11

ماذا ستفعل إذا تعطلت وسيلة التواصل في العمل عن بُعد؟

فكرة العمل عن بُعد موجودة منذ زمن ولكن مع انتشار التكنولوجيا بشكل أوسع ومع ظروف جائحة كورونا أيضًا انتشرت الفكرة بشكل أكبر نظرًا لإيجابياتها، ولكن للأسف لا يوجد ما هو كامل تمامًا، لذا فسلبيات العمل عن بُعد موجودة أيضًا.

من أكبر تلك السلبيات أن وسيلة التواصل بين العميل وصاحب العمل قد تنقطع بسهولة جدًا سواء كان القطع عن قصد أو بدون.

فقطع التواصل بدون قصد قد يحدث في حالة أن تكون وسيلة التواصل الوحيدة عبر "WhatsApp" مثلًا، لذا فبمجرد سرقة هاتف أحد الطرفين أو تعطله أو فقدانه الرقم والتطبيق بأي شكل من الأشكال سينتهي العمل.

وقد يتعمد أيضًا أحد الطرفين قطع التواصل سواء للتهرب من الدفع أو لأنه صرف نظر عن الفكرة.

وقد يتهرب المستقل نفسه لأنه فكر بعد القبول بالعرض بأنه لن يتمكن من تنفيذه أو بأنه يحتاج إلى مجهود أكثر مما توقع، لذا يقطع التواصل بينه وبين صاحب المشروع، ويسهُل هذا أكثر في حالة إذا كان هذا المشروع هو الأول للمستقل، لذا فيمكنه إنشاء حساب آخر بدون خسائر.

قرأت منذ فترة Post لإحداهن عبر Facebook تشتكي بأنها بعد أن جهزت المنتج الذي أرادته العميلة وبعد أن صنعته خصيصًا لها وجدت أن العميلة قد أغلقت حسابها ولم تستلم الطلب! وتلك ليست أول مرة أقرأ عن مشكلة من هذا النوع.

لذا ففي النهاية إذا أردت تجنب تلك المشكلة يجب عليّ أن أتأكد من وجود أكثر من وسيلة للتواصل، كما أنه من المهم جدًا أن يكون التواصل الأساسي عبر منصة مختصة تضمن للطرفين حقوقهما، ويُستحسن محاولة التأكد من أن الحساب حقيقي وليس مزيفًا، كما أن التماس الجدية في أسلوب الطرف الآخر مهم.

أما إذا حدث ما حدث ووقعت في المشكلة، لذا فالحل في حالة العمل عبر منصة أن يتم التبليغ والتواصل مع الإدارة للتوصل لحل.

أما إذا كان العمل عبر وسيلة أخرى غير المنصات المختصة فمن الصعب حل المشكلة للأسف، كل ما عليك هو محاولة التوصل لأي وسيلة أخرى للتواصل، أو محاولة التواصل مع الوسيط إن وُجِد.

تلك اقتراحاتي، فما هي اقتراحاتك لتجنب تلك المشكلة وحلها؟ وهل حدثت معك مواقف مُشابهة؟


دعيني أن أوضح نقطة إيناس، أن العمل عن بعد يختلف عن العمل الحر أو المستقل

العمل عن بعد يكون بنظام دوام كامل مع الشركات المختلفة، وعادةً هناك أكثر من وسيلة للتواصل وتوثيق لكل النقاط المهمة حول العمل مع توفر عقد بين الطرفين، لذا حتى لو انقطع التواصل لسبب ما، كانقطاع مفاجىء في الانترنت أو تعطل جهازك المحمول فمن الطبيعي والتلقائي أن الموظف سيسعى لان يعاود عمله مرة أخرى.

أما عن العمل الحر، فالأضمن كما قولتي التواصل من خلال منصات العمل الحر كمستقل أو خمسات، وعلى المستقل أن يقيم حساب صاحب المشروع كما يفعل صاحب المشروع، كمشاريعه السابقة وتعاملاته على الموقع وتوثيق الهوية. هذا يعطي انطباعا صحيحا للمستقل عن صاحب المشروع وعلى أساسه سيتم التعامل.

ولكن لنكن واقعيين الأغلبية يبحث عن فرصة عمل وقد لا ينتبه لذلك إلا المخضرمين بالمجال، لذا عليه توثيق كل الأمور بالمحادثة وكل التفاصيل، ويكون هناك تواصل مستمر بين الطرفين لا أن يستلم المشروع ولا يظهر إلا وقت التسليم.

ولكن يانورا حتى في العمل الحر المنصات لا علاقة لها بمشاكل المستقل من انقطاع انترنت او الكهربا او عدم القدرة على التواصل، لذلك الأفضل أن يحرص المستقل على حل مثل تلك المشاكل أول بأول وتحضير بدائل لمثل هذه الحالات، كإنترنت هوائي أو الذهاب لمكتب انترنت في حال حدوث مشكلة في الجهاز نفسه، ربما يختلف الأمر عن العمل عن بعد الذي يُمكن فيه للموظف استبدال هذا اليوم بيوم أخر بعد تصليح جهازه او عودة الانترنت، ولكن لابد أيضًا أن يُبلغ شركته بما يمر به، لذلك في جميع الحالات لابد ان يكون هناك بديل وحلول للطواريء.

