ما الذي يحتاجه المستقل لبناء علامة تجارية لنفسه في العمل الحر؟

معظم المستخدمين عبر منصة حسوب i/o بشكل عام، والمهتمين بمجتمع العمل الحر بشكل خاص، يرعفون مدى اهتمامي طوال الفترة الماضية حيال جانب التسويق الذاتي في مساري المهني في المجال.

ولأنني أبحث عن مختلف الوسائل والطرق التي تساعدني على ذلك خلال الفترة القادمة، سعيتُ من خلال أكثر من مساهمة حول جمع مختلف المقترحات على صعيد التسويق الذاتي وبناء الهويّة الخاصة بي في مجال التقني، سواء من خلال إنشاء موقع خاص بي، أو المنصات المعنية بالتنفيذ.. إلخ.

كيف يمكنني بناء علامة تجارية لنفسي في العمل الحر؟

في هذا الإطار، وبشكل شامل لكل طرق التسويق الذاتي وأساليبه، أرغب في الاستقرار على مسار أستطيع من خلاله بناء علامة تجارية حقيقية. علامة تجارية يتكوّن من خلالها وعي لدى العملاء المستهدفين بمشروعي والخدمات التي أقدّمها.

بالنسبة لأهدافي من بناء علامة تجارية لنفسي في العمل الحر، فأنا أرغب فيما يلي:

  • زيادة حضوري الرقمي بشكل أكثر احترافية.
  • الحصول على المزيد من العملاء لبيع خدماتي لهم.
  • الخروج من فكرة عملي الفردي إلى فكرة الشركة أو المؤسسة التي تقدم خدمات في العمل الحر.
  • التعامل مع العملاء كمؤسسة احترافية، لا كفرد عامل.
  • بناء حملة تسويقية للتسويق إلى علامتي التجارية بهوية بصرية وحضور خاص.

في هذا السياق، أرجو منكم أن تشاركوني بأبرز الإجابات والمقترحات لديكم: ما الذي أحتاجه لبناء علامة تجارية لنفسي في مجال العمل الحر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Dalila31Regai أضف ردا

أهلا عليّ، خطوة ممتازة أشجعك عليك مع مشاركة تجربتك ليستفيد القراء أكثر على منصة حسوب i/o.

مع أنني أقل منك خبرة لكنني قرأت بشكل واسع حول العلامة الشخصية وكيف تصنع لنفسك مكانا وتقدم خدماتك بصفتك خبير ولديك طاقم عمل ومتخصص.

يمكنك بداية:

  1. بناء حسابات تواصل اجتماعي قوية ومقنعة في المنصات التي تريد، وتويتر هو أفضل خيار للكتاب والمترجمين.
  2. إنشاء مدونة أو موقع تعرض من خلاله خدماتك ومهاراتك ويكون كمعرض أعمال، تحيل العملاء إليه دون الاضطرار لشرح من أنت وماذا تفعل. ويمكنك البدء مجانا على ووردبريس ثم ترقية الحساب...
  3. إنشاء قائمة بريدية، سواء من خلال الموقع أو حتى إطلاق نشرة بريدية تقدم فيها تجاربك وخبراتك وتعلم الآخرين مما تعلمت، يمكنك استخدام mail chimp الموقع الأجنبي المشهور للنشرات البريدية وهو مجاني، أو استخدام أداة هدهد العربية وهي مجانية حتى 500 مشترك الأولى.
  4. تبني قصتك الشخصية وتقدمها للآخرين ليتعرفوا عليك أكثر وعلى أسلوبك وما يميز علامتك الشخصية ومالذي يجعلك مختلفا عن الآخرين.
  5. أن تكون أصيلًا وصادقًا وتقدم قيمة حقيقية لعملائك...، وأنت تستمر في العطاء والتسويق لنفسك وبقوة في البداية.
  6. بناء فريق: ويمكنك بناءه من خلال مستقلين، أو حتى زملاءك وأصدقائك في المجال...
  7. تحديد رؤيتك ورسالتك وقيمك وما تسعى لتقديمه من خلال علامتك التجارية الشخصية.

الأمر يحتاج جهدا وعملا فقط واستمراريية، فأنت لديك ما يكفي من الخبرة لتبدأ، كما يمكنك أيضًا إطلاق قنوات اجتماعية مثل تلجرام بصفتك كاتب فهذا أفضل لك.

