أتمنى أن أعيش ولو لـ يومٍ بـ عقلٍ هادىءٍ وقلب مطمئن

أتمنى أن يتوقف عقلي عن التفكير ولو لـ يومٍ واحدٍ، يتوقف عن التفكير في الأشياء التي تحدث ويكف عن وضع توقعات وتكهنات لما سيحدث، أتمنى أن يتوقف عقلي عن تخيل نهايات وأحداث حزينة لكل علاقة في حياتي، أتمنى أن يمنحني الله نعمة نسيان الذكريات المؤلمة، أتمنى أن أعيش يومًا دون أن التفت لأدق التفاصيل وأركز في أدق الكلمات، ملامح الناس ونبرة صوتهