دائماً ما أتوتر إن أتاني إتصال، أشعر بضيق عند سماع صوت الهاتف، أشعر وكأن هناك مشكلة أمام بابي وعلي أن أتعامل معها، بحياتي لم أكن هذا الشخص الإجتماعي الذي كثيراً ما يستقبل المكالمات من أصدقاءه، معتاد أكثر على الشات، وإرتبط صوت رنة الهاتف دائماً إما بالعمل ومشاكله أو بمشاكل الحياة أو الأخبار الغير جيدة، لذلك أصبحت أتوتر عندما أسمع رنة هاتفي أكثر من مرة، قد أتحملها مرات، وأنفر منها عندما أكون بمزاج سيئ، هل منكم من مر بهذه التجربة من قبل؟ وما هي أسبابها برايكم
أتوتر من المكالمات الهاتفية
من النادر أن أعترف بهذا و من النادر ان يحدث اصلا، لكن هذه المرة فعلاً لم يخطر في بالي رغم أني عادة أفكر في كل شيء.لم افكر او أحسب حساب ذنب سماع الآخرين لما أختار اغنيه لنفسي، رايك هذا قد يكون سببًا لتغيير اختيارياتى و تفكيري.
بص حضرتك هقولك نصيحه فكره انك تسمع اغاني اصلا حرااام هتقول لا مش حرااام الاغاني بتعمل حاجات كتير منها انها بتخلي قلبك عامل زي المرجيحه يعني لو سمعت اغنيه كويسه و متفائله بتكون فرحان قوي و العكس صحيح لكن القرآن تسمعه تحس ان قلبك مطمئن تحس فعلاً أن فيه آيات كتير منه متوجه ليك انت و فيه حلول للمشاكل كتير قوي بتحصل لينا ده دواء ل القلب متخيل عظمته.
عارف لما حد بينشر حاجه كويسه و تفيد الناس بياخد ثواب و حسنات كتير قوي مع كل واحد بيشير البوست بتاعه المفيد فوق هو بياخد حسنات فما بالك بقي ب حاجه تغضب ربنا تخيل العكس كده .
كل واحد منا بيحاول يحسن نفسه ممكن دي خطوه لتغيرك للأحسن ليه لا حاول تبعد عن كل حاجه تغضب ربنا حااااول و ليك اجر المحاوله
التعليقات