التأمينات

جدًا! تعد الفكرة ثورية جدًا حين بدأت! هي كجمعية تدفع أنت قسطك، تكون سليمًا لشهر، ثلاث، سنة؛ ثم يُقدر لك أن تمرض، عافاك الله، فتستفاد بكل ما دفعته مرة واحدة.

هنا أتحدث عن التأمين الصحي فقط، لكن هناك تأمين على كل شئ تقريبًا، تؤَمن على عقارك، سيارتك، أرضك، يا أخي حتى حياتك، تدفع شهريًا الكثير.

لماذا تدفع؟

لأنه قد يأتي وقت تتمنى فيه لو كنت دفعت. حتى أني تمنيت لو كان قلبي داخل التأمين حين هجرتني حبيبتي ما قبل السابقة، لكنت غنيًا الآن!

لن أتحدث كثيرًا عن التأمين كفكرة وتنفيذ، فالكلام حولها كثير جدًا جدًا، لنرسم هذه المساهمة سويًا، ماذا تعرف عن التأمين؟ ما ملاحظاتك؟ تدعمه أم ترفضه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا أ. عمر

الفكرة رائعة فعلا ولكنها قديمة ، قدم الانسان ، حتى ان نصوص حامورابي عام 1750 قبل الميلاد، تحدثت عن بعض اشكال التأمين، وقد ظهر المفهوم في العصر الحديث في لندن مع نموها كمركز للتجارة البحرية في نهاية القرن السابع عشر، ولعلك تعلم ان التأمين على الممتلكات بصورته الحالية ظهر مع حريق لندن العظيم ، الذي التهم أكثر من 13000 منزل في عام 1666. وقد حوّلت الآثار المدمرة للحريق تطوير التأمين من مسألة ملائمة إلى مسألة ملحة.

والتأمين كأحد مفاهيم الادارة المالية هو وسيلة للحماية من الخسارة. وشكل من أشكال إدارة المخاطر ، يستخدم بشكل أساسي للتحوط من مخاطر الخسارة الطارئة أو غير المؤكدة.

وقد يبدو للوهلة الاولى أنه نظام انساني مثالي، ولكن الحقيقة هي انه: نعم ولكن ليس لهذه الدرجة، فهناك كثير من الامور تعاب عليه، منها مثلا: أنه لا يلغي المخاطر ولا يقللها ولكنه يحولها، حيث يتم تحويل العبء المالي الذي قد ينشأ بسبب حدث عرضي إلى كيان أكبر يسمى شركة التأمين عن طريق دفع أقساط التأمين. وهذا الامر يقلل فقط من العبء المالي وليس الفرص الفعلية لحدوث الحدث.

نتيجة لذلك ، قد ترتفع الأقساط إذا قررت شركة التأمين أن حامل الوثيقة سوف يقدم مطالبة للاستفادة ببوليصته للتأمين.

وهناك أيضا الخطر الأخلاقي الشهير، الذي كان سببا في تحريك نوازع الجريمة لدى البعض ليستفيدوا من التأمين على حياة شخص أو شيء فيقومون بقتله أو تدميره ليصرفوا مبلغ التعويض. كما ان بعض المؤمن عليهم قد يكونون أكثر مجازفة لأنهم نقلوا المخاطر لشركة التأمين وهو خطر اخلاقي ايضا لأنني اجازف بأمر يتحمل غيري نتيجته.

يا نجلاء مقدمة تاريخية جميلة جدًا، لم يكن لي علم بها، شكرًا بحق.

هو نظام فعلًا رائع، يستفاد به الجميع، أما ما أخبرتينا به عن إمكانية شركات التأمين في زيادة سعر الأقياط، فاسمحي لي بالشك فيه، التأمين الصحي معروف، وتسطيع اليد الخفية " لسميث" التحكم به. أما الممتلكات فتخضع لمعايير مختلفة تمامًا منها القيمة وعامل الخطورة، فكل شئ محسوب عند التعاقد بأقساط محددة ومعاينة شاملة.

أما الجريمة فهي موجودة بتأمين أو بدون! ولكن وجب الذكر أن شوكات التأمين تحافظ على خصوصية عملائها كحفاظها على وجودها تمامًا، فهي سمعة. لم أكن أظن ذلك حتى قراءة " شفرة دافينشي" لدان براون.

التأمين بحسب معرفتي به هو عبارة عن وسيلة يلجأ لها الفرد لتقليل أثر المخاطر التي قد يتعرض لها في حياته مقابل مبلغ من المال يتم دفعة للجهة المسؤولة عن الأمر بحيث يتم الاتفاق على تعويض الشخص مبلغ من المال فيما إذا تحقق الشرط كأن يعوض بمبلغ من المال في حال حدث عطل في سيارته او حريق أو أي حادث كان .

