ما هى أنواع الشركات في أسواق المال؟

في سوق الأسهم تختلف التداولات بالشركات من حيث الكميات والصفقات والسيولة ونطاقات التذبذب ، وبالتالى يجب أن يتغير بناء على ذلك أسلوب التداول في كل منها بشكل جذرى حيث أنه لا ينفع إطلاقاً تطبيق الأساليب والمعيار نفسيهما في المضاربات بشكل موحد بين هذه النوعية من الشركات إذ أن لكل منهم أساليب وطرق مختلفة تماماً عن الشركات الأخرى .

ولتسهيل عملية التعرف علي تلك الشركات فى سوق الأسهم نحاول هنا وصف أكثر سمات تلك الشركات شيوعاً في تداولات سوق الأسهم وهي كما يلي:

أولاً: الشركات النشطة 

وتتميز هذه الشركات بأنها الأصغر في سوق الأسهم من حيث إجمالى عدد الأسهم المدرجة لها في السوق .فى الأغلب ليس هناك أهمية لمدى ربحية هذه الشركات أو أعمالها التشغيلية فهي قادرة على جذب جميع أنواع المضاربين، الكبار منهم نظراً لقدرتهم على التحكم في توجيه مسار تداولاتها نظراً لضآلة حجمها، وصغار المضاربين لقدرتهم علي شراء أكبر كمية ممكنة من الأسهم بأقل سيولة ممكنة نظراً لرخص سعر السهم مبدئياً مقارنة بأسعار باقي شركات السوق وذلك من أجل تحقيق أرباح أكثر في حالة الصعود بشكل سريع .

ثانياً : الشركات المتحفزة 

دائما هي مستعدة للإنطلاق أو الإنهيار في ثوان معدودة بأسباب أو دون أسباب، أي أنها ذات وتيرة إرتفاع أو إنخفاض سريعة ( ليس تذبذباً )، لذلك فهي من أسرع الشركات إستجابة للشائعات والأخبار السريعة البسيطة من أجل قفزات سعرية كبيرة وسريعة ودورية ،صفات هذه الشركات أنها تعطى أفضلية للمضارب الأسبوعى أكثر منها لليومى .

ثالثاً : الشركات ذات قاعدة الطلبات الضعيفة 

هي في الأغلب شركات كبيرة من حيث عدد الأسهم " الاستثمارية " التي عليها طلبات وعروض ضعيفة حيث أن أي عملية بيع متوسطة كفيلة بهز القاعدة السعرية للسهم بشكل واضح ، وعلى المنوال نفسه، أي عملية شراء بالقوة تستطيع أن تنقل السهم بسهولة إلى مستويات سعرية عالية خلال ثوان .

رابعاً: الشركات المعزولة 

أي شركة فيها قاعدة كبار ملاك تصبح أقل إغراء للجذب في عمليات المضاربة لكبار مضاربى السوق وذلك لخوفهم من بيع تلك الكميات من الملاك القدماء في حالة تقديم أي دعم منهم للسهم في أثناء عملية المضاربة المتعددة، أما قدرتها على جذب صغار المستثمرين فذلك لثبات حركة النطاقات السعرية لهذه الشركات نتيجة لعدم وجود قائد أو محرك لها .

خامساً: الشركات المتزامنة 

ترتبط حركة بعض الشركات سعرياً أو هبوطاً أو نشاطاً ببعضها بشكل قوي جداً لعدة عوامل، وقد يكون هناك اختلاف في رصد هذا التزامن في الحركة ، حيث أن بعض الشركات تستجيب لحركة الأخرى بشكل مباشر وفوري بينما بعضها الأخر يستجيب بفارق زمني. 

سادساً: الشركات المنسية 

إذا كان الإستقرار هو القاعدة في حركات تداولات سوق الأسهم ، فهذه الشركات هي المثال الأكبر لتلك العملية من الاستقرار، فهي طوال الوقت ذات أداء ضعيف على مستوى إجمالى كميات الأسهم مقارنة بالشركات الممثلة التى تدخل في التصنيف نفسه، ذات نطاقات سعرية ضيقة جداً تتأثر بشكل قوي بأي نتائج مالية في أداء الشركة، كمستثمر لا ينصح بالتعامل مع هذه الأسهم نهائياً لعدم وجود حيز كاف من التذبذبات وقلة الكميات المنفذة لذا سينتظر المستثمر عمليات التنفيذ فترة طويلة.

