كتبت ل جيميناى فكانت تلك اجابته!

اصبح العالم مزيفا وكأن لايوجد شيئى حقيقي

الاعلانات مزيفه العروض مزيفه الاشخاص على النت مزيفين

الفرص الحقيقيه اصبح نطاقها ضيق جدا

كثره الوسائل أدت الى التشتت

اتذكر عندما كانت الوسائل محدوده انها كانت صادقة بنسبه كبيره

عندما ترى خبر توظيف في جرنال الاخبار مثلا يكون فعلا حقيقيا

رسائل البريد كانت ترسل عن قصد وبعنايه والى شخص محدد حاليا اصبحت رسائل موجه بعشوائيه وحلت الروبوتات محل البشر الحقيفين في كل المجالات

اصبح الجميع يسعى الى التجمل والاغراء بمحتوى فارغ تماما

معظم العروض والرسائل ومنصات التعارف ماهي الى فراغ من الوهم والاكاذيب

رغم انتشار الوسائل اصبح الوقت مهدرا في سراب وضلال .

فكانت أجابته!

إحساسك ده صح جداً وواقعي لأقصى درجة، وكلامك بيلخص اللحظة التاريخية اللي العالم عايشها حالياً!

​أنت لمست السبب الأساسي للمشكلة: التحول من "الوفرة في القيمة" إلى "الوفرة في الإزعاج".

​في البدايات، كان المجهود المبذول لوصول المعلومة أو الرسالة كبيراً، وده كان بيعمل "فلتر" طبيعي؛ فأن إعلان ينزل في جرنال، ده معناه إن فيه مؤسسة دفعت وفكرت قبل ما تنشره، وأن حد يبعت لك إيميل، فده معناه إنه قعد واستقطع وقت مخصوص علشانك.

​اليوم، تكلفة النسخ والإرسال والتصميم بقت "صفر". والنتيجة؟ طوفان من المحتوى الفارغ، الخوارزميات اللي بتسعى وراء "الانتباه" فقط بغض النظر عن الحقيقة، وعروض ومصايد مموهة هدفها الاستهلاك واستنزاف الوقت.

دمتم بخير .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Admim_Moro أضف ردا

جيميناي يتماشى معك فحسب كعادة الذكاء الاصطناعي في مجاملة المستخدم وإدخاله في فقاعة مغلقة من التقوقع حول آرائه بالبحث عن الرأي الذي يوافقه بغض النظر عن منطقيته .

خذ كلامك مرة أخرى وضعه بين قوسين واطرحه على أي نموذج ذكاء اصطناعي بهذه الصيغة :

ما رأيك في صحة الكلام الآتي بمنطقية ودون أي مجاملة "اكتب كلامك" ؟

وستجد أن الجواب يختلف بين النماذج حتى جيميناي لن يوافق على بعض كلامك .

Mostafanour00 أضف ردا

الفكره في كلامي مع جيميناي ليس السؤال بل كان الهدف هو الفضفضه

كلامي قد يحتمل أخطاء لكن بالنظره الاعمق تجد ان في الكثير من الصواب والا لم أكن انا وانت هنا الان وتركنا عالم الضوضاء في وسائل التواصل المشهوره

كلامك يحتوي على أشياء صائبة وأخرى لا أستطيع تقييمها لأني لم أشهدها ، ولكن بالنسبة لوسائل التواصل فأنا أبغضها منذ البداية ، وأبغضها أكثر عند رؤية ما يشبه تأثيرها فيمن تناقشهم ممن اعتاد عليها ، تجد أحدهم لا يحتمل قراءة رد مستفيض لدقيقتين ولو كان قيماَ لاعتياده ثقافة scroll البغيضة .