الفرق بين الاراء عجيب

حين طرح موضوع وجود الفتاة في البيت تم مدح الأمر

الأولى قالت مفيد وجود الفتيات يساعدن حقا في أعمال التنظيف وبزحن هم كبير

الثانية قالت سيبك من أعمال البيت، الحضن والطاقة يلي بتتاخد منهم وكأنه في حركه بالبيت وبتحضنيها الخ

هذه لأول مرة في حياتي أسمع حقا الرأي الثاني فيما إعتدت على الرأي الأول

والطبع الثانية ليست لديها فتيات بينما أخدتني تحضنني

لأول مرة شخص ما يحضنني هكذا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تختلف الأراء ولكن ليس معنى هذا أن تكون مغلوطة فشخص قيم احتياج مادي وآخر قيم احتياج معنوي وآخر قد يقيم باحتياج عاطفي كأن يقول وجودهم ونس وهكذا.....

نحن في أي مدرك نحكم بما نفسره ونحتاج له وما يلمسنا ويؤثر علينا أو بتجاربنا السابقة، ولكن اختلاف الحكم لا يعني أن هناك رأي صائب ورأي مغلوط

يبدو أنكِ اكتشفتِ نوعًا جديدًا من الفلسفة الأسرية—رؤية الفتاة ككائن منزلي متعدد المهام مقابل رؤيتها كمصدر للطاقة والدفء!

الحقيقة؟ كلا الرأيين صحيح، لكن الفرق في الزاوية التي ينظر منها كل شخص. البعض يرى الفتاة كشريك عملي في إدارة البيت، والبعض الآخر يراها كنبض عاطفي يملأ المكان بالحياة. ولا عيب في أيٍّ منهما، فكل شخص يعطي الأولوية لما يفتقده أو يقدّره أكثر.

أما عن الحضن، فهذا مشهد سينمائي بامتياز! هناك أشياء لا تعرفين أنكِ تحتاجينها حتى تحدث، وعندما تحدث، تتركي نفسكِ للحظة… ثم تبدأين في تحليلها بعمق، كما تفعلين الآن!

التجارب الصغيرة مثل هذه تُذكّرنا بأن العالم مليء بطرق جديدة لنشعر ونفكر ونعيش. استمتعي بكل لحظة دهشة، فهي نادرة مثل الحضن غير المتوقع!

رأي كل منهما يعبر عن الشخصية بشكل كبير، فالأولى شخص جامد وعملي والثاني عاطفي وربما الحرمان يعظم المشاعر أكثر، ولكن هذا لا يعني أن الأولى قد تكون أحن من الثانية ولكن خانها التعبير، فليس الجميع لديه القدرة على التعبير عن مشاعره بطريقة صحيحة

ليس بالضرورة أن يعبر رأي كل شخص عن شخصيته، فخصوصاً في مواضيع المشاعر لا يحب البعض التعبير العاطفي عن ذاتهم، فحتى لو كانوا يحملون عاطفة ناحية موضوع ما لا يحبون أن يظهروا تلك العاطفة في كتاباتهم، ولهم طرق أخرى في التعبير عن هذه العاطفة.