أناس في حياتنا أقرباء لنا وأصدقاء وزملاء تجاملهم في افراح وتهادي وتنقط وتذهب إلى مواجبهم ثم لا يردون شيئا وكانهم ليسوا هناك! ثم عندما تعتب تجد الرد جاهز بمعلش أنهم لم يفرغوا من مهماتهم وربما أحوالهم وظروفهم لا تسمح.....الخ