شاركونا بآرائكم 

في أي الشركات السابق ذكرها تدعمون الاسثتمار وفقاً لصفاتكم وتجاربكم الشخصية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقدرتهم علي شراء أكبر كمية ممكنة من الأسهم بأقل سيولة ممكنة نظراً لرخص سعر السهم مبدئياً مقارنة بأسعار باقي شركات السوق وذلك من أجل تحقيق أرباح أكثر في حالة الصعود بشكل سريع .

لكن أليس من المفترض كوني مضاربًا، أو مستثمرا أن أبحث عن السهم الذي يكون سعره منخفضا وفي هناك احتمالية للنمو السريع وتحيق الربح، لكن هذا برأيي قد لا يكون متوفرا مع الشركات الصغيرة أو ما تسمى بالشركات النشطة.

دائما هي مستعدة للإنطلاق أو الإنهيار في ثوان معدودة بأسباب أو دون أسباب، أي أنها ذات وتيرة إرتفاع أو إنخفاض سريعة ( ليس تذبذباً )،

ما سبب تأثر هذا النوع من الشركات وتذبذبها بهذا المعدل؟ هل يمكن أن تذكر لي مثال عن شركة من هذا النوع؟

في أي الشركات السابق ذكرها تدعمون الاسثتمار وفقاً لصفاتكم وتجاربكم الشخصية؟

ربما اختار الشركات المعزولة والشركات النشطة

بالعكس فإن السعر المنخفض يكون متوفراً مع هذه الشركات والتى تكون فى مرحلة النمو وتسعي بكل طاقتها لإستقطاب كبار المستثمرين وصغار المستثمرين وعامل الجذب هو السعر المنخفض للسهم , لكن هناك مكمن خطورة فى هذه الشركات وهو أنها ذات طبيعة نطاقات تذبذب سعرية عالية صعوداً وهبوطاً وأداء غير مستقر وشديدة التأثر بالحركة العامة لسوق الأسهم وذات تنفيذ يومى عال فى الصفقات والكميات نتيجة لعمليات التدوير من كبار المستثمرين والصفقات الحقيقية من صغار المستثمرين وتصنف عمليات التداول فيها بأنها الأنسب للمتداول اليومى .

بخصوص سبب تأثر الشركات المتحفزة ووجود وتيرة إنخفاض وأرتفاع سريعة وهو ليس تذبذباً كما ذكرنا فى المقالة فذلك يعود فى الأساس إلى أنه لا توجد عمليات شراء إضافية يمكن رصدها قبل عملية الصعود المفاجئ وذلك بسبب أن معظم من يعمل فى هذه النوعية من الشركات من كبار المتداولين يستخدمون هذه النوعية من الشركات للتداول متوسط المدى ( بين فترة وأخرى ) فى رحلة إنتقالهم بين شركات المضاربة اليومية ( أى أن لهم دائماً وجود فى هذه الشركات ) .

وقاعدة النجاح في هذه الشركات تعتمد على الدخول والخروج السريع وذلك من خلال القدرة على رصد التغير بشكل سريع وإتخاذ الإجراء الفوري بناء على ذلك .

يفضل عدم ذكر شركات كمثال لذلك وتبقى السمات لذهن القارئ ليقوم بعمل إسقاط مباشر لهذه السمات على الشركات ليرى ما إذا كانت تتحق بها أم لا لذلك فالتصنيف شخصى قائم عليك كمستثمر راغب فى التداول ودراسة السوق .

بما أني ذلك النوع من المستثمرين الذين يبحثون عن استثمارات طويلة المدى وليست قصيرة المدى اعتقد أني أفضل الشركات المنعزلة التي ليس من السهل التأثير فيها من خلال بعض عمليات شراء أو بيع وهذا يدل على قوة الشركة وثباتها المالي الذي لا يتأثر بعمليات البيع والشراء البسيطة, واعتقد هذا النوع من الاستثمارات هو اافضل لجميع المستثمرين الذين يبحثون عن الاستثمارات على المدى الطويل وليس القصير,ولكن بذات الوقت لن اعتمد على نوع واحد من الشركات سأحاول توزيع استثماراتي بين الشركات النشطة والمنعزلة محاول لتقليل نسبة المخاطر بفكرة الاستثمار بنوع واحد فقط من الشركات لذا هنا أيضا التنوع في اختيار أنواع الشركات التي يتم الاستثمار بها سيكون مفيد للغاية.

أري فعلاً رحمة أن هذا النوع من الشركات يتميز بثبات نسبى وعدم التأثر بعمليات البيع والشراء البسيطة وأدعم توزيع الإستثمارات بين الشركات فذلك يقلل نسبة المخاطرة ولو كنت سأختار سوف أختار الشركات النشطة كنوع من التحفيز لاستثماراتى والشركات المعزولة ستكون الجزء الأكبر منها .