وددت ،لو احتضنتها

كانت ثلاثينية، شعرها مبعثر، تلبس لبس بيت، وحقيبتها بيضاء مرتبة بشكل غريب، تلمع رغم كل شيء.

جلست قبلي، عيناها لا تتحرك. لا تبكي، لكن الحزن كان يملأها كأنها غارقة.

كل دقيقة تفتح هاتفها، تضيئه، ثم تطفئه. كأنها تنتظر رسالة لن تأتي.

لا وجهة لها. ركبت الحافلة فقط لتهرب. ليس لديها مكان تذهب إليه.

بقيت أتأملها طوال الطريق. لم أستطع أن أقول شيئاً. فقط تمنيت لو أستطيع أن أحتضنها وأقول لها: أنا أشعر بكِ.

هل مررتم يوماً بهذا الشعور؟ أن تروا حزناً يشبه حزنكم في شخص غريب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم بل وأريت روحا تفهم عمق وعيي ولكني تركتها لان العقل عندما يحكم يكون قاسيا على القلب.

اسعدني مرورك