لم أفكّر على الإطلاق في مسألة قناة الـTelegram. إنها فكرة رائعة فعلًا يا دليلة. وقد تمّت دعوتي فعلًا لزيارة العديد من قنوات التيليجرام في الآونة الأخيرة من مختلف صنّاع المحتوى في شتّى المجالات.

ما أود أن أستفيد منه في هذا الصدد بالتحديد هو سهولة تبادل المحتوى التي يتميّز بها التيليجرام يا دليلة، فالأمر فعلًا أصبح ضرورة وبه مميزات رائعة، ناهيك عن فكرة الـBot التي يوفّرها التيليجرام، والتي تتيح مكتبات منظّمة للمحتوى يمكننا تصدير أكبر كم من المحتوى من خلالها.

صحيح إضافة إلى أهميتها فإن تلجرام يتميز بالبساطة وسهولة التعامل معه وإدارة محتواه، ويمكن نشر كل المحتوى الذي تقدمه على مختلف المنصات تجمعه في قناة تلجرام.

أعتقد أن الصبر والاستمرار والنفس الطويل من أهم مقومات الصمود في هذا العالم المليء بالمنافسة.

كما أن خلق ميزة تنافسية خاصة بك والعمل على إبرازها والتسويق من خلالها سيكون له مردود جيد.

مرحبًا بكِ من جديد يا فاطمة. افتقدنا مشاركاتكِ.

فعلًا الصبر أهم شيء في هذا الصدد، خصوصًا فيما يخص عملية التسويق والترويج، لأن الكثير من المستقلّين لا يجدون لها انعكاسًا على أرض الواقع بشكل سريع أو مباشر، وبالتالي فهم غالبًا ما يشعرون بالملل تجاه التسويق لأنفسهم على هذا الصعيد، وسرعان ما يهرعون إلى الاهتمام بأعمالهم فقط، مهملين الجانب التسويقي.

شكرًا لك جزيلًا..

كلامك الآن أوحى لي بفكرة لا أدري إن كانت صالحة للتنفيذ في عالم المستقلين وهي الاستعانة بأحد المستقلين في مجال التسويق الرقمي.

ربما ببعض النصائح من جهة وربما بوضع خطة تسويقية مدروسة من جهة أخرى.

مرحبا علي،،،

هناك مقولة لجيف بيزوس ، مؤسس أمازون : "علامتك التجارية هي ما يقوله الآخرون عنك عندما لا تكون في الغرفة."

وكما تعلم فالعلامة التجارية الشخصية المصممة جيدًا تسمح لصاحبها بإظهار وإخبار الآخرين بوضوح عن هويتك وما أنت بصدده. الأمر الذي يمكنه أن يعزز حياتك المهنية ، ويزيد من تأثيرك ، ويساعدك على تحقيق تأثير شخصي ومهني أكبر.

ولكي نقوم ببناء علامة تجارية لأنفسنا يجب ان نعرف جيدا ما نريده وان نكون قادرين على إبراز أنفسنا واثقين من مهاراتنا وقيمنا الشخصية.وبرغم ان ذلك قد يبدو سهلاً ولكن ليس لهذه الدرجة ، لماذا؟

لأنه يتطلب صدق وشفافية ليست متاحة للجميع، هذه الشفافية ستمكنك من معرفة أقوى بدلاتك ، وهل يمكنك التعبير عنها؟

يتطلب امتلاك علامة تجارية شخصية واضحة ومتسقة التفكير في المهارات والقيم التي ترغب في أن تشتهر بها.

وعلينا ان لا نقلق إذا لم تكن الأمور واضحة بنسبة 100 في المائة بشأن نقاط قوتك الرئيسية - فلن تكون وحيدًا.

إذا لم تكن متأكدًا ، ففكر في نوع العمل الذي تستمتع به حقًا والمهارات التي تحتاجها للقيام بهذا العمل بنجاح.

هذه وجهة نظر صادقة وفعّالة فعلًا يا نجلا، لأن العديد من الأشخاص الذين عاصرتُ تجاربهم المهنية كانت مشكلتهم الأولى والرئيسية هي الثقة الكاملة التي يرونها في أنفسهم، هذه النوعية من الثقة التي تضر أصحابها، ولا تجعلهم صادقين مع أنفسهم بالدرجة التي تمكّنهم من تحليل قدراتهم بالصدق الكافي. وعلى هذا الأساس، قد يجودن أنفسهم في نهاية المطاف مصطدمين بالواقع، لا يملكون حياله أيًّا من المعايير التي تمكّن أصحاب الأعمال من الاعتماد عليهم, ومن هنا تحدث المشكلة، حيث تكون العملية الترويجية التي يعملون عليها معتمدة على توقّعات وقدرات لا اتصال بينها وبين الواقع والحقيقة.

