عشر احتياطات أمنية من فيس بوك

  • azow

عشر احتياطات أمنية أو أكثر، للمحافظة على حسابك من السرقة، أو الأخطر من فيس بوك نفسه، فيبدوا أن الشركة بكل خوارزمياتها مصرّة على إغلاق حسابي تمهيدا لحذفه إلى الأبد، وكل مرة، ولله الحمد، أنجح في تتبع الشروط الغير مفهومة وصولا إلى حل -غالبا صدفة- يرجع حسابي بسببه.

1-كلمة السرّ: رسالة نصية إلى الواتس أو البريد الإلكتروني

يسمح فيس بوك، بإنشاء عملية ربط أمنية بين حسابك الشخصي على الفيس بوك، وبريدك الإلكتروني على جوجل، لا أعرف إن كان يسمح بأي بريد آخر غير جوجل لكن أرجح الظن أنه لا. وعموما فيس بوك مساعيه واضحة نحو تحجيم البريد الإلكتروني واستعمالاته في إنشاء أو حفظ حسابات فيس بوك أو ميتا، بدلا من ذلك، يفضل ويحبذ المستخدم على استخدام واتس آب كبديل لجيميل لاستقبال الرسائل والإخطارات بصدد أمان حسابك.

2-المصادقة الثنائية

إرسال كلمة السر من خلال وسيط (مثل بريد إلكتروني)، أو رمز، أو رقم هاتفي، إلخ.

3-رموز الاسترداد

هي مجموعة من الرموز تتحصل عليها من مركز الحسابات، لكل حساب عشر رموز استرداد، تعمل هذه الرموز بمثابة أكواد أو شيفرات تسمح لك بالولوج إلى حسابك في حال سرقته أو ضياعه، بدون أي شروط أو إجراءات مسبقة، فقط تقوم بإدخال أحد الرموز العشر، وهي رموز صالحة لمرة واحدة، عشر رموز لعشر مرات، بالطبع عليك أن تحفظها في مكان آمن.

4-تطبيق المصادقة

من خلال برنامج أو تطبيق اسمه: (Duo Mobile) يفترض أن يسمح لك بإنشاء أرقام آمنة وسرية تعمل بمثابة شيفرات أو أكواد لاستعادة حسابك عن ضياعه أو اختراقه، ولكن للأسف جربت هذا التطبيق ولم يفلح معي. ولكن فيس بوك يقترح برمجية أخرى هي جوجل أوثنتيكاتور Google Authenticator، لا عجب وجوجل حشرة نفسها في كل حاجة على الشبكة / الإنترنت.

5-مفاتيح الأمان

فلاشة، تقوم بتنزيل نوع من التعريفات (الأمنية) عليها، وبعد ذلك يمكنك استعمال شريحة الـ USP تلك كمفتاح مباشر للولوج إلى حسابك (لم أجربها بعد).

6-الوثوق في جهاز هاتفي

مثل حفظ مفاتيح المرور من جوجل، ولكن بما أن جوجل منافس قوي جدا بالنسبة إلى ميتا، تحاول الأخيرة إزاحتها من ضرورة وجودها في منتجاتها وخدماتها الرقمية. لذا، يسألك فيس بوك إن كنت تسمح بالوثوق في جهاز الهاتف أو الحاسوب الذي تستعمله، وقد يجبرك على إرسال إشعار على نفس الحساب ولكن مفتوح في جهاز آخر، وعليك أنت أن تقوم بالموافقة من الجهاز الذي سبق واستعملت عليه حسابك الشخصي أو التجاري، وإلا قد تهدد بضياع حسابك أو إغلاقه من قبل فيس بوك.

7-جهات اتصال موثوق بها

واحدة من أقدم الاحتياطات الأمنية، وهي تشبه إجراء لم يعد مستعمل تقريبا، أقصد الإجابة على أسئلة ذات صلة بما يظهر بالفعل على حسابك الشخصي (ربما لهذا تم الإستغناء عنها والاستعاضة بدلا منها بالأسئلة التي تحمل إجاباتها طبيعة الخاصة جدا والسرية أو الغير معلن عنها).

كان يتم إختيار ثلاث أصدقاء أو أكثر، ويرسل فيس بوك إخطارات لهم، لمساعدتك على استعادة حسابك، وقد نفعت معي أكثر من مرة، الآن صار هذا الخيار مطروحا، لكنه لم يعد يعمل ولم يعد فيس بوك يقترحه عليك عند فقدان حسابك (مع أنه يظهر دائما كحل مناسب قبل فقدان حسابك). يظهر لي أن فيس بوك، تتجاهل هذا الحل، لأنه يمكن بسهولة تكوين عصابة من أصدقائك للاستيلاء على حسابك الشخصي أو اختراقه، هذا مفهوم بالطبع.

8-حفظ معلومات تسجيل الدخول الخاصة بك

من خلال المتصفح أو الجهاز الذي تستخدمه، المشكلة أن الحفظ يشمل تقريبا كل تحديث تضيفه من كلمات المرور ومن خلال تطبيقات مختلفة، مما يؤدي إلى الزحام ما لم تكن تحذف الكلمات والأكواد التي لم تعد بحاجة إليها. المشكلة الثانية والأخطر، أن حفظ كلمات المرور داخل الجهاز أو نطاق الإنترنت الذي تستعمله، يجعلها عرضة للسرقة من قبل أي مقرصن شبه محترف ما بالجوار. لهذا لا تثق فيس بوك في هذا النظام الأمني.

