أحاول أن أكون إنسانة بكارة أي أن أبدأ أعمالي كلها على الساعة الخامسة صباحا إمتثالاً لقول نبينا الكريم (يبارك الله لأمتي في بكورها) وفي كل مرة ينال مني الشيطان إظطررت أن أبحث عن سبب نومي الكثير فوجدت أني أنام الساعة الثانية عشر ليلاً فكيف لإنسان يطمح لتحقيق أهدافه أن ينام على منتصف الليل فيتعب جسدي فيحاول أن يخذه قسطه الكافي من النوم فيأخذ وقتي كله سألت نفسي لما أنام على هذه الساعة ماالسبب وظهر أني لا أترك هاتفه فتخلصت من كل المواقع التي تشتتني وتحديت نفسي أن أنام قبل ذلك الوكقت وابحمد لله وصلت الى هدفي واستنتجت أن الارداة منبع النجاح
وعي من الاساس نحو درب النجاح
التعليقات
صحيح الإرادة وحدها والاستمرارية هما السبيل لأي إنتاجية أو نجاح، ولكن النوم عند الثانية عشر ليس سيئًا، لأن الاستيقاظ سيكون غالبًا عند السابعة أو الثامنة صباحًا، ومع الاستمرارية يمكنك الوصول إلى التوقيت المثالي للنوم والاستيقاظ، وهو النوم عند العاشرة مساءً والاستيقاظ في الرابعة أو الخامسة صباحًا، وهو التوقيت الأفضل للصحة الجسمانية والعقلية، وحتى يساعدك في الاستفادة من مستويات الكورتيزول التي تزيد في تلك الفترة واستغلالها في تنفيذ مهامك كلها صباحًا.
أحاول أن أكون إنسانة بكارة أي أن أبدأ أعمالي كلها على الساعة الخامسة صباحا
جربت هذا الأمر بالفعل، ولكن لم يفلح معي كما كنت أتوقع، بل جعلني أشعر بالإرهاق والتوتر الشديد مع مرور الوقت، وعلى الرغم من أن البداية المبكرة قد تكون مفيدة للبعض، إلا أنني أدركت أنني بحاجة إلى تنظيم وقتي بطريقة تتناسب مع طاقتي واحتياجاتي الشخصية، بدلاً من محاولة التمسك بنمط معين قد لا يتناسب مع أسلوب حياتي أو صحتي النفسية والجسدية، برأيي الاستيقاظ مبكرًا ليس شرطًا أساسيًا للوصول إلى الأهداف، بل الأهم هو كيفية إدارة الوقت بشكل يتناسب مع قدرات الشخص وتوفير بيئة ملائمة للإنتاجية والراحة.