ماهي مجالات العمل الحر الأكثر دخلا وطلبا ؟

بعد أن أكملت مرحلتي الدراسية وتخرجت من الجامعة واجهني شبح البطالة وقلة فرص التوظيف أصبت بالإحباط ..

لكن تعدد مجالات العمل الحر جعلني أخرج من قوقعتي وأن أعمل على التفكير في مؤهلاتي وقدراتي التي تمكنني من الولوج إلى هذا العالم ..

قررت البحث حينها عن المجالات التي تناسبني وتكون ذات دخل محترم وطلبا عالي في السوق ..قمت بعدها في التسجيل في منصات العمل الحر لأعرف متطلبات السوق أكثر .

بعد أن بحثت جيدا اتضحت لي الرؤية عن أهم مجالات العمل الحر حيث أنه لا يمكن إختزال الكم الهائل من الأعمال والخدمات في مجال واحد بل هناك الكثير من الأعمال التي يستطيع الشخص القيام بها لسهولة إتقانها وتعلمها والتقدم فيها وتحقيق دخل محترم عبرها .

فكانت هناك خلاصة أن الأعمال التي تعد أكثر طلبا ودخلا هي على التوالي :

البرمجة

التسويق

التصميم

الكتابة وصناعة المحتوى

أعمال الترجمة

وهناك قائمة أخرى ذات طلب كبير لكن ذات دخل أقل لسهولتها والتقديم عليها بكثرة

كتكنولوجيا المعلومات

مجالات ال seo

خدمات الحاسب الآلي على تنوعها

خدمات التعليق والتفريغ الصوتي

التدقيق اللغوي

التعليم الخصوصي .

صحيح أن الأعمال الحرة تنقذك من شبح البطالة لكن على أي أساس يمكن إختيار توجهاتنا ؟

وهل يمكنك التعلم والإلتزام من إجتياز رهبة العمل وإتقان المجال ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح أن الأعمال الحرة تنقذك من شبح البطالة لكن على أي أساس يمكن إختيار توجهاتنا ؟

على أساسين هو الميل والمهارة. فالميل إلى مجالٍ ما يساعدنا على تعلمه واتقانه والأهم هو عدم الشعور بالملل أثناء العمل. وكذلك المهارة تساعد أيضاً خصوصاً فى البداية مثل الكتابة. الشخص الذى يجيد الكتابة يمكنه الخوض فى مجال كتابة المحتوى. وعلى أى حال أى مهارة يمكن اكتسابها الآن.

إلى المجالات تميلين سهيلة؟

أنا أميل إلى مجال الكتابة كثيرا وأحب ذلك والمجال الذي يحبه الشخص لن يتعبه بالعكس يجد المتعة في إنجازه

وأنا أيضا بصدد تعلم التصميم والبرمجة بإذن الله .

اما بخصوص المهارة فهي تكتسب مع الوقت والممارسة ..لا يمكن الحكم على أنفسنا من البداية فالتعلم والإلتزام هو من سيحكم على آدائنا

مثل أسبابك في البداية، بعد تخرجي أردت أن أبحث عن عمل، وكان الأنترنيت هو سلواي، لذا حين تعرفت على المجال الحر، كانت الكتابة هي مهارتي، وما اكتشفته خلال هذا إيجادي للكتابة الروائية، رغم أنها كانت مجرد هواية، بعدها بدأت أفكر في أكثر المجالات ربحا، من وجهة نظري البرمجة ثم التصميم، أردت التعلم، لكنه ليس شغفي، لذا تخيلت عن التعلم، أود بدل هذا صقل مهارة الكتابة وتحسينها وبلا شكل لو استمر هذا سيصبح أكثر دخلا، بعد حصول على قاعدة عملاء قوية ودائمة، وكذا تقيدم خدمات غير مألوفة، هذا سيجعل منك متفردة وبالتالي تفرضين ثمنك، وبالتأكيد الجودة العالية ستجعلك توسعين أكثر..

لهذا أرجح إتقان المجال، بدل تعلم مجالات أخرى، ما رأيك أنت يا سهيلة؟

صحيح أننا نملك نفس الميول انا أيضا أميل للكتابة كثيرا وأحبها وكانت لي نفس الأفكار قلت سأتخصص في مجال الكتابة أولا وبعدها سافكر في مجال آخر .

لكن وجدت أني سأضيع الكثير من الوقت ورأيت أن الكتابة أصعب من البرمجة والتصميم لأنها تتوفر على شروط كالإلهام والمطالعة وغيرها من المقومات التي تجعلك متميزة ، بينما التصميم والبرمجة لهم قواعد في حين تم إتقانها سيكون التميز فيها حتمية لا مفر منها .

