً لك أخي أحمد .. صدقاً هذا الأمر لم يكن بالهين في البداية .. لطالما حاولت جاهداً أن أظل متحمسًا لتحقيق ما أطمح إليه خاصةً في ظل عصرنا الحالي يسهل علينا التخلي عن فكرة تطوير الذات و التعلم المستمر عندما نُغْرَق في متابعة ما تُقَدَّمه لنا وسائط التكنولوجيا إذ تُعَدُّ كلها ملهيات تستنزف وقتنا، فما وجدت مخرجاً أفضل من وضع مهام و تحديات بصفة شهرية أحرص على تحقيقها و أكافئ نفسي كلما إلتزمت بها و أنجزتها .. في الحقيقة لا أستعين بمرشدين أو مستشارين بل أكتفي باختيار التكوينات التي تخدم توجهي و المسار الأكاديمي و المهني الذي إخترته أو الهواية التي أرغب في تحسين مهاراتي فيها .. أنا أستعمل الانترنت في البحث عن تكوينات جديدة يمكنني متابعتها و أقوم بتنظيم وقتي حسب الحجم الساعي المخصص لكل منها.

لقد عملت كثيرا على وضع مهام ومكافأة نفسي عليها، ولكني كنت لا استمر، ألا تظنها غريبة أن تكافأ نفسك؟ حيث لا يوجد مانع بالأساس من الحصول على المكافأة حتى بدون إنجاز المهمة.