11

حيث التأثير و الاحساس الـ over .. هل من نصائح؟!

لا أدري كيف اصيغ ما اعانيه .. لكن لتكتب اناملي ما يمليه عليها شعوري .. على نحو شخصي منذ القدم شعور الحزن على الغير يؤلمني و يشتت تفكيري.

سيراً على الاقدام احزن بشدة لفقير يتسول او عامل نظافة يشقى و يتعب فأتسائل ماذا فعلت لأكون كما انا و يكون هو بهذا الوضع لماذا وضعني الله في مكانة أفضل منه اجتماعياً و اختصه بهذا العمل أو هذا المكان بالطبع جل الله تعالى عن ذلك فلا يجب يُسأل عما يفعل عز و جل

بمستقل مثلاً حينما يتم قبول عرضي تتلاشى فرحتي تلقائياً لشعوري بأن غيري قد يكون يحتاج المال و بشدة مع العلم انني احتاجه لكن من الممكن الا يكون بذلك القدر المصاحب للمستقل الاخر لذا سبق وان حدث عندما راسلني أحد اصحاب المشاريع قمت بالاعتذار له ووجهته لاخر لا تربطني به شيء سوى انني شعرت ببعض الحزن أو الشفقة قليلاً

زميل لي لم يرتق الى مرتبة صديق بعد يرسب في مادة ما فأكتئب قليلا .. ما هذا ؟!

لا أدري لماذا أعاني من ذلك فتلك الحساسية تشعرني بالكئابة بعض الشيء واعاني بشدة ما يعاني منه الآخرن فهل هذا طبيعي؟! هل هناك مثلي يعاني مما ذكرت؟ اشكر قراءتكم للاسطر السابقة ^^

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنت طيب ،! .. وحسب ،

لا يمكنني أن أقول لك توقف عن الاهتمام بالآخرين أو اقرأ كتبا مثل "الأمير" و"قواعد السطوة ال٤٨" ، كي تغدو مجرد آلة طموحة أخرى لا تهتم ولاتشعر بأي شيء حولها ..

فقط حاول الحد من التأثير النفسي السلبي عليك ، لا تكتئب ، ان كانت قدراتك تسمح لك بمساعدة من تشفق عليهم فلا تتردد، ، وان لم تستطع فادع الله لهم أو واسِهِمْ بكلمة طيبة

لكن لا تدع الاكتئاب يسيطر عليك

تجنب كذلك التفكير في "لماذا يعانون هكذا" و"ماذا كنت سأفعل لو كنت مكانهم" ... لا طائل منها ولن تعرف الإجابة ، حتى هم لا يعرفون سبب معاناتهم ،

في الأخير ، حافظ على انسانيتك والله يكثر من أمثالك !

تجنب كذلك التفكير في "لماذا يعانون هكذا" و"ماذا كنت سأفعل لو كنت مكانهم" ... لا طائل منها ولن تعرف الإجابة ، حتى هم لا يعرفون سبب معاناتهم

شكراً لكِ سأعمل على ذلك

أظنك حساس زيادة عن اللزوم وطيّب وحنون مثلي يا عزيزي، ليت لدي الحل حتى أخبرك به، أعاني مثلك تمامًا.

  • عندما أشتري شيئًا من السوق، أطلب وضعُه في شنطة سوداء لكي لا يرى أحد من الفقراء ما بداخلها ويتألم.

  • عندما أقف في طابور، ويأتي دوري بعد عناء، لا ألتفت حولي لكي لا يقع نظري على عجوز أو معاق وتأتيني الرغبة بترك المكان له والذهاب لآخر الطابور من جديد.

  • عند رؤية امرأة عجوزة تحمل شيئًا ثقيلًا وتمشي على رجليها توفيرًا لأجرة المواصلات، أرغب بشدة بإيقاف مواصلة لها ودفع الأجرة نيابةً عنها، ولكن ظروفي المادية قد لا تسمح لي بذلك.

  • أشعر بالذنب عندما أشتري شيء من سوبر ماركت فخم، وأتذكّر أن هناك من أصحاب المحلات الصغيرة من يبيع نفس الشيء وهو في أشد الحاجة للمال.

  • أتضايق عندما أجد أحدهم في جوٍ عاصفٍ بارد، يبيع الخبز على حافة الطريق، لم يتبقى له إلا القليل من الأرغفة، لا يجد من يشتريهم ليغادر، فأودّ أنا شراؤهم لكن للأسف لا أحتاجهم، أو حتى ليس لدي ثمنهم.

والعديد من المواقف التي تؤثر بشكل سلبي على مشاعري ولا يسعني حصرها.

أهلاً يا كريم أول مشاركة أراها لك منذ فترة D:

أتضايق عندما أجد أحدهم في جوٍ عاصفٍ بارد، يبيع الخبز على حافة الطريق، لم يتبقى له إلا القليل من الأرغفة، لا يجد من يشتريهم ليغادر، فأودّ أنا شراؤهم لكن للأسف لا أحتاجهم، أو حتى ليس لدي ثمنهم.

بالله ما رأيك بكمية الغلاظة في الاشخاص التي تكون مثل هذه ويكبح عملهم الانظمة والشرطات المحلية بحجة عدم توفر ترخيص لهم !! ؟؟

أهلاً يا محمد :)

ذات مرة، في أحد الشوارع العامة المزدحمة ببائعي الملابس دون ترخيص، والذين يضعون الملابس على الرصيف وفي الشارع أيضًا بسبب الزحام، جاء العديد من أفراد الشرطة فجأة بسيارة نقل كبيرة، وبدأوا بمطاردة البائعين ومصادرة بضائعهم التي قد تكون هي رأس مالهم الوحيد!

حينها ذهلت من الموقف، رأيت من البائعين من استسلم وهرب تاركا بضاعته، ومنهم من حاول الإفلات بشيء يسير من بضاعته يضعه تحت إبطه أو على كتفه، ومنهم الأسوأ حظاً، الذي فاض به الكيل ووقف مكانه وبدأ بالسب والشتم ويقول: تركنا السرقة وطلبنا الرزق الحلال وهذه هي النتيجة! وللأسف هؤلاء يتم سحلهم وأخذهم إلى قسم الشرطة، ومنهم من يبكي ويقول لدي أطفال أريد إطعامهم.

ألوم الشرطة لعدم توفير أماكن مخصصة ومرخصة تستوعب هذا العدد الكبير من البائعين، ولا ألومهم على اتخاذ الإجراءات التنظيمية حتى لا تعم الفوضى.

ليت لدي الحل حتى أخبرك به، أعاني مثلك تمامًا

لنجرب هذه المرة الكف عن تأنيب ضمائرنا

موضوعك فعلاً صعب ، صعب عليك أنت وصعب علينا نحن الذين نقرأه

قال عمر رضي الله عنه لو عثرت دابة في العراق لخفت أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تصلح لها الطريق يا عمر ؟

دابة يا عزيزي فكيف ببشر !

أنا أعلم أنك لست في منصب زعامة ولا رياسة مثل ما كان عمر رضي الله عنه

ولكن عمر كان مهتم باحوال الناس جميعاً ومشاكلهم صغيراً كان ام كبيراً

وبالأخير من يحكم اصلاً عنك انك طيب * زيادة عن اللزوم * ؟؟

ماهو تعريف الطيبة والحنية في قاموسهم ؟!

لم يضع الله عز وجل عقلاً عندي وعندك لنتبع أغلب الناس

لا تغير من نفسك شيء لست بـ Over ولا شيء

ربما ان اخلاقك واحترامك Over فقط على المجتمعات ضعيفة الأخلاق

موفق <3

أشكر رأيك و اهتمامك ^^

هو نفسه من ينظر الى الأغنياء بنظرة الحسد والغيرة

ليس شرطاً ما تصبو اليه

وبالعكس النظرة الدونية إليهم وبشفقة تزيدهم ألماً

بالطبع لا أبين لهم ذلك فكل ما ذكرتُ هو عامل نفسي داخلي

هل يستحق طفل مات أن يموت؟ هل يستحق الجنة؟

ماذا ؟

جاوب على السؤال لتعلم إن واردك الفضول.