فكرت في الموضوع ورأيت أنه لو قسمت وقتي ووضعت برنامج دراسة أقسم فيه وقتي مابين تعلم التصميم وتعلم البرمجة بتخصيص ساعة فقط لكل تخصص فيهما يوميا سأكون بنهاية الشهر ربحت الكثير وفي المقابل حافظت على هوايتي وميولي .

لذا وضع اهداف وتقسيم العمل سيدر علينا بالكثير ونربح الوقت بالإضافة إلى ذلك

إن البرمجة دومًا هي الأعلى سعرًا، وتتطلب الخيرة والصفوة بين الناس، وذلك سواء في العمل الحر أو خارجه؛ والدليل على ذلك أنني أعمل بمكتب هندسي، مليءٍ بالمهندسين من التخصصات المختلفة؛ معماريين وإنشائيين وتصميم داخلي وغيرهم، ولكن ليس بالمكتب سوى مهندس واحد لتكنولوجيا المعلومات IT، والذي يعمل على تشغيل البرامج وإصلاحها وبرمجة السيرفرات، وهو الأعلى دخلًا بين مهندسي المكتب. فالبرمجة هي الأعلى قيمةً ولا شك، ولكن هل يعني ذلك أنه يجب أن نتعلمها؟ هنا تتدخل 'الميول' ويتدخل 'الشغف' بالموضوع، فإن جربتم المُضي قدمًا في دراسة لغاتها المختلفة، ووجدتم الشغف لذلك، فتوكلوا على الله. فالخلاصةُ أن كلا الأمرين لا يمكن أن ينفصلا؛ فليس هنالك جدوى وفائدة من شغف بلا معرفة وتمكن، وكذلك فإن وُجدت المهارة والتمكن بلا شغف، فلن يكون هنالك من وقود للاستمرار، وسيتوقف المرء ويمل سريعًا.

البرمجة مجال واسع ومتشعب لكن تعلمه ليس مستحيلا.

أتعني بقولك أنه في حالة غياب الشغف ينحصر مجال التعلم ؟؟

بالعكس أنا لا أوافقك الرأي فالتعلم صار إجباري والواقع العملي

هو من يوجهنا حتى لو لم تكن ميولنا تتجه في نفس الطريق

فسوق العمل المتطلب سيجبرك على تعلمها وحبها والبراعة فيها .

فالدخل المادي صار هو الذي يتحكم في توجهاتنا ويخلق لدينا الشغف .

إنه الواقع الملموس حاليا .

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

فسوق العمل المتطلب سيجبرك على تعلمها وحبها والبراعة فيها .

كلمة 'الجبر' أراها صعبة أن تجتمع مع إتقان مجال عمل والتمرُّس فيه، فهل يُعقل لإنسان مُجبر على دراسة مجال ما، لأنه فقط الأكثر انتشارًا والأعلى قيمةً، أن يُبدَع فيه وأن يتقنه بشدة؟ أرى هذا صعب المنال جدًا.

أتعني بقولك أنه في حالة غياب الشغف ينحصر مجال التعلم ؟؟

والواقع العملي هو من يوجهنا حتى لو لم تكن ميولنا تتجه في نفس الطريق

أعني بالشغف هنا، "قدرًا مُعينًا من القبول" لهذا المجال المراد دراسته، ولنضرب المثال بالبرمجة، فالناس في تعلمها أحد صنفين، الأول هو صنفٌ سيستمتع بدراستها ويراها تحرك ذهنه وترفع من مستويات التحليل لديه، أو على الأقل سيراها كحدٍ أدنى كما ذكرتم 'بأنها ليست مستحيلة'، وسيكون متقبلًا ذلك، أما الثاني فبمجرد أن يبدأ في دراستها، سيستثقلها ويستصعبها بشدة، ويراها صعبة المنال، فهل الصنف الثاني سيتمكّن من الإبداع فيها لمجرد أن الواقع الضاغط يقول أنها المجال الذي سيجلب المال؟ أرى أننا كبشر، مختلفون بالتأكيد، فهنالك مجالات ستتوافق معنا، وأخرى سننفر منها، "فكل مُيسرٍ لما خُلِقَ له".

كل عمل من هذه الاعمال يوجد به عدة تخصصات .. يجب ان تختار مجال واحد مناسب لك لتجنب التشتت بمعنى مثلا مجال التسويق الرقمي ... يوجد به العديد من التخصصات منها

1- التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي (Social Media Marketing)

2- التسويق بالمحتوى (Content Marketing)

3- كتابة الإعلان (Copywriting)

4- تهيئة أو تحسين محركات البحث (SEO)

5- الإعلانات المدفوعة (Paid Advertising)

6- التسويق عبر البريد الإلكتروني – E-mail Marketing.

وغيره من المجالات ... لذا يجب التركيز على مجال معين والبدأ به ... والله الموفق