في هذه الحالة قد يكون هناك نوع من الخداع والتزييف، مثلاً عندما يريد شخص أن يغير سيارته ببساطة يجد طريقة للتخلص منها والحصول على مبلغ التأمين حتى التأمين على الحياة قد يشكل خطورة على حياة صاحبه فعلاً

أهلًا عُلا، تفسيرك جميل ووافي.

لكن لحظة، التأمين على الحياة يشكل خطورة على حياة صاحبه؟ لا العكس؟ كيف من أي ناحية؟

أهلاً عُمر .

نعم التأمين على الحياة يشكل خطرًا على صاحبه حتى دعنى أقل لك بأنه لا فائدة له من الأساس ما هي الفائدة من الأموال بعد موت الشخص ؟

قد يشكل خطرًا حقيقيًا على حياة الفرد بالسلب وليس الإيجاب، قد يحاط الشخص بفئة تدفعهم لإيذاءه او حتى قتله للخصول على نبلغ التأمين، ألا ترى ذلك أنت أيضًا ؟

إن كان لديك تفسير أو شرح تستطيع من خلاله إيصال الهدف الأساسي من هذا النوع من التأمين أنا مستعدة

تدفع شركة التأمين للورثة صديقتي عُلا، وهم ليسوا في حاجة شديدة لهذا كونهم ورثة في الأساس، فدافع الأذية قائم أصلًا بدون بند التأمين، أو ربما يكون.

هذا ما أردت توضيحه، أنا على دراية بذلك عُمر.

ولكن الهدف من التامين التقليل من المخاطر وهذا لم يتوفر في حالة دفع مبلغ التأمين على الحياة .

وهم ليسوا في حاجة شديدة لهذا كونهم ورثة في الأساس

لم أفهم هذه الحملة عُمر ! كونهم الورثة قد يكون دافع لهذا الأمر بالتأكيد فالمال سيصرف لهم بالنهاية ليس لشخص آخر كما أن مبالغة التأمين على الحياة كبيرة إلى حد ما

أقصد عُلا أن هذا مالهم في الأساس، كونهم ورثة، فلا يمثل هذا حافز للجريمة على الأقل أكثر من باقي المحفزات.

اتفق مع عمر

شخص يملك عقارات ب ١٠ مليون دولار ... و سجل بوليصة تأمين على الحياة قيمتها مليون ...

لن يهدد هذا حياته ...

اكثر استخدام عملي للتأمين على الحياة يكون لضمان عدم تورط اطفالك بديونك ...

انت تملك منزل سعره ٢ مليون . ولكن بقي عليك اقصات قرض شراء المنزل بقيمة ٥٠٠ الف.

لو حصل لك حادث ... سوف يتورط اطفالك بدفع مبالغ شهرية كبيرة وربما يفشلو ويخسرو البيت ويباع بالمزاد ... لذالك تقوم بعمل بوليصة تأمين بقيمة ٥٠٠ الف...

بالرغم مما تبدو عليه الفكرة من استغلالية رأسمالية، فإن مسألة التأمين واحدة من أهم الاستراتيجيات التي أنصح باتباعها على صعيد المشروعات والممتلكات بشتى أنواعها، فبالرغم من أنها تبدو أموالًا طائلة يتم صرفها شهريًا لتأمين بعض الأحداث التي قد تقع وقد لا تقع، فإن العديد من تلك الأحداث إذا وقع قد يؤدي إلى خسائر مادية تصل إلى الكوارث، وذلك هو العامل الذي تعمل عليه شركات التأمين وتتلاعب به. والجدير بالذكر أن أي رائد أعمال يلجأ في مرحلة من حياته العملية إلى التأمين بشكل ضروري وأساسي، ولعلنا نجد ذلك أيضًا بين صناع المحتوى من الممثلين والمطربين الذين يؤمنون على أجزاء من أجسادهم، وحتى لاعبي كرة القدم الذين نجدهم يؤمنّون على سيقانهم.. كلها استراتيجيات تأمينية ضرورية لأخذ أي من الحوادث المستقبلية بعين الاعتبار.

المعاشات الحكومية أفضل تأمين برأيي، تعمل حتى سن الستين، يُستقطع من مرتبك جزء كبير، ولكن في المقابل تأخذه في شكل معاش بعد الستين، ويزيد المعاش في حال رغبة الحكومة في زيادة قيمته، كما يحدث في مصر بين الحين والآخر، إضافة إلى رعاية صحية، قد. لا تكون مرضية في الكثير من الأحيان، ولكن بالنسبة لمحدودي الدخل هي أفضل من لا شيء.

بالنسبة للتأمين على الحياة في الشركات الخاصة، فهو بهدف تأمين حياة أطفالك أكثر من حياتك أنت، كثيرا سمعت عن عامل بسيط توفى بسبب إصابة بالعمل، تاركا وراءه أطفالا صغار وزوجة لا تعمل، ولو معاش التأمين لما وجدوا لقمة العيش، عادة تكون هذه المعاشات قليلة، بحسب عمر العامل ومتى بدأ بدفع الأقساط الخاصة بالتأمين، ولكنها أفضل من لا شيء.