كيف ننجو من دائرة التسويف وجلد الذات؟

 منذ فترة أجد نفسي عالقة في فخ التسويف اليومي؛ فكل يوم تقريباً أقول لنفسي سأبدأ غداً، في حين تتراكم عليّ أعمال مهمة كثيرة كان يجب إنجازها قبل نهاية السنة. أحياناً أستسلم تماماً لهذا التأجيل ولا أستطيع الحراك، وفي أوقات أخرى أستجمع نشاطي فجأة وأنجز الكثير من المهام المتراكمة في يوم واحد، ثم أعود مجدداً إلى نقطة الصفر. لا أستطيع تحديد السبب بدقة، وما إذا كان الأمر مجرد كسل، أم هو شعور بالإحباط من كثرة الأعمال المتراكمة، أم أنها دائرة طبيعية لفقدان الشغف نمر بها جميعاً وعلينا خوضها حتى نهايتها.

هذا التردد فعلا يستهلك الطاقة ويزيد من الحيرة حول كيفية كسر هذه الحلقة المفرغة. عندما نجد أنفسنا محاصرين داخل هذه الدوامة، نبدأ بالبحث عن طرق عملية وتجارب سابقة ساعدت الآخرين في الخروج من فخ التأجيل المستمر واستعادة توازنهم، بعيداً عن الانتظار الوهمي ليوم غد.


التعليق السابق

جملة واحدة بصراحة غير واقعية، بالعكس ستكتبها وتشعر بالثقل جدًا وتترك العمل فورًا، إنمّا لو أجبر الشخص نفسه على مدة زمنية يومية للكتابة والتزم بها كل يوم فالنتيجة عقليًا أفضل كثيرًا، يجد أن الأفكار تتوالى عندما يخصص وقت محدد ومدة محددة ويبدأ الكتابة، وهذا ما نجح معي سابقًا، كنت أخصص كتابة فقرة وألزم نفسي بها يوميًا، حتى ينتهي أول ثلاث إلى أربع أيام وأتعود على الكتابة ويعود تركيزي.

اجبار النفس هو المفتاح فعلا ، لن تجبر نفسك مهما كنت تشعر بعدم ارتياح الي ان يتمول الموضوع الي عادة فتقل المقاومة، الفكرة فقط ان الموضوع يحتاج وقت ومع الاشخاص العاطفيين او من يتاثرون بسرعة بالضغوط احيانا اترك كل شيء واجلس عندما اشعر بهذا الضغط لاني دائما أهرب من هذا الشعور.

ولكن في أحيان كثيرة لا يكون العمل هو الثقيل ، بل فقط البدء فيه . و قال أيضاً أن من يشعر بالتسويف في غسل أسنانه ، عليه أن يقوم و يلمس الفرشاة فقط ، لأنه إذا قام و ذهب للفرشاة فإنه غالباً لن يرجع الا بعد غسل أسنانه.

النفس احيانا تعند مع صاحبها لدرجة انها تشعره ان حتي الخطوة الاولي ثقيلة كالجبل، وان تجبر نفسك وتجعلها تفعل ما تريد وليس ما تهوي هو الانتصار الحقيقي فعلا لا ننجح فيه دائما للاسف

أعتقد أن الأمر يعتمد على كيف تجبر نفسك . الناس تقول إن الإنسان وعي و جسم ، أى أنه يمكن القول إن كل واحد منا يأتي الدنيا راكب حمار ( عقل يقود حيوان اعمى) . عندما يحاول الشخص السيطرة على نفسه و إجبارها بالنقاش و الاقناع فإنه يشبه شخص يحاول إقناع حمار .

إن حاولت أحسنها شوية ، بس هو في الحقيقة قال اكتب كلمة ، و لم يقل جملة حتى .