تأسيس PayPal وكيفية إعادة تدوير الخدمة

 PayPal، ممّا لا شكّ فيه أنها واحدة من أهم مؤسسات التعاملات المالية في العالم. والجدير بالذكر أيضًا أننا لم نكن في حاجة إلى خدماتها في التعاملات البنكية حتى ظهرت بشكل فعلي في مارس عام 2000م، فكيف اكتسب شهرتها في عالم التعاملات البنكية بهذا القدر؟

تأسيس PayPal: إعادة تدوير الخدمة بمتطلبات العصر:

عمل بضع من المستثمرين ورجال الأعمال على تمويل المشروع في البداية، ومن ضمنهم بيتر ثييل، وكين يو، وماكس ليفيشن، وغيرهم.

وتقدّم باي بال العديد من الخدمات المالية والمصرفية عبر الإنترنت، حيث أنها تؤمن عمليات التحويل المالي تمامًا كما يحدث في المصارف المتعارف عليها. لكن المشروع في أساسه يقوم على إعادة إنتاج الخدمة نفسها من خلال استخدام أدوات تقنية أكثر توسّعًا تمكّن العملاء من إجراء هذه التعاملات عبر الإنترنت، حيث أن التحويل من حساب العميل وإليه يتم في غضون دقائق دون الحاجة لشيء سوى إدخال بعض المعلومات البسيطة.

من أبرز خدمات باي بال التي تم استحداثها فيما بعد هو إمكانية الدفع الإلكتروني، وتفعيل بطاقات الائتمان في عدد كبير جدًا من البنوك ومعظم دول العالم نظير النجاح الباهر الذي حققته الشركة، وذلك يبرز لنا الدور الذي لعبته فكرة تأسيس شركة تستهدف خدمة موجودة بالفعل، لكن في إطار أدوات تقنية جديدة أقحمت مستخدمي الإنترنت في عالم التعاملات البنكية المعتادة.

ما هي مميزات وعيوب هذه السياسة برأيكم؟ وفي هذا الصدد، هل يمكنكم مشاركتنا بطرح مزيد من الأفكار لمشاريع أعادت إنتاج خدمات موجودة بالفعل في صورة أحدث وأكثر عصرية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أفكار المشاريع التي أعادت إنتاج خدمات موجودة بالفعل في صورة أحدث وأكثر عصرية تطبيق booking الذي يسمح للعملاء بحجز غرف الفنادق أو الرحلات الجوية أو خدمات السفر الأخرى مباشرة مع المزود. تستخدمها الفنادق عادةً لجذب العملاء الذين يرغبون في الحجز مباشرةً بدلاً من وكالة الحجز عبر الإنترنت مثل Expedia أو Orbitz.

كما أنها تطبيقات الحجز تساعد الفنادق أيضًا على إدارة مخزونها بشكل أفضل وتقليل التكاليف عن طريق تقليل العمولات التي تدفعها لوكالات الطرف الثالث. يمكن استخدامها حتى في الأنشطة غير المتعلقة بالسفر مثل حجز أماكن وقوف السيارات في المناسبات أو تأجير مساحات في المرآب الخاص بك للحصول على دخل إضافي.

بالتأكيد مشروع مثل Booking يعد قفزة قوية للغاية في إطار المشروعات السياحية. لكن ما أعنيه بالمشروعات التي تعتني بها المساهمة هي المشروعات التي تعيد تدوير الخدمة بتفصيلة جديدة تطويرية تعد قفزة عصرية في سياق هذا النوع من الخدمات. أمّا بالنسبة لـBooking، فهي شركة منفصة في نفس سياق النشاط الذي تعتنقه الشركات المنافسة.

huda_khashan19 أضف ردا

أي نعم حققت شركة بايبال نجاحًا مذهلا ولكن سأخبرك بتجربتي المريرة مع بايبال في بداية عملي الحر، أتذكر قبل سنوات أنني فقدت الباسوورد للبايبال الخاص بي ، تواصلت مع الشركة من خلال مراسلتهم ولكن بلا فائدة، تواصلت مع أكثر من صديق ويمتلك الخبرة ولكن أيضًا بلا فائدة، ولكن بعد سمة ونصف يبدو أن الأمور أصبحت أفضل في الشركة، ففجأة وجدت نفسي أنشيء باسوورد أخرى ، مع أنني في السابق كنت اختار خيار نسيت كلمة المرور وما إلى ذلك ولكن بلا فائدة ولكن بعد ذلك لا أعرف ماذا حصل ومن بعدها أصبحت أحتفظ بالباسوورد في أكثر من مكان على جهازي اللاب توب.

أيضًا خدمة العملاء سيئة في شركة بايبال وتواصلهم قد يأتي متأخرا على رسائلنا، حتى أشعر بأنها رسال آلية.

أما الأكثرة مرارة من سياسة بايبال، أنها تمارس بعض التعقيدات للبعض الدول بعينها.

أم بالنسبة لسياسة تدوير الخدمة، أرى أن هناك الكثير من الشركات قامت بتوفير خدمات موجودة أصلا على أرض الواقع والأمر الملفت للنظر أن هذه الخدمات حققت أفضل من التي قبلها.

لا أعني بالطبع عيوب الصناعة المتعلقة بخدمة دعم العملاء التي تخطئ في بعض الأحيان، لكن لا يمكننا أيضا أن ننكر أن المشروع قائم على تفصيلة تصعب السيطرة عليها، وهي مسألة التحكم في ذلك الكم من المعاملات البنكية في كل دول العالم تقريبًا بشكل آمن.

أما بالنسبة للتعقيدات، فأظن أنها بسبب عرقلات في التعاملات البنكية داخل هذه الدول وحركة الدولار فيها.

من مميزات هذه السياسة أنها بالأغلب مضمونة النجاح كونها تعيد فكرة أخرى أو مشروع أخر بعد دراسته وإضافة ميزة تنافسية له أو حل مشاكل تواجهها الفئة المستهدفة بالمنتج الأول، لذا إن تم توفير ذلك بشكل مناسب ستكون النتائج مضمونة، أما عن العيوب فلم أجد لها عيوبا إن كنت على اطلاع على أحدهم يمكنك مشاركتنا به.

بالنسبة للنموذج هناك تطبيق Indriver وهو إعادة تدوير لتطبيق أوبر وكريم لكن مع مميزات أفضل فأصبح بإمكاننا اختيار السائق الذي يقدم أفضل سعر ولا نخضع للاستغلال ببعض الحالات أو المواقف.

بالنسبة للنموذج هناك تطبيق Indriver وهو إعادة تدوير لتطبيق أوبر وكريم لكن مع مميزات أفضل فأصبح بإمكاننا اختيار السائق الذي يقدم أفضل سعر ولا نخضع للاستغلال ببعض الحالات أو المواقف.

نموذج سليم يا صديقي. تجربة InDriver أيضًا واحدة من أهم تجارب إعادة تدوير الخدمات مع تطويعها وتطويرها من أجل تجربة مستخدم أفضل. بالإضافة أيضًا إلى ما ذكرته، هو أن InDriver تعتمد في دخلها على التسويق الإعلاني بشكل كامل ولا تخصم أي عمولة من السائقين، وعليه فإن نسبة الربح كلها للسائق مما يخفّض قيمة الأجرة بشكل غير مباشر على العميل.

لا اعرف الكثير عن "باي بال" لكن لماذا لا تتم إتاحة هذه الخدمة لجميع البنوك والمصارف،هل هذه العملية بحاجة متطلبات معقدة تعيق عملية الربط؟

بالتأكيد هنالك قصور في الخدمة لدى العديد من البنوك بسبب التعقيد والاختلاف بين التعاملات البنكية وبعضها البعض، هذا بالإضافة إلى أن الأمر يصل إلى بعض البلدان برمّتها، حيث أن هنالك دول بأكملها لا تتعامل مع باي بال، مثل دولة الجزائر على سبيل المثال التي لا يمكنك فيها استخدام الباي بال إطلاقًا.