9-الأمان المتقدم ورسائل المطالبة الاستباقية

مثل الحسابات القديمة، وحسابي هذا، بعد أشهر قليلة يكمل عامه العاشر مع فيس بوك، بالتوازي مع حسابي على تويتر، ربما هذا يكون له قيمة بالنسبة إلى فيس بوك (أتذكر أنه أرسل لي رسالة بما معناه ذلك ذات مرة. فيس بوك يراجع خياراته باستمرار، تجده في كل ثانية حرفيا يغير موضع زر أو قائمة أو أيقونة أو خلافه عند كل تحديث. لذا عليك أن تتابع التحديثات وخاصة الأخبار (التي لا يعلن عنها للأسف في معظم الوقت، بل يجرب على المستخدمين والجمهور!).

رسائل المطالبة الاستباقية أعتقد أنها سوف تكون مجموعة من الأسئلة مثل لونك المفضل، حيوانك الأليف، اسم عائلة صديقك، لقبك في الطفولة، شيء يضحكك كلما تتذكره، وأنت من تختار الإجابات المناسبة، بحيث تثق بأنه لا أحد يعرف الإجابة غيرك. لم يتم إدراج هذا الإجراء بعد.

كما أن مدير الحسابات يسمح لك بإضافة المزيد من الحسابات للتحكم بنفس الصفحة أو الحساب الإعلاني أو خلافه، هذه الحسابات المترابطة تصبح مدخلا جيدا للوصول إلى حسابك.

10-متابعة التحديثات

هناك أخبار صارت شبه مؤكدة بالنسبة لي، حول أن فيس بوك يلجأ إلى حذف عدد كبير من الحسابات، من أجل دفع العملاء إلى الخدمات المدفوعة، هذا النهج صار واضحا بشكل متزايد يوما بعد يوم، حتى بدأ الشك يتبدد تماما عن ذهني. ليس فيس بوك فقط، انظر إلى يوتيوب وتيك توك، لم يعد الوضع كما السابق حيث يمكن للجميع الحصول على شهرة محققة بواسطة عدد من مقاطع الفيديو المتتالية، تقول لي ولكن هناك من يتصدر الشهر سريعا، أقول لك أنها ما هي إلا شهرة مؤقتة (ركب التريند)، وأقرب إلى لعب اليانصيب، لأنها تقدم دعوة إلى الجميع للانسياق إلى (الهبل)، وتوهب من توهب الشهرة دون وضوح أي معايير ثابتة أو سليمة لتحقيق مثل هذا النوع من الشهرة، الذي له جوانب محمودة ولا ريب. انظر أيضا إلى تويتر الذي يقطع عنك الرؤى، أو مراسلة المشاهير والحسابات الموثقة إلا إذا كان حسابك هو الآخر موثقا!.

فيس بوك، يؤيد ويؤكد فكرة مفادها أن الصفحات والحسابات المحققة أقدر على البقاء من تلك الغير محققة، ويا حبذا لو لديك حساب إعلاني وتضخ أرصدة من الأموال داخل حساباتك الإعلانية، حينها تعدك فيس بوك، بإمكانية غير مؤكدة، للتواصل مع أحد من الدعم، علما بأن كل الموظفين على فيس بوك، لا يعملون إلا من أجل تطوير الخوازميات وحفظ الأمن الرقمي لخوادم الشركة، فقط لا غير. بينما نحن منذ مدة، قبل حتى إنطلاق الذكاء الاصطناعي في إطلالته التي نعرفها اليوم (شات جي بي تي والرفقة)، منذ بدايات الألفية، والذكاء الاصطناعي يحكمنا بالفعل من خلال ما يسمى بالخوارزميات التي تملك مستويات متباينة من اللغات المستخدمة من أجل فهمها. كل ما حدث هو أن الذكاء الاصطناعي صار له لسان، ومن العجيب أن ميتا، لما حاولت الدردشة مع ذكائها المزعوم لم ينجح في تقديم أي شيء مفيد بصدد استرجاع حسابي (احفظوا لي هذا المقترح لأني واثق أن ميتا قد تسرقه مني).

من لاحظ أن الإعلانات الممولة صارت تستنزف أموالا والسلام، هذا مقصود، فقط لأن فيس بوك يعد الجميع بالعملاء، ولا يمكن أن يحدث هذا لأنك لا يمكن أن تعطي عملائك لكل البائعين، بالتالي أطلق ما يسمى بـ (المزاد الإعلاني) خلفه مجموعة غير منتهية من القواعد عليك أن تلتزم بكل صغيرة وكبيرة فيها، وتحصل على دكتوراه في التسويق على ميتا من أجل تحقيق الربح المرجو. إن فيس بوك هو أكبر مسوق لكذبة (التسويق الهرمي) ولكن هذا موضوع آخر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش