مشاكل السوريين في تركيا

بحسب مصادري فقد علمت عن وسم تركي في تويتر تجاوز ال140 ألف مساهمة!! يتحدث عن طرد السوريين

حيث يقول أحد لاعبي الكرة الأتراك: الشباب السوريين في بلادنا أشداء كالصخر وجنودنا في بلادهم يعانون، لا حاجة لنا بهم...الخ "هذا كلامه بشكل عام وليس حرفياا.

وقبل فترة قام عدد من الأتراك بمهاجمة محال سورية

وقاموا أيضا باستنكار تشغيل الأغاني السورية في العيد وذلك بحجة أنها تجاوز وعدم احترام للمجتمع التركي!!

وكذلك حصلت قضية قبيل فترة عن الشابين السوريين في سامسون...لا داعي لذكرها، لكن المغالاة والتجاوز التركي أصبح في ثورة عارمة بلا رقيب!!

لا ننكر أن هناك أشخاص أتراك عقلاء ورحماء ولكن صوتهم ليس أعلى من أصوات المتطرفين والفاشيين!!

ماذا تعتقدون حيال هذه الأمور أيها السوريين؟ بدوركم ما هي ردة الفعل التي يستحسن بكم تقديمها؟

وما هي عادة المشاكل التي تواجهكم هناك؟

هل واجهتم من قبل عنصرية واستفزاز شخصي في مكان عام؟

ما هي التطورات والتغيرات التي ستجري بسبب ذلك؟

@tareef @hade.alahmad1

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

16

لم أكن أرغب الإجابة على هذا السؤال سابقاً ولكن بعد تفكير في الأمر رأيت أنه من الأفضل الإجابة عن عدمها لتوضيح المشكلة لمن يشاهد من الخارج -أو من الداخل- ولا فكرة لديه عما يحصل.

أنا لا أتابع الساحة السياسية، خصوصاً الدولية والعالمية، لذا لا علاقة لي بما يرغب به ترامب وما تريده ميريكل. ولن اتحدث عن هذا الهراء هنا، لذا إن كنت تبحث عن نظريات مؤامرة لا تكمل قراءة التعليق وتضيع وقتك.

اربط الأحزمة.


الشعب السوري والشعب التركي شعبان متقاربين جغرافياً متبعادين ثقافياً، لا يربطهما سوى الدين ظاهرياً، وحتى في الباطن لا يعتبر هذا رابطاً بل أداة فصل بين الشعبين تجعل النقاش بين الشعبين صعباً في أغلب الأحوال. الأمر الوحيد الذي يجعل التواصل بين السوريين والأتراك سلساً في أغلب الأوقات -لسخرية القدر- هو جهل الشعبين للغة مشتركة يمكنهما التواصل من خلالها بأريحية.

هذه كبداية، سواء كنت سوري أو تركي، أو سويسري، هذه حقيقة عليك الاقتناع بها تماماً قبل الحديث عن المشكلة بين السوريين والأتراك.

  • هناك نسبة لا بأس بها من السوريين المتشددين (وأعني هنا متشددين في نظر الأتراك) بينما الدين في تركيا يعتبر حرية شخصية لا يحق لأحد التدخل فيها، يعتبر هؤلاء دينهم هو القانون الذي يجب يطبق على الجميع (هناك في تركيا أقلية قليلة جداً منبوذة من الشعب تعتقد ذات الاعتقاد، وهي غير ذات أهمية)

  • السبب الوحيد الذي يدفع الاتراك لعدم طرد السوريين حرفياً وبقوة اليد والسلاح (المنتشر في تركيا اكثر من البطاطا) هو الرادع الديني، وهذا الرادع كان ليختفي تماماً لو أن الشعبين لعما نفس اللغة، لأن أي شخص ينظر من الخارج سيجد الكثير من الفروقات بين ما يعتقد به الشعبين، ولو كانا "مسلمين"... كلنا نعلم أنه من الممكن لشعبين مسلمين أن يكونا أعداء... لأسباب أقل من التافهة.

  • كثرة عدد السوريين في تركيا لها دور مهم جداً في تأزيم الأمور في البلاد، المشكلة الأولى التي سيشتكي منها أي تركي قبل أن يخبرك أي شيء على الاطلاق هو العدد الهائل، ما يزيد الأمر سوءاً هو أعداد المواليد الجدد من السوريين التي وصلت لنصف مليون تقريباً خلال السنوات السابقة، أي أنك أضفت ما يقارب ال25% من اللاجئين للبلاد، اللاجئين الذين لا يملكون أي فائدة فعلية للبلاد لأكون أدق.

  • لا يوجد شعب أو حكومة في العالم لا تفكر في مصلحتها أولا، والشعب السوري والتركي ليسا أي استثناء من هذه القاعدة، التركي عندما استقبل السوري استقبله لحسن الضيافة وللسبب الديني، ولكن أيضاً كان يتوقع دخول النخبة من السوريين، وليس كل من هب ودب... خاب أمله عندما دخل الكثير من الرعاع إلى بلده وأثار ذلك سخطه، وهو أمر مفهوم تماماً.

  • الشعب السوري يختلف ثقافياً عن الشعب التركي، العرف الشعبي السوري مهتجن بالنسبة للاتراك، والعكس صحيح، ما يمكن أن يكون اعتيادياً للتركي هو من أعظم المحرمات بالنسبة للسوري ولو لم يكن محرما دينياً، والعكس صحيح. هذا يعني أنك تخلط البارود بالنار في كثير من الأحيان.

  • هناك ثلة من السوريين، وثلة من الأتراك، لنقل 10% تجاوزا وربما تكون أقل أو أكثر، هذه الثلة لا تمثل سوى همجيتها وفكرها المتخلف، وهي موجودة في أي شعب آخر، ولكن المشكلة أنها هنا كبيرة "اجل كبيرة عند النظر للأعداد" وتقوم بأعمال مستفزة دورياً، السرقة، المخدرات، الاغتصاب، التكسير، القتل، الاعتداء، التهديد... من الطرفين وللطرفين.

  • الاعلام التركي حر بنسبة 90% لذا لا يمكن للدولة التحكم بالأخبار المنشورة، وهذه الوكالات الاخبارية تنشر كل ما يجعلها تكسب المال، هذا ما يجعل الأخبار المشابهة -والتي تجلب المشاهدات- تندفع نحو القمة مباشرة.

  • المال يلعب دوراً مهماً في حياة الشعبين، والعمل الجاهد نحو المال ولو كان بطريق غير شرعي أزم الأمور بين الشعبين جداً.

هذه النقاط الأساسية التي بنيت عليها المشاكل كلها تقريباً.

نبدأ الحديث عن المشاكل الموجودة الان ومن يسببها ولماذا وما من الممكن أن يحصل.


المشاكل

  • هناك مشكلة بين الأتراك والعاطلين عن العمل/الدراسة من السوريين والذين يشكلون هذه الثلة المذكورة سابقاً، والذين يقومون بأعمال استفزازية ويهددون استقرار البلاد حرفياً. هؤلاء الأتراك يتحججون بمقولة (طالما يمكنهم القيام بهذا = يمكنهم القتال للدفاع عن وطنهم بدلاً من شبابنا)

وهنا تبرز مشكلة، أن الجنود الأتراك لا يحاربون بدلا من السوريين على الاطلاق، ولا رابط مشترك أصلاً بين الموضوعين لأن الثلة التركية تلقن الكلام تلقيناً من الإعلام... وينتشر الكلام على انه مسلمة بديهية، ولا يمكن للسوريين تخطي هذا الحاجز لأن اللغة تقف عائقاً -أقول السوريين أي كشعب مقابل شعب، يمكن لشخص اقناع شخص بمفرده لكن لا يمكن له الوصول لمستوى أعلى من هذا اطلاقاً بسبب اللغة وهيمنة الاعلام-

  • هناك مشكلة بين ثلة من السوريين قليلي الفهم والمتكبرين وصغار العقول والشعب التركي بشكل عام، هذه المشكلة تتلخص بكون هؤلاء يعتقدون أن تركيا مجبورة على تلبية كل احتياجاتهم كالفندق، دون أن يبادلوها أي خدمة، دون تعلم اللغة، دون أي جهد حرفياً حتى لو كان هذا الجهد توقيع ورقة رسمية او الحصول على اذن رسمي من دائرة دولة، وهؤلاء يتصرفون وكأن تركيا بار مفتوح للتحطيم والعربدة في كل الأوقات، والأتراك هنا محقون في رغبتهم مكافحة هذه الفئة، المشكلة أنهم يعممون هؤلاء على البقية، مجدداً بسبب ضعف التواصل وبسبب الكثرة النسبية التي تجعلهم واضحين في التجمع.

  • هناك مشكلة بين الأتراك (حتى اولئك المتدينين منهم، وحتى من يرغبون بإعادة العهد العثماني، وكل هذا الهراء) وبين العرب بشكل عام، ولكن هذه المشكلة غير ظاهرة على الاطلاق، وكون الأتراك شعب مضياف بطبيعته فلن تسمع بهذه المشكلة في حديث اعتيادي، ولكن بمجرد دخولك حديث جدي سيظهر فورا على الطاولة ورقة "العرب الخونة الذين باعوا الدولة العثمانية وهاهم يدمرونها من الداخل الان"

  • هناك مشكلة بين السوريين المتشددين مع كل الناس، ومن ضمنهم الاتراك، ولا اعلم حقاً كيف يمكن تفسير هذه المشكلة سوى أنها في عقولهم وبسبب الجدار الفاصل بين دماغم والوسط الخارجي.

ما يمكن أن يحصل؟

  • يمكن تصعيد المشاكل الموجودة سلفاً لتشمل محافظات تركية أخرى، هذه المشاكل تشمل اشتباكات بين الطرفين تصل للقتل في الكثير من الاحوال، حصول هذا سيؤدي في النهاية لتدخل الدولة لصالح شعبيها في الاغلب.

  • يمكن حصول تحرك مسبق من قبل الدولة التركية لتصفية اللاجئين السوريين في تركيا ونقلهم للمخيمات بدلا من تركهم أحرار للتنقل بين المحافظات الداخلية دون رقيب تقريباً، وهذا سيؤدي لأزمة انسانية.

  • يمكن حصول حظ أكبر على السوريين من قبل الحكومة بعد تشديد اجراءات الدخول واتخاذ الكثير من القرارات لحد الحركة وغيرها، وهذا لا يمكن له حل الوضع.

  • المزيد من المساعدات المالية والعينية لن تحل المشكلة، ولكن تركيا تتبع هذا الاسلوب منذ بداية دخول السوريين لتركيا، وهو يجعل الامر أكثر سوءا برأيي لان متلقي هذه المساعدات لا يتم التحقق منهم غالباً والاتراك لا يحبذون هذا -في الحقيقة لا شعب في الكون يفضل هذا حتى الدول الاوروبية- ومن الممكن ان تتبع الدولة هذا الاسلوب مجدداً لتهدئة الاوضاع مؤقتاً.

  • ربما يحصل حظر على الميديا من قبل الدولة ريثما يتم حل الامور، وهو تصرف تركي بحت حصل في الكثير من المواقف.

أغلب التوابع ستؤثر سلباً على موقف السوريين في البلاد، بغض النظر عن نفعها الظاهري.


كيف بدء كل شيء:

  • مجموعة من السوريين سرقوا أغراض منزل من أتراك أعطوهم بيوتهم ليسكنوا بها مجاناً

  • مجموعة من السوريين يشكلون عصابات غير شرعية من كافة الانواع في مدينة العصابات غير الشرعية اسطنبول

  • مجموعة من السوريين يزورون وثائق رسمية للدخول في المدارس والأعمال مما يؤدي لحملة غضب من الاتراك (وهذه قصة ليوم أخر)

  • مجموعة من السوريين يتلقون مساعدات من عشرات الجهات بقيمة تقارب المرتب للمواطن التركي المتعلم، مما يعطي مواد اعلامية للمواقع والقنوات التركية

وبعدها تتدهور الامور نحو الهاوية، بشكل مباشر دون توقف.


كيف تؤثر علي هذه الامور كساكن في تركيا:

  • لم اعد اتحدث العربية اطلاقا في وسائط النقل العامة

  • المشي ليلاً يعني عدم اظهار اي دليل اني عربي او سوري

  • الابتعاد عن تجمعات السوريين، او اي تجمع لا ينطق التركية

  • عدم الحديث عن العمل مع الاتراك، خصوصاً عن المال في العمل

  • خجل ساحق عندما يخبرني احدهم حادثة سيئة له مع سوري واعلم انه محق فيها

  • خجل ساحق من كلمة عربي او سوري التي تستخدم كشتيمة في هذه الايام هنا، ليس لانني اخجل من كوني سوي، بل بشكل أكثر رئيسية أن هذه الأفعال يقوم بها بالفعل أشخاص سوريين

  • تفهم كامل للشعب التركي ووضعه الان، وعند مقارنتهم بالعرب الوضع ممتاز هنا ولا مشاكل اطلاقاً.

  • ابتعاد عن كل ما يدعي صفحات اخبارية لان هذه الاخبار السيئة تجد طريقها لك في النهاية، لا داعي للبحث عنها هنا.


شخصياً، مشكلتي الرئيسية هنا هي الثلة المتخلفة من السوريين التي دمرت النظرة الايجابية التي كانت لدى الاتراك عن السوريين والتي جعلتني اقول جنسيتي بخجل عندما اسأل عنها ليجيبني أحدهم "اوه لا تبدو سورياً، تبدو كشخص محترم"

بصراحة لقد كفيت ووفيت

وأعطيتنا ما كنا نحتاجه، أشكرك على تحليلك وجهودك.

هذا ما كنا ننتظره، لكن هل يحتاج السوريين إلى إعادة التنظيم والتنسيق؟

بعضهم يحتاج اعادة تهيئة دماغية ولكن هذا غير متوفر حاليا... شخصيا لا ارى حلا للمشكلة في الافق

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لنكن صادقين ، تطردهم إلى أين؟

لا يوجد من يستقبلهم فكل ما في نصف الجزائر وأسفل عبارة عن صحراء

والجيران الشرقيين والغربيين غير مهتمين بزيادة الحمولة والتكاليف على أنفسهم + أنه لا علاقة لهم بذلك

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحبا

بخصوص الجزائر لست أدافع هنا

الحكومة تجد نفسها في حرج بين المجتمع الدولي ومطالب الشعب الذي ضاق ذرعا وأصبح يطالب بطرد الأفارقة

لماذا لم يطلب الشعب الجزائري مثلا من الحكومة طرد السوريين؟

دعيني أخبرك بعض التفاصيل وعن تجربة قريبة:

الأفارقة في الجزائر يعملون في التسول بنسبة تقترب من 80%، حسنا هذا ليس مشكلا لكن إذا اقترب منك لاجئ وطلب المال ولم تعطيه ستتعرضين للضرب (حدثت هذه الأمور فعليا)

من غير المعقول أن يتعرض المرء للضرب لمجرد أنه لم يمنح المال!

الأفارقة دخلوا في شجار عنيف مع السكان في عدة مناطق (وفي مدينتي تحديدا) منذ سنتين قاموا بحرق العجلات وذبح كبش ووضعوا رأسه في الطريق كتحذير لمن يقترب منهم، وأظن هذا التصرف ينمّ عن وحشية وهمجية فالمرء طالما أنه يعيش في بلاد غير بلاده ينبغي أن يتحلى بالذوق على الأقل

بغض النظر عن عمليات السطو والسرقة التي لا تُحصى، في أقصى الجنوب بالتأكيد يقومون بإدخال الكثير من المواد الممنوعة كالمخدرات، كثير من الأفارقة دخلوا وهم يحملون أمراضا بسبب قلة التطعيم

كل تلك المشاكل كوم وما سأقوله كوم تاني:

أهم ما في الموضوع والذي كان الشعرة التي قصمت ظهر البعير هو: عمليات اغتصاب قام بها الأفارقة، آخرها اغتصاب فتاة في سن التاسعة وأخرى لا أذكر سنها لكنها طفلة

مشكلة الاغتصاب هذه تحديدا أرجو أن يُرمى من قاموا بها في محرقة لأن الطرد غير كافٍ بالنسبة لهم

كجزائرية أرحّب بكل اللاجئين وخصوصا السوريين وأدعو الحكومة لاستقبالهم وحل مشاكلهم، لكن : اللاجئون الأفارقة أصبحوا يشكلون تهديدا على المجتمع الجزائري

من أين أتوا؟

أكثرهم من مالي

يوجد من النيجر ايضا

يوجد بعض اللاجئين من مالي مسالمين ومتدينين أكثر حتى من الجزائريين لكن فئة الشغب بين اللاجئين غلبت على المسالمين

يبدوا أن الهند هي الملاذ الأخير ^_^

أسعار رخيصة وأماكن فسيحة ولا يظهر أن بها عنصرية

الهند ايضا توجد عنصرية قد يستغرب البعض ان العنصرية لا توجد في كل بقاع العالم لكن صدقني توجد في كل بقعة في العالم قريبا ستوجد عل المريخ .

لا أدري عن هذا

ولكن الشعب الهندي خليط كبير من الأعراق

وبه من جميع الجنسيات العالمية التي تعيش هناك بسعادة

هل تعرف شيئا عن العنصرية هناك؟

نعم مصادفة عن تجربة في كورا عن شخص في المصعد هندي الاصل اسود تعرض للعنصرية

هذا غريب، ولكنه ممكن

ولكن هل توجد منظمة أو مؤسسة متخصصة بمواضيع العنصرية والفصل والازدراء ويكون لها دور فاعل على أرض الواقع وتمارس الضغط؟

-2

السعودية تقوم بتطفيش كل من ليس سعوديا ليخرجوا عاجلا ام اجلا ضمن ما يسمى بالخطة المالية

ماذا عن مدبري المنازل؟ هل سيتم طردهم >_>؟

و الكثير غيرهم ...

حسب ما قرأت فإن كل من هو موجود في السعودية من غير الحاصلين على الجنسية فإن عليهم الدفع

سواء كانوا في عمل أو لا يعملون وتبدأ من 200 ريال في الشهر = 54 دولار شهريا لغير العاملين

وبالنسبة للعاملين فهي تبدأ من 400 ريال = 108 دولار

هذا من بداية 2018 ، لكن 2019 سيكون الضعف ، 2020 الضعف الآخر

وهكذا يقضى على كل أحلام الموجودين للعمل أو للدراسة

هناك أزيد من مليونين ونصف المليون لاجئ سوري في تركيا، وبصفة عامة فإن حالهم في تركيا أفضل بكثير من الظروف التي يعيشونها في دول أخرى مجاورة لا داعي لذكر أسمائها.

سأعيد صياغة الجملة التي أوردتها في مشاركتك :

لا ننكر أن هناك أشخاص أتراك متطرفين وفاشيين ولكن صوتهم ليس أعلى من أصوات العقلاء والرحماء.

نعلم أن أعدادهم كبيرة ، ولكن عوضا عن الظروف الصعبة والمأساة والتشتت والتفرق يقوم الأتراك بالتمادي في هذا!!

ألا يشعرون ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أدخل على هاشتاغات سعودية لأن كلها هراء "للإنصاف جلها هراء"

كسعودي

أصلي هو حجازي يمني

وعموما كل ما يجري هو التمادي في العداء مع القطريين ومع الإخوان ومع الجزيرة، هذه كل الأخبار المترددة!!

انت سعودي ام جزائري يا هلال ؟

لماذا تتهم مجموع الأتراك بما يفعله جزء صغير منهم، لماذا لا تتهم مثلا الجزائر والمغرب بعدما تركوا عائلات سورية تعاني طيلة شهر رمضان على الحدود في الصحراء القاحلة بعدما رفضت حكومتي البلدين استقبالهم ؟

لماذا لا تتهم السعودية التي أبت استقبال ولو جزء من معشار ما استقبلته تركيا من لاجئين رغما أنها قادرة على بناء مخيمات بل مدن لإيواء إخوانهم السوريين العرب والمسلمين ؟ حتى لبنان البلد الفقير استقبل أعداد هائلة منهم.

لا تحملوا تركيا أكثر مما تحتمل، ولا تطلبوا من غيرنا ما ليس فينا.

آسف إن كنت جرحت مشاعرك، ولكن تركيا تتحمل جزء عظيم من المسؤولية

الحكومة بالذات لكونها تحمل الكثير من الفعائل المتهورة

في نفس الوقت المؤسسات الشعبية المدنية يجب عليها أن تسعى لتوحيد الجهود ومنع الاختلال حتى عن طريق الأفراد لأن ذلك محسوب.

بالنسبة للدول العربية فنحن لا نتكلم عن دول فعلية، نحن لا نتكلم عن دول حقيقة يمكنها فعل شيء أو تغيير إنما عن جمعيات استغلالية وإقطاعية وليست دول يمكنها أن تكون بمثابة دول.

كان لدي اعتقاد دائم أن السوريين يكرهون الأتراك، حيث لاحظت في المسلسلات التي تشبه باب الحارة أنهم يتكلمون عن "العصملي" بالأشياء السيئة فقط.

لا أعتقد أن باب الحارة يمثل السوريين، فهم أفضل مستوى من ذلك

وهو مجرد خرافة تلفيزيونية لجني الملايين

mr_student أضف ردا

لكل بلد متطرّفيها ..

لي بعض المعارف من أبناء بلدي السوريين هناك بتركيا, يتصرفون بطريقة سيئة (يذهبون إلى اسطنبول الأوروبية (لا أعرف اسمها بالضبط) و يقومون بالتحرش بالفتيات)

من يرى هؤلاء بالتأكيد سيكره السوريين

و لي آخرون يدرسون في الجامعات هناك و يحرزون نتائج رائعة و يصفق لهم الجميع

شخص واحد ممكن أن يغيّر نظرتك لقضيّته بالكامل حتى ولو لم تكن متطرّفا"

على سبيل المثال بينما كنت أناقش هذا الشاب عن عدم شرعيّة مقاطعة قطر بهذا الشكل

فاجئني بهذه الهديّّة :

مما غيّر نظرتي للشعب الإماراتي ككُل !!

و لا أّخفيك سرّا" كرهت الإمارات و الإماراتيين لفترة بسبب هذا الكلام

و من ثمّ عدّت ذاك المثقف العاقل و قلت الناس ليسوا سواء

بالنسبة لـ :

هل واجهتم من قبل عنصرية واستفزاز شخصي في مكان عام؟

على مواقع التواصل الاجتماعي أواجه السب و الشتم كسوري و الكثير من الاستهزاء بحال بلدنا و هذا ما جعلني أقرر عدم مغادرة سوريا إلا لتحت الأرض :)

بالنسبة للسوريين في تركيا هل لهم تنظيم ومؤسسات وإرشادات وكذلك سلطة للتحسين ومنع الأخطاء...وهكذا؟

وأتفق مع فكرة أن لكل بلد متطرفين ولكن هل يوجد شيء يخص هذا الأمر كعقاب أو منع أو توجيه؟

على حد علمي نعم الأمور منظمُة هناك, السوري مرتاح هناك على المستوى الإداري بحيث يستطيع استخدام شهادته الجامعية بدون ترجمتها أحيانا" على سبيل المثال

كذلك مشمول بقانون العمل بحيث يُمنع على المُشغّل استغلال حاجته و إعطائه رواتب متدنية

حتى على مستوى السكن هناك قوانين تقّيد قيمة الإيجار شملت السوريين أيضا"

أعتقد أن الدولة التركية قامت بدورها على أكمل وجه هناك, لكن ليس من حقها أن تمنع الأتراك من إبداء رأيهم بالسوريين و قضيتهم هناك

لذلك إن تحدّث أحد فلا أحد يمنعه إلّا إن تحول هذا الكلام إلى فعل (كحرق خيام السوريين في لبنان مثلا"!)

اعتقد انني ساتحدث عن شئ من المهم ان نذكر ان ليس السوريين فقط من يعانون من العنصرية وأصادف العنصرية اكثر من اي شئ اخر لا انحاز لكن سأشرح لك الموقف من وجهة نظري في المغرب توجد هجرة داخلية وهجرةخارجية وكذلك يهاجرون الافارقة الى المغرب المهم الامر معقد سأحاول ان ابسطه المهاجرون الغير الشرعيون يبحثون عن عمل اوضاع المغرب مستقرة مقارنة ببلدانهم في اعتقادهم انها افضل على الرغم من ان فرص الشغل محدودة مقتصرة على الاعمال اليدوية كعمال فقط يعانون من العنصرية اشاهدها في مدينتي وحتى على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص قضية الهجرة الداخلية اذا انتقلت من مدينة الى مدينة ستعاني من العنصرية ما فائدة هذا الكلام ان الانسان طماع يبحث عن فرصة له افضل هذا ما في الامر ربما نحن اشرار لكن يمكن ان نصبح طيبين بخصوص العنصرية لا زالت وستستمر و رسالة للسورين ابحث عن بلد افضل انتم تستحقون ان تعيشوا في بلد افضل من تركيا لان تركيا لا تهتم الا ب مصلحتها المانيا افضل وعنصرية اقل خصوصا في البلدان الاسكدنافية كل ما عليك هوان تستحمل والصبر

التعميم مصيبة.

وجود نماذج متخلفة من اللاجئين السوريين لا يعمم هذا عليهم, في أي مجتمع هناك النصابون والمتحرشين و مثيري المشاكل وهم أقلية وتسحقهم القوانين الصارمة.

كذلك وجود متعصبين أتراك لا يعمم هذه الصفة عليهم. أنا زرت عدة مدن تركية واختلطت بالكثير من السوريين والعرب المقيمين فيها, بشكل عام الشعب التركي متقبل ومرحب خاصة في المدن الكبيرة حيث لا أحد يعنيه شأن أحد.

تجربة مثيرة للاهتمام، وهذا لا يمنع حقيقة وجود اختلافات بين العقليات والأفراد

ولكن لو أن هناك خطأ من سوري ما تجاه الأتراك

أو أتراك تجاه السوري

كيف تأخذون هذا الأمر؟ وأيضا ما هي سبل التنظيم والتجميع السورية التي تمنع وقوع أخطاء من جهتكم؟

برأيي لا حاجة لمنظمات خاصة لضبط السوريين وتوجيههم وعلى حد علمي لا يوجد أي منظمة مؤثرة بشكل كاف لنشر الوعي بين السوريين (غادرت تركيا منذ سنتين ولا أعلم ما استجد منذ ذلك). المخطئون ببساطة يعاقبون كما يعاقب المواطنون ويتعلمون من أخطائهم, وفي النهاية هم حالات فردية لا ترقى لأن تشكل هاجسًا لدى العقلانيين من الأتراك.

الخوف كل الخوف من الحالات الفردية ، فهي أساس المصائب والدعاوى والتطرف

وعقاب المخطيء ليس حل جذري ولا أساسي

وإنما الأساسي هو ألا يكون الخطأ من الأساس

اقل نظرة للموضوع ، تخرج بها بمعرفة ان كل دول العالم عنصرية

لنا الله