منذ فترة بعث لي موقع يطلب مني نشر مقال معه، وعندما بعثت المقال لم يعجبه وطلب مني تعديله، وبعد التعديل اعتذر عن نشره، نشرت في أكثر من موقع على مدى خمس سنوات سابقة ، وأرغب أحيانا في الكتابة لنفسي، أن تكون لي صفحة شخصية اكتب عليها، لكني أشعر أن الكتابة في المدونات والمواقع افضل، حتى يلفت نظرك الموقع إلى مواطن الضعف والخلل، إلا أنني أحيانا أشعر بتحيز الموقع حسب الفكرة، فإذا كان المحرر يحمل نفس الفكر سينشره و إذا لم يعجبه أعرض وألقى المقال بعيدا، أريد أن آخذ خطوة جديدة لا أعرف ماهي، ومن أين أبدأ هل استمر في إرسال مقالاتي للمدونات أم أصنع لنفسي صفحة خاصة ؟ أرغب بالتجديد وبفعل شيء يشعرني بالفرق عن السنوات الماضية
هل أعاود النظر في كتاباتي؟
لم أجرب أن أكتب لأي جهة..
أحب كثيرًا أن أكتب لذلك أنشأت صفحة انستقرام لكتاباتي لكن لم يكن بالحسبان مراحل الركود التي سأعجز بها عن ترجمة مشاعري او تدوين كلمة واحدة حتى!
وهذا يؤثر على عدد الأفراد التي تصل لهم الصفحة، لا أعلم كثيرا بهذه الأمور لكن هناك خوارزميات معينة يجب اتباعها ويجب عليكِ النشر في أيام محددة في مواقيت محددة حتى تنشر على نطاق واسع.
أشجعكِ على انشاء صفحتك الخاصة لكن قبل ذلك ابحثي جيدًا عن كيفية إدارة الصفحة.
لم أجرب أن أكتب لأي جهة..
لماذا لا تجربي الاثنين؟ أنتِ بدأتِ بالكتابة الشخصية، وأهنئك على ذلك، فالجميع يبدأوون بالكتابة لغيرهم، وبعد ذلك يستقلون. لكن لا أرى أنّ هناك مشكلة أن تجعلي كتاباتك الشخصية شاهدةً على احترافيتك في الكتابة، وتتعاوني مع جهة. هذا التعاون قد يكون فرصة ثمينة لكِ.
غالبًا من يكتب لجهة غيره؛ يعمل ليكسب..😅
لكنني أحب أن تكون كتاباتي لي، لا للمادة بل للشعور!
لست ضد الكسب لكن بما أنني في بداية طريقة لا أريد أن تشتبك بداخلي الأهداف فيتحول من حب للتعبير إلى انتظار المكسب!
لا أريد أن تشتبك بداخلي الأهداف فيتحول من حب للتعبير إلى انتظار المكسب!
لا يوجد تعارض في نظري في هذه النقطة، معظم الأعمال الكتابية تحتاج لتهيئة قبل العمل، وأن يسأل الكاتب نفسه لماذا أكتب؟ وكيف أخرج العمل بشكل جيد؟ وعندما يقرر أنه سيكتب بحرية وضمير وكأنه يكتب لنفسه "طالما لا يكتب عن شيء خطأ أو حرام" فإنه يستمتع بتجربة رائعة ومرضية له أثناء الكتابة وكذلك تستفيد الجهة التي كتب لها بعمل صادق وعميق.
التعليقات