أناس في حياتنا أقرباء لنا وأصدقاء وزملاء تجاملهم في افراح وتهادي وتنقط وتذهب إلى مواجبهم ثم لا يردون شيئا وكانهم ليسوا هناك! ثم عندما تعتب تجد الرد جاهز بمعلش أنهم لم يفرغوا من مهماتهم وربما أحوالهم وظروفهم لا تسمح.....الخ
كيف تتعاملون مع من يحب أن يأخذ فقط ولا يعطي؟
يجب أن تكون هناك تصنيفات كثيرة للعلاقات في حياتنا، فهناك أشخاص نعاملهم بمودة لكن لا نتعدى ذلك، والبعض نعامله بمودة ونسأل عليه لو غاب، والبعض نرحب به فقط عندما نراه صدفة، والبعض نعامله بمودة ونقف جانبه لأنه يقف جانبنا، لكن من لا يقف بجانبنا برأيي لا نقف بجانبه في الأفراح والمناسبات أيضاً.
نعم صحيح معظم ما ذكرته ينطبق على الأصحاب من غير ذوي الرحم و الزملاء منهم أي زملاء العمل. ولكن ماذا نقول في ذوي الأرحام و الأقرباء؟! العتب ساعتها يكون شديد ومُر لأنك لا تستطيع أن تفسر تجاهلهم هل تقصير، هل مشاغل حقيقية، هل استهتار بالواجب ام وضع الشيئ في غير موضعه أم ماذا؟! ثم إني أعتقد أن صلات الأرحام لا يجب قطعها أو حتى التهاون بها وفيها ولذلك أشعر بالضيق حينما لا أجد المعاملة بالمثل!
التعليقات