كيف تحقق دخل سلبي 114000 دولار شهريًا ؟

  • Najla_Arafa

هذا الشاب البالغ من العمر 30 عامًا يربح 114000 دولار شهريًا من الدخل السلبي: ورأيت أنه من المفيد لنا جميعا أن نقرأ تجربته ونصائحه، عسى أن ننال جانبا من حظه.

إنه شاب يدعى تشارلي تشانغ وهو منشئ محتوى ورائد أعمال متسلسل مهمته تثقيف الناس حول التمويل الشخصي والأعمال. وهو خريج جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ومؤسس StartupWise . 

بدأ مشواره في عام 2014 ، بتخرجه من كلية الطب. وأخذ يبحث وظيفية جديدة ، وأول ما لفت إنتباهي أنه لم يبحث في نفس مجال تخصصه.

يقول: أمضيت السنوات القليلة التالية في جني الأموال كعارض أزياء ، وكمدرس خصوصي، وأيضا كوكيل عقارات.

 وفي رأيي أن كل وظيفة من هذه الوظائف تعلم منها شيء شارك في نجاحه، كما انها تعكس جانب من شخصيته.

لكن في عام 2018 ، بدأ في نشر مقاطع فيديو عن التمويل الشخصي على YouTube ، ولم يحقق نجاحا ملحوظا في هذا النشاط ولم يجني الكثير من المال. ولكنه لم ييأس.

وكانت انطلاقته الكبرى مع تفشى الوباء في عام 2020 ، عندما ضربت كورونا الجميع وظهرت حاجة الناس في العالم كله للتحفيز ولجهود الإغاثة ، وانعكست كورونا على كل شيء في حياتهم.

وقتها تحول تشانغ إلى مقاطع الفيديو الطبية عن الفيروس وما وراءه وكيف نحمي أنفسنا منه ، ثم قام بالتسجيل في YouTube Adsense لاستثمار قناته بشكل أكبر. وبدأت رحلته مع الدخل السلبي. في عام 2021 ، بتحقيق أرباحًا بقيمة 1.5 مليون دولار. وفي هذا العام ، حقق ما متوسطه 114000 دولار شهريًا من الدخل السلبي من خلال مقاطع الفيديو الخاصة به والدورات التدريبية عبر الإنترنت ومنشورات الوسائط الاجتماعية.

 وهو يقترح علينا أربعة أعمال يمكننا البدء بها ويتوقع ان نحقق منها أموالا طائلة :

 1-  التسويق بالعمولة  تكلفة البدء: 0 دولارا

2-  يوتيوب   Adsense : تكلفة البدء: 0 دولار

3- المنتجات الرقمية : تكلفة البدء: 99 دولارًا على   Kajabi

4- تأجير غرفة: تكلفة البدء تختلف حسب وضعك

 وعن تجربته في هذا المجال يقول: في عام 2017 ، اشتريت شقة من غرفتي نوم في لوس أنجلوس. عشت في غرفة واحدة وقمت بتأجير الثانية مقابل 1500 دولار شهريًا لمدة عامين. وهو يؤكد أن وجود رفيق في السكن تطلب منه التخلي عن الخصوصية ، لكن الأمر كان يستحق لأنه ساعده في سداد أقساط الرهن العقاري.

ونحن يا أصدقاء : متى سنحكي قصتنا مع الثراء؟ 

وأي من الطرق التي يقترحها تشانغ تلائمكم أكثر من غيرها؟

وفي رأيكم : لماذا نجح تشانغ في تحقيق أهدافه : هل نظام التعليم مثلا، أم التربية في الاسرة ، ام الحالة العامة في البلد التي يعيش بها أم ماذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ونحن يا أصدقاء : متى سنحكي قصتنا مع الثراء؟ 

العائق الذي يقف امامنا حقا هو انفسنا فنحن من صدقنا الظروف والاوقات والعوامل ونسينا او تجاهلنا من نجحو في ظروف اقصي وعوامل اصعب وبأدوات اقل بكثير مما نحن فيه اليوم، االمر يتعلق بنا وبإصرارنا علي اهدافنا.