بالنسبة للعمل الحر أو المستقلين عموما، ليس منطقيا ان يظل هناك مشكلة بالإنترنت أو باللاب طوال فترة المشروع، وبالتالي من الطبيعي أن تحل المشكلة خلال يوم أو يومين بالكثير، وحتى لو فرضا أن الإنقطاع حدث يوم تسليم المشروع وتأخر المستقل، فالتواصل المسبق بين صاحب المشروع والمستقل بالمحادثة خلال المشروع يعطي انطباعا حول المستقل وصاحب المشروع أيضا.

فحتى لو حدث مشكلة فلن يتخذ صاحب المشروع موقف خلال يوم حينها، وبالنهاية أي مشكلة بالغالب في وسط هذا الزخم التكنولوجي لن تطول لأكثر من يوم.

ربما يختلف الأمر عن العمل عن بعد الذي يُمكن فيه للموظف استبدال هذا اليوم بيوم أخر بعد تصليح جهازه او عودة الانترنت، ولكن لابد أيضًا أن يُبلغ شركته بما يمر به، لذلك في جميع الحالات لابد ان يكون هناك بديل وحلول للطواريء.

الامر فعليا هنا مختلف، فبخلاف الإجازات الطارئة وخلافه، فهناك وسائل متعددة للتواصل وبالتأكيد لن تفسد كلها بنفس الوقت، إلا لو تحالف الكون ضد هذا الشخص ههههه

بالنسبة للعمل الحر أو المستقلين عموما، ليس منطقيا ان يظل هناك مشكلة بالإنترنت أو باللاب طوال فترة المشروع، وبالتالي من الطبيعي أن تحل المشكلة خلال يوم أو يومين بالكثير، وحتى لو فرضا أن الإنقطاع حدث يوم تسليم المشروع وتأخر المستقل، فالتواصل المسبق بين صاحب المشروع والمستقل بالمحادثة خلال المشروع يعطي انطباعا حول المستقل وصاحب المشروع أيضا.

ما أقصده يانورا هو وجود حل بديل لدى المستقل يستطيع من خلاله على الأقل إبلاغ صاحب المشروع بعذره، حتى في حال حدوث اي ظروف طارئة، ففي النهاية صاحب المشروع لابد أن يكون على علم بتلك الظروف حتى لا يتصرف تصرف قد يندم عليه المستقل فيما بعد!

الامر فعليا هنا مختلف، فبخلاف الإجازات الطارئة وخلافه، فهناك وسائل متعددة للتواصل وبالتأكيد لن تفسد كلها بنفس الوقت، إلا لو تحالف الكون ضد هذا الشخص ههههه

حتى لو اجتمع الكون بأكمله ضد الشخص في يوم واحد :D

فبالتأكيد يُمكنه أن يقوم بتعويض هذا اليوم، على عكس المستقل المُعرض ان يخسر مشروعه !

ولكن يا نورا العمل الحر عبر المنصات ووسائل التواصل الإلكترونية أيضًا يمكن أن يقع تحت مسمى العمل عن بُعد.

ولكن لنكن واقعيين الأغلبية يبحث عن فرصة عمل وقد لا ينتبه لذلك إلا المخضرمين بالمجال

للأسف فعلًا البعض ينجذبون لأي وظيفة عمل ويعتبرونها كفرصة لا يمكن تفويتها رغم أن تلك الفرصة قد تكون مجرد فخ أو وسيلة للنصب، فلا يتعلم الكثيرون اتباع الخطوات المضمونة في العمل إلا بعد أن يتعرضوا لمثل تلك المشكلات.

لذا فسؤال الخبراء أو الزملاء الذين يعملون في نفس المجال عن نصائحهم خطوة مهمة للتعلم من تجارب الآخرين.

ولكن يا نورا العمل الحر عبر المنصات ووسائل التواصل الإلكترونية أيضًا يمكن أن يقع تحت مسمى العمل عن بُعد.

مجازا إيناس نستخدمهم كأنهم شيء واحد، لكن بالواقع لا، وقصدت التمييز بينهم بالرد لأن لكل منهما ظروف مختلفة للتعامل مع المشكلة التي قمتي بطرحها بالمساهمة، وتناولت كل شق على حدى.

مجازا إيناس نستخدمهم كأنهم شيء واحد.

ماذا تقصدين بمجازا في هذه الجملة؟

لكن بالواقع لا.

إذا تحدثنا عن العمل الحر الذي تشيران إليه ، العمل عن بعد هو الكل والعمل الحر وعبر الانترنت هو الجزء، أي أن هذا الأخير يدخل تحت تصنيف العمل عن بعد وما تحدثتي عنه في تعليقك الأول:

العمل عن بعد يكون بنظام دوام كامل مع الشركات المختلفة.

هو جزء من العمل عن بعد أيضا ، كما أود أن أضيف أن العمل الحر ليس محصور في التعامل في منصات العمل الحر أو غيرها فمثلا إذا فتح المحامي مكتبه الخاص فهو في مجال العمل الحر أيضا.