لم افهم انت ماذا تقصد ؟

إذا أصابني السرطان هل أستحق أن يصيبني الداء؟

أها ،

إذاً ان مات هتلر عندما كان في المرحلة الثانوية هل يستحق الموت وقتها ونحن لا نعلم مستقبله ؟!

نفس القصة الموجودة في سورة الكهف هل كان يستحق الفتى المذكور في قصة الخضر ان يموت ؟؟

يا أخي انا لم اقبل في الجامعة هذه السنة .. هل استحق ذلك ؟!

الله عز وجل وحده يعلم وحده تدابير الحياة !

ان كان الانسان لم يستطع ان يتعايش بانظمة وضعية وضعها وسببت هلاكه ، فكيف يعرف الانسان ان هذا افضل وهذا أسوأ ؟

إن القدر لا يهم و حوادث الدنيا ليست ذا قيمة. فلا فرق بين فقير و غني، لكن كيفية التعامل مع الفقر و الغنى هو الذي يفرق.

عندما ترى نفسك لا تتالم وغيرك يتالم او مرتاح وغيرك غير مرتاح او سليم وغيرك غير سليم، ببساطه احمد الله

جربت كل ما سبق من الآلم و التعب و المرض و مازالت الشفقة كما تقولين تؤثر علي سلباً .. أحب أن يسعد الجميع و لا أرى وجوها عابسة في كل مكان (نتيجة الوضع السياسي و الاقتصادي المصري)

أحمد الله دائماً و أبداً لكنني لازلت افتقد لعلاج جذري .. أتعلمين؟ الشفقة ليست محلية بل دولياً أيضاً مثلاً أحزن جداً على حال اليمن و العراق بما فيهما من حرب اهليه بين الشعب و بعضه

في الجامعة يطلقون علي المبتسم المتفائل لكن لا أجد نفسي كذلك لحملي هم أكبر مني .. في البيت مثلاً بالرغم من دراستي ولست مطالب بجمع المال الا انني أحمل هم ديون والدي أكثر من والدي لدرجة أنه يجبر نفسه على القسم أحيانا أنه سدد ديونه كلها و لا أصدق أحيانا نظراً لما يراه من حزن مني عليه

لذا الخلاصه

الحمد لله دائماً و أبداً و علّ الله يعوضني عما أنا فيه

حسنا ياصديقي الذي لا لا اعرفة ، اظن انك تشعر بالذنب عندما تكون سعيدا ويكون كل شئ بخير بسبب نوع من انواع القسوة عليك في طفولتك ، ربما لم يكن مسموح لك ان تمارس حقوقك وكانت نطرة القائمين عليك انك ترتكب ذنبا كلما طالبت بحق لك ، فتكون لديك نوع من انواع الشعور بالذنب نتيجة لذلك ، اذا لم تترك كل ذلك وراءك قد يتطور الامر لضعف في الشخصية ، اضطراب الشخصية الحدية ، او اضطراب الشخصية المازوخية ،. او غيرةة

طبعا قد يكون كلامي صحيح وقد يكون غير ذلك

رغم بعض المصطلحات الغير مفهومة أعتقد أن تعليقك هو الأقرب للصواب

المازوخية تعني التلذذ بالألم الذي توقعة علي ذاتك او يوقعة عليك الاخرين ، اما الحدية فتعني مما تعني التعلق الشديد باحد مهما اذاك لانك لاتستطيع ان تؤذية بفراقك او بدفعاك عن نفسك حتي مصاحبة لتطرف انفعالي واضح ، بعد الشر عنك

لا لا لم يصل الأمر لمثل هذه التعبيرات ^^

من أين قرأت هذه المعلومة ؟

لا اقصد الاستهزاء فعلاً اريد القراءة قليلاً في مثلها

مصادر متعددة في علم النفس ، يمكنك ان تبدأ بالقراءة عن اضطرابات الشخصية