حمدا لله

الحمد لله لمن ظل معنا، يشاركنا تفاصيل الحياة الصغيرة قبل الكبيرة، يحمل عنّا بعض ثقل الأيام، ويزرع في قلوبنا طمأنينة بأننا لسنا وحدنا في هذا الطريق. وجودهم رحمة ونعمة، وهبة من الله تستحق أن نشكره عليها كل حين.

والحمد لله لمن رحل عنا، فبرحيلهم تعلّمنا معنى الفقد، وفهمنا أن القلوب لا تُخلّد، وأن الذكريات هي ما يبقى بعد الغياب. رحيلهم أعطانا درسًا بأن نُقدّر من حولنا أكثر، وأن نستغل كل لحظة قبل أن تصبح ذكرى.

هكذا هي الحياة، لقاء ووداع، بقاء ورحيل، لكن في كل ذلك هناك لطف من الله، وحكمة لا نُدركها إلا بالصبر والشكر.


الحمد لله على كل شيء وكل حال، لكن كيف تدركين أن رحيل شخصًا ما هو شيء جيد وليس شيئًا سيئًا؟ فأحيانًا يجب أن نراجع أنفسنا وهناك من يكون رحيلهم خسارة ويجب أن نحاول إصلاح الأمور وإعادتهم لحياتنا مرة أخرى وليس التسليم برحيلهم.

صحيح ولذلك لا أعتقد في صحة تلك المقولة المنتشرة: لو كان خيرًا لبقى! يعني نزعل الناس و نعاملهم بسوء ثم نقول لو كان خير ًأ لبقى! أما الصحيح أننا يجب أن نبذل مجهودًا لئلا يرحل من رحل فإذا رحل بعد ذلك فهو من رحل على حد قو المتنبي:

إذا ترحلّت عن قوم وقد قدروا .......... ألا تفارقهم فالراحلون همُ

كلامك فيه جانب صحيح لكن لماذا نفترض دائمًا أننا السبب في رحيلهم أحيانًا يكون الرحيل قرار الشخص نفسه أو ظروفه خارجة عن إرادتنا ولا يعني أننا لم نبذل جهدًا أو أسأنا إليهم الدرس الحقيقي ليس فقط في محاولة منع الرحيل بل في تقدير اللحظة والارتباط بالناس وهم معنا وفهم أن الفقد جزء من الحياة وتجربة تعلمنا كيف نعيش بوعي ونشكر الموجودين معنا قبل رحيلهم

الحياة محطات وفي كل محطة نلتقي بالناس ونكون صدقات جديدة.

هذه كانت وجهة نظري عندما فكرت في الامر وجدت كل من رحل كان نعمة وليس نقمة

طبعا اقصد رحيل أناس ليسى عايشين