صرخته كانت كافية... لكن لا أحد أراد أن ينقذه

16

التعليق السابق

حقيقي هناك الكثير من هذة الشخصيات، فأنا أعرف شخص كان يتمنى دائماً أن يصبح له ولد يحمل أسمه، لكن كلمة الله كانت مختلفة فأصبح لديه بنتين، في الحقيقة يعاملهم معاملة سيئة جداً، ويشعرهم دائماً بالخوف والرهبة.

فهل مرض هذا الشخص يسمح له بأذية أطفال؟ ولماذا لا يوجد قانون يطبق يردع هؤلاء من تطبيق العنف عليهم؟!

فهل مرض هذا الشخص يسمح له بأذية أطفال؟ ولماذا لا يوجد قانون يطبق يردع هؤلاء من تطبيق العنف عليهم؟!

بما ان المرض متفشي في غالب المجتمع فهذا يعنى ان مُشرع القانون ومنفذه سيكون لديه هذا المرض أيضاً ، فلماذا يُشرع قانونا يعاقب به نفسه؟

أعتقد هذا بسبب أن مجتمعنا العربي تربي على القسوة في التربية، فالأبناء يكبرون ويتزوجون ويربوا أبنائهم بالقسوة أيضاً ويعتقدون أن هذة أفضل طريقة للتربية.

للأسف هناك الكثير ممن يحمل القسوة والعنف بين جنباته وهو لا يدري وقد تكون نمط متوارث أو فهم مغلوط ومع ذلك للأسف لا يدفع ثمن هذا إلا أطفالهم وممن في رعايتهم ،وهنا لا يسعفنا القانون لتقويم سلوكهم وتصليح مفهومهم ،بل العامل الرئيسي في التوعية الممنهجة والمراقبة عن طريق دورات ألزامية لعموم المجتمع من قبل الجهات المختصة .

ولكن حتى الجهات المختصة لن تستطيع فعل ذلك بدون وجود قانون ينظم طرق التقويم، في النهاية يكون الجزء الأكبر على عاتق المسئولين


قصص وتجارب شخصية

مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.

82.8 ألف متابع