أعتقد أنّ طريقة رؤيتنا للتسويق الذاتي يجب أن تكون مُشابهة لطريقة رؤيتنا لمُنتج نصنع لهُ علامة تجارية، أي بكل تأكيد سوف نحتاج إلى هذه الأمور:

  • أن أعرف ما الذي أتميّز به حقاً عن غيري (دون أن أعطي نفسي إجابات مُرضية).

بعالم متفوق على نفسه مثل الذي نعيشه، يصعب عليك أحياناً أن تُميّز نفسك فعلاً كمستقل عن غيرك بأمور قد تشكّل فرقاً، دراسة هذا الموضوع والعمل عليه، مفتاح أساسي لتطوير المهارات بطريقة فعالة واستخدامها لتقديم قيمة أكبر بالسوق ومميزة

  • قصّة غريبة!

كما تجذبنا قصّة المُنتجات الغريبة، يمكن أن تجذب قصّة العميل الغريبة، حين نعرف أن KFC بسلسلتها العالميّة مبنيّة أصلاً على أساس رجل عجوز عانى في طريقه للوصول إلى نكهة خاصّة أو مطعم يبيع فعلاً، هذا بطريقة أو بأخرى يضيف وزناً. حين نعلم بأنّ هُناك معمل للسكاكر والمصّاص يعطيك المذاق الحلو وبلا سكر وتذهب لتسمع قصّته سوف تُعطي القصّة قيمة أعلى وبالمثل للمستقل، المستقل الذي يعرف كيف يسرد قصّته من البداية إلى اللحظة الراهنة بطريقة إبداعية، هو أفضل من يتحصّل على قيمة من ناحية الوعي به

ملاحظة: أشاهد العديد من المستقلين مُهتمين بهذا الموضوع حتى أنني صرت أتابع انترو ANIME لبعضهم يقدمون أنفسهم عن طريقه ويسردون منتجاتهم وقدراتهم بطريقة رائعة

  • الأسعار

أعتقد بأنّ علينا أن لا نُغفل هذه النقطة بحجّة أن الجودة عالية وتحتاج هذا السعر! هذا كلام منطقي، لكن بالمقابل عليك أن تدخل للسوق بمنطق العميل، العميل الذي لا يختار AGENCY لخدمته، هو فعلاً يتقصّد أن يختار الذي يوفّر له ذات القيمة تقريباً وبطريقة تواصل أفضل وسعر أقل.

لا أقول بأنّ علينا جميعاً البخس من حقوقنا، إنما علينا فقط أن ندخل اللعبة بعقل العميل دائماً.

  • التواصل الدائم مفتاح لوعي أكبر

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحرفية والتسويق عبر البريد الالكتروني مع تواجد موقع خاص سوف يقيم لك وزناً إجبارياً بعقل العميل ولو بطريقة غير مباشرة وغير واعية.

لقد تحدّثنا سويًّا حول مسألة التواصل المستمر مع العملاء يا ضياء. الأمر فعلًا في غاية الأهمية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن عرض الخبرات أمر ضروري للغاية، وكلما كانت الطريقة مبتكرة، استطاع صاحب العملة أن يصبت قدرات علامته التجارية ووزنها في سوق الخدمات المعنية بالتنفيذ.

في هذا الصدد، هل ترى الاعتماد على مصمم محترف ضرورة لا بد منها؟ لأم أن تصميمات المبتئدين يمكن أن تفي بالغرض في البداية؟

كنت أعتقد أنّ الصور والواجهة البصرية أمر تحصيل حاصل والمُهم ما أقدّم ولكن أخيراً وفي النهاية العميل بشر يتأثّر بهذه العوامل، للأمانة أنا لا أستطيع تحمّل تكلفة هذه الأمور ولذلك أؤجّلها.

وبالإضافة إلى أنني أعمل أصلاً على موقع إلكتروني وهذا الموقع أعمل عليه بنفسي، قد يأخد وقتاً أكبر لكن بتكلفة صفرية نوعاً ما وواجهة محترمة لتكون وسيط بيني وبين أي عميل.