وأي من الطرق التي يقترحها تشانغ تلائمكم أكثر من غيرها؟

الطرق الثلاث الاولي، إلا ان تحفظي في إعلانات جوجل انهم ربما يتم عرض محتوي غير مناسب لمحتواي الذي اقدمة وقد شاهدت هذا كثيرا، وإلا ان الامر منطقي جدا ببنود الموافقة علي الاستخدام الا انه ما يتم عرضة ربما لا يتناسب فعليا مع بعض المحتوي الذي يتم تقديمة مما يسبب ازمة حقيقة في مصداقية المحتوي المقدم.

وفي رأيكم : لماذا نجح تشانغ في تحقيق أهدافه : هل نظام التعليم مثلا، أم التربية في الاسرة ، ام الحالة العامة في البلد التي يعيش بها أم ماذا ؟

برأي ان النجاح يبدء من معتقد الشخص نفسة وبعزيمتة وإرادتة علي المواصلة فليس للامر اي علاقة بالبيئة المحيطة بالانسان ربما تكون عوامل مساعدة وربما غير ذلك ولاكن من يعول عليهم سيخسر كثيرا لذلك نابعية الامر من داخل الانسان له اشد عامل من عوامل النجاح بالاضافة الي ارداته وعزيمته وإصراره علي المواصلة

وفي رأيي أن كل وظيفة من هذه الوظائف تعلم منها شيء شارك في نجاحه، كما انها تعكس جانب من شخصيته.

هذه نقطة مهمة فعلًا. فقد رأيت العديد من رواد الأعمال يعملون في صغرهم أعمالًا لتقوية بعض الصفات الشخصية حتى لو لم تكن من مجالات مربحة ماديًا. فمثلًا في الموضوع السابق أعتقد أن عرض الأزياء ينمي الثقة بالنفس وكذلك يدرب الشخص على عرض نفسه لجمهور. وبالنسبة للتدريس الخصوصي فهو يعلم التخطيط الجيد والقدرة على الإلقاء والشرح والصبر بالطبع.

ماذا تعلمك وظيفتك نجلاء؟ وهل هناك وظيفة قد تعملينها لمجرد التعلم؟

وأي من الطرق التي يقترحها تشانغ تلائمكم أكثر من غيرها؟

في الواقع لم تلائمني أي فكرة من أفكاره ولكن هذه ليست مشكلة فالأمر ليس في تطبيق ما فعله بشكل حرفي بل تطبيق عقليته في البحث دومًا عن مصادر إستثمارية ومحاولة الاستفادة من أي فرصة ممكنة وأي ظرف حتى لو بدا بشكل سلبي للبقية.

وفي رأيكم : لماذا نجح تشانغ في تحقيق أهدافه : هل نظام التعليم مثلا، أم التربية في الاسرة ، ام الحالة العامة في البلد التي يعيش بها أم ماذا ؟

أعتقد أن عقليته وإصراره لهما الدور الأول والدور الثاني للتعليم والثقافة في هذا الموضوع. بقية الأسباب التي ذكرتها متواجدة أيضًا ولكنها عامة وليس كل من يمتلكها تمكن من الوصول.

ماذا تعلمك وظيفتك نجلاء؟

وظيفتي كإعلامية وكاتبة علمتني عمليا - بمعنى ان ما تعلمته قمت بتطبيقه على ارض الواقع وليس أفكار نظرية فقط - حب الناس وان ابحث عن ما ينفعهم ، وايضا الصبر لأن اقناع الجمهور بخطأ سلوك أو معتقد راسخ لديهم أمر يحتاج وقت طويل ومجهود كبير ومع ذلك أتقبل القيام بذلك لعل وعسى مع الوقت الحال يتغير أو على الأقل أكون قد قدمت ما اراه صحيحا ونافعا بمنتهى الامانة والصبر، مثل المدرس ولكن المدرس يتحدث مع تلاميذ يراهم ويرونه ويختبرهم ليتأكد من وصول الرسالة التعليمية ، أما الاعلامي فهو يتحدث لجمهور بعضه هنا وبعضه هناك وبعضه لم يولد بعد.

وهل هناك وظيفة قد تعملينها لمجرد التعلم؟

نعم قبلت بعض المشاريع تتضمن كتابة المقال وتحديثه على الوورد برس وتعلمت منها تطبيق السيو، ووصلت بحمد الله إلى العامة الخضراء أو 90% على الأقل، وكنت سعيدة جدا بهذا الانجاز.

