هل نحن علي صواب
لمكان نفسه، والنافذة نفسها، لكنّ المنظر تغيّر.
الرواق نفسه، والباب نفسه، غير أنّ الدرب لم يعد كما كان.
الأوّلان أصبحا من المألوف، أمّا الآخران فصارا في البدء ذكرى، ثم غدوا غرباء عنّا.
المألوف أصبح غريبًا، والغريب تحوّل إلى مألوف.
كان الشارع يومًا موحشًا، غير مألوف، وغير آمن، أمّا الآن فقد تبدّل كلّ شيء.
أصبح الأقرباء غرباء، وصار الغرباء ظلالًا، والظلال ظلامًا، ثم أصبح الظلام أمانًا.
تداخلت الاتجاهات، فلم نعد نميّز القادم من الذاهب، واختلطت المفاهيم حتى فقدت الأشياء أسماءها الحقيقية.
أصبح ما كان يعيبنا سببًا لشهرتنا، وتحولت آلامنا إلى نكات، ومصائبنا إلى فرصٍ للاستغلال.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش