ما معيارك لإختيار أصدقائك ؟

منذ فترة و أنا أفكر بشخص ما أو بالأحرى زميل سابق درس معي في السنة الفائتة وكنت أعتقد أنه سيكون صديق مثالي لي ،

وذلك لما تشاركناه من اهتمامات عديدة ، وكنت أحيانا أتحاشى الحديث معه ، وفي هذه السنة افترفنا عن بعضنا البعض وبقي هو

نفس المدرسة وانتقلت أنا إلى مدرسة أخرى ، ومرت سنة تقريبا من دون الحديث معه إطلاقا ، ويكن لم يفارق خاطري طوال تلك

السنة ، وتفاجئت قبل فترة ليست ببعيدة أنه يريد التواصل معي ، وبالفعل توصلنا وتحدثنا كثيرا ولكن ما فاجئني أن اهتماماته قد

تغيرت بالكامل ، ومن هنا بدأت بالتفكير بأنه ليس الشخص المناسب الذي أبحث عنه ، وهذا ما أحزنني كثيرا ....

ومن هذا المنطلق أريد أن أوجه إليك سؤالا وهو ما هو معيارك لإختيار أصدقائك ؟

هل هو تقاسمكما نفس الاهتمامات والتوجهات ؟ أم منفعة مادية تريدها منه ؟ أم للاستماع بالوقت مع بعضكما ؟ أم ماذا ؟

بانتظار ردودكم والمناقشة ....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ان يكون لدية الحد الادنى من الاخلاق ، ان يكون صادق معك منذ البداية قبل ان يكون مع الاخرين

وان لم تجد الصديق المناسب من الافضل ان تكون بدون صديق بلا ان تكون مع صديق سيئ

الصدق والأمانة وخفة الروح (ليس بمعنى الفكاهة إنما مثلا لا يزورك في أوقات ليست مستحبة ولا يطيل عليك لما تكون مشغولا)

الاشتراك في الاهتمامات ليس معياراً لدي وهي غير مهمة كثيرا لأن ما تهتم له ستجد دوما مجتمعا رقميا يتمحور حوله وهو كافٍ.

إذا لم تكن هناك اهتمامات مشتركة فما الذي تتحدثون فيه مع بعضكم البعض ؟

الاهتمامات ستجدها مع الوقت وزيادة التقارب ، احد اصدقائي من شدة تقاربنا كنا قبل ان يتحدث الاخر نعرف ماذا سيقول تحديدا (بالتاكيد ليس في جميع الاحيان)

الاتفاق على موضوع نقاش في مجال معين سياسة، دين، رياضة، علوم، تكنولوجيا، اللقاء القبلي ستستنفدونه في اختيار المواضيع، مواضيع لها علاقة بالظروف الحالية الخاصة بكما أو مشاريعكما المستقبلية بمعنى لها احتمال أن تشكل إضافة مفيدة لكما في وقت لاحق حتى لايكون هناك فقط نقاش بهدف النقاش (لا أدري حتى إن كان هذا سلبيا )، وفي اللقاء القادم ستعملون على تنوير بعضكما البعض وتبادل المعارف والمعلومات ولفت انتباه الآخر إلى جزئيات لم تكن لم تكن ملحوظة.

فما الذي تتحدثون فيه مع بعضكم البعض

الكثير، من بينها الاستشارات في شيء ما، هو يريد فعل شيء ويطلب رأيك مثلا كيفية طلب شيء ما من مديره رأيي في تصميم ترويجي لشركته، الكثير من الأمور العائلية (زواجات خطوبات انتقالات دراسة ...ما الذي حل بالرجل الذي يكتري مرأبهم ولماذا توقف )، وطبعا مئات القصص التي وقعت له ماذا حصل له مع سيارته ما الذي فعله طبيب في إحدى اللقاءات في فندق ما (لأن الصديق بيطري تخصصا لكنه مندوب مبيعات طبية الآن)

صديق آخر مطور ويب آخر مرة دعاني إلى مكتبه الجديد والحديث كان طبعا يدور حول سعر الكراء وبكم صمم وطبع اللافتة ومن صممها وهل عملائه الآن محليون أم أجانب وعن سعر صرف دولار في السوق السوداء وما هو أفضل محل يبيع شطائر اللحم المفروم وحديث عام عن دراجته النارية ...ومرة أخرى الأمور العائلية ...وهذا الصديق مثلا هو الذي سمعت منه لأول مرة في حياتي كلمة دروبال وجملة مع ذلك لا اهتمام لي بتطوير الويب ...

حسنا ، ماذا إذا كنت لا أملك شيئا للحديث عنه إلا الأشياء المهتم بها ، ما الفائدة من الصديق ذو الصدق والأمانة وخفة الروح ؟

ما الفائدة من الصديق ذو الصدق والأمانة وخفة الروح ؟

ستدرك أهميتها لما تستقل مادياً.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل هو تقاسمكما نفس الاهتمامات والتوجهات ؟ أم منفعة مادية تريدها منه ؟ أم للاستماع بالوقت مع بعضكما ؟ أم ماذا ؟

أهم معيار هو تميز الشخص بالتفكير المنطقي والواقعي، تفكير مرن وليس متحجرا أو دوغمائيا، إضافة الى طيبة النفس ما يخول للطرفين التحاب في الله، الاهتمامات المشتركة ليست شرطا بالنسبة لي مع أنها قد يكون محبذا وجودها، شخصان منطقيان ذو اهتمامات مختلفة سيتكيفان عاجلا أو آجلا.

معياري هو التجربة والخطأ، وبناء الثقة تدريجيا والارتياح الشخصي... الاهتمامات المشتركة تعزز الصداقة ولكن ليست محوره؛ فكم من واحد أشاركه الكثير من الاهتمامات وأكرهه كرها شديدا. الحد الأدنى من الأخلاق مطلوب حتى للأعداء!

سبحان الله كثيرا ما تتغير اهتمامات الناس وميولهم فقد يجمعك مع صديق حب وتشجيع نادى كرة قدم ثم بعد فترة يتغير أحدكما ويبقى الاخر على ما هو عليه فالاول لا يريد مشاهدة المباريات فى التلفاز ولا يريد الذهاب الى الاستاد بل يكره الحديث عن هذه اللعبة وعن لاعبيها فى الوقت الذى تمتلئ رأس الاخر بكل ما له علاقة باللعبة وخاصة فريقه الذى يشجعه ، وبالتالى أصبح من الصعب استمرارهما صديقان كما كان ولكن تأخذ العلاقة بينهما درجة أقل

مجهول أضف ردا

هناك أشخاص تقضي معهم نصف يومك ، انت حتى تجلس معهم اكثر مما تجلس مع كلا والديك أو أحدهما لكنك ستصل إلى مرحلة تدرك فيها أنهم لم يكونوا اصدقاءك يوما ،

في صغري عانيت من مشكلة عدم قدرتي على تميز من هم اصدقائي حقا ومن ينتظر أن الفرصة فقط ليتسلق علي ،

هل تعرف ماهو المعيار ؟

أسأل نفسك سؤالا واحدا فقط ، من هم حلفاءك ؟

أن الأصدقاء وبمنطق بدائي هم حلفاء

أن الخير اللذي يصيبك سوف يصيب حلفاءك بطريقة ما أيضا لهذا اصدقاءك الحقيقين يجب أن يكونوا سعداء بوصولك وتمكينك وانت يجب أن تكون كذلك لهم

اعدك يا صديقي انك اذا فكرت بمبدأ حليف وليس حليف ، ستعرف من قد يخونك ومن هم اصدقاءك حقا

وبهذا سوف تكون حكيما بانتقاء اصدقاءك وهذا هو المهم

اذا أردت أن تقرأ تجربتي مع الاصدقاء قاليك رابط مدونتي aichaicha8019.blogspot.com

الانسجام والحب.

أهم شيئان ، أعتقد أنّني سأقع في مشكلة إن انسجمت معه وأحببته ووجدتُ أن أخلاقه سيّئة بما أنّ الأخلاق هي معيار للإنسان.