وما زال عندي استعداد ان اقبل اي عمل ولو بأجر زهيد او حتى مجانا اذا كنت سأتعلم منه اي شيء جديد.

وكانت انطلاقته الكبرى مع تفشى الوباء في عام 2020 ، عندما ضربت كورونا الجميع وظهرت حاجة الناس في العالم كله للتحفيز ولجهود الإغاثة ، وانعكست كورونا على كل شيء في حياتهم.

أرى يا نجلاء أن هذه ميزته عن باقي أقرانه فهو قد استغل الظرف الراهن وأذكر أني قرأت لتوماس أرنولد أن على الكاتب ( وربما الجميع) أن ينتظر اللحظة المناسبة ويستغل طبيعة مجتمعه الراهنة وأن ينشر عملا يريده الجميع أو ينتظره زمانه. فهو ضرب على الحديد وهو ساخن كما يقولون وفيما الناس كانوا يحاولون النجاة من كورونا و التشبث بأهداب الحياة ومشغولون عن الأموال و غيرها كان هو يفكر فيما ما كان الجميع تقريبا لا يفكر فيه.

ونحن يا أصدقاء : متى سنحكي قصتنا مع الثراء؟ 
وأي من الطرق التي يقترحها تشانغ تلائمكم أكثر من غيرها؟
وفي رأيكم : لماذا نجح تشانغ في تحقيق أهدافه : هل نظام التعليم مثلا، أم التربية في الاسرة ، ام الحالة العامة في البلد التي يعيش بها أم ماذا ؟

نحكي قصة ثرائنا لما توتينا الظروف الملائمة بأفكار ملائمة يطلبها الظرف الراهن.

و أعتقد ان تشانغ نجح لأنه ثابر وانتهز الظرف المناسب ثم لأن البيئة تعينه على ذلك؛ فلو حسبنا نسبة أقراننا ممن ينجحون بالمقارنة بنا، لم رأينا أنهم يفوقننا في كثير مثابرة أو علم ولكن لأن البيئة تعينهم و لأن بيئتهم قابلة لتوليد الأفكار وتقبلها فكل جديد يروج فيها على العكس من بيئتنا.

هذه ميزته عن باقي أقرانه فهو قد استغل الظرف الراهن

بالفعل يا خالد، فهو لم يأتي بدعا عندما تخرج من الطب وأخذ يبحث عن وظيفة في غير تخصصه ، وكأنه درس الطب لأنه يحبه وليس لأنه حاز درجات القبول للكلية ولا لكي يرتدي البالطو الابيض وينادونه دكتور، وما إن تفرغ من دراسته إلا وبدأ طريقه العملي مثل باقي اقرانه ولابد أن ثقافة المجتمع هناك تسمح بذلك ولا تقيد الفرد وتحسب عليه انفاسه ، ماذا يدرس ليحوز رضا الجميع وماذا يلبس وماذا يكون لقبه وماذا يكون عمله وبمن يتزوج وكم ينجب ... الخ الخ وكأنها حياة الأخرين وكأنها سعادة الجميع مرهونة بقرارات كل منا الشخصية ، المسألة ابسط من ذلك بكثير.

افعل ما يحلو لك طالما هو حلال ، انت حر ما لم تضر.

لو أن هذا الشاب في مجتمعنا لما وصل لما وصل إليه بسهولة ، لو وصل لمثل هذا النجاح سيكون على حساب رضا أمه ونقمة أبيه وبكاء اخوته على اخيهم الذي حصل على مجموع كبير ولم يدخل الطب، او الذي تخرج من الطب وذهب ليعمل عارض ازياء أو وكيل عقارات .

لا شك ان نجاح الافراد وتحقيقهم لأحلامهم جزء من ثقافة اجتماعية كبرى تشجع على ذلك وتدعمه بكل السبل.

لا شك ان نجاح الافراد وتحقيقهم لأحلامهم جزء من ثقافة اجتماعية كبرى تشجع على ذلك وتدعمه بكل السبل.

فعلاً يا نجلاء، ومصداقا لقولك كنت قرات مثولة لأ أذكر لمن يقول: هنالك ( في الغرب) يصمدون وراء الفاشل حتى ينجح، أما هنا فإنهم يعيقون الناجح حتى يفشل. ولا داعي لضرب الأمثلة فهي كثيرة؛ فالبيئة عامل مهم جداً كما قلت.