أناس في حياتنا أقرباء لنا وأصدقاء وزملاء تجاملهم في افراح وتهادي وتنقط وتذهب إلى مواجبهم ثم لا يردون شيئا وكانهم ليسوا هناك! ثم عندما تعتب تجد الرد جاهز بمعلش أنهم لم يفرغوا من مهماتهم وربما أحوالهم وظروفهم لا تسمح.....الخ
كيف تتعاملون مع من يحب أن يأخذ فقط ولا يعطي؟
التعليق السابق
نعم صحيح معظم ما ذكرته ينطبق على الأصحاب من غير ذوي الرحم و الزملاء منهم أي زملاء العمل. ولكن ماذا نقول في ذوي الأرحام و الأقرباء؟! العتب ساعتها يكون شديد ومُر لأنك لا تستطيع أن تفسر تجاهلهم هل تقصير، هل مشاغل حقيقية، هل استهتار بالواجب ام وضع الشيئ في غير موضعه أم ماذا؟! ثم إني أعتقد أن صلات الأرحام لا يجب قطعها أو حتى التهاون بها وفيها ولذلك أشعر بالضيق حينما لا أجد المعاملة بالمثل!
التعليقات