أناس في حياتنا أقرباء لنا وأصدقاء وزملاء تجاملهم في افراح وتهادي وتنقط وتذهب إلى مواجبهم ثم لا يردون شيئا وكانهم ليسوا هناك! ثم عندما تعتب تجد الرد جاهز بمعلش أنهم لم يفرغوا من مهماتهم وربما أحوالهم وظروفهم لا تسمح.....الخ
كيف تتعاملون مع من يحب أن يأخذ فقط ولا يعطي؟
في السابق كنت أقدم الكثير من المجاملات والعطاء دون أن يعود إليّ شيء في المقابل، ولكن بعدها أدركت هل أنا اقدم الشيء ليعود إليَّ مجدداً؟ إذا كان نعم فأنا تعلمت أين ومتى ولمن أقدم الشيء، وإن كان لا، إذاً فلماذا أشعر بهذا الإمتعاض؟
إن كنت تريد نصيحتي، العطاء شيء سامي جداً ويدل على نُبل الأخلاق ولكن بحساب، وقدم خطوة لمن يقدم لك نفس الخطوة، لا تتكرم بقطع شوط كبير لمن لا يتجرأ على خطو خطوات بسيطة تجاهك.
نعم نصيحة ممتازة ولكن انا بدأت تلك الخطوة وخطوتها وقدمت السبت ولم أجد الأحد فهل أقطع بعد ذلك؟! خاصة إذا كان الأمر يخص الأقرباء أو ذوي صلات الأرحام؟! خلي بالك أنا لا أريد ماديات ولا أقصدها كثيرا وإن كنت قد قدمته لهم ولكن أريد التقدير المعنوي حتى! فلماذا هم مشغولون أو معذورون فيما أنا لم أكن معذوراً أو مشغولاً؟!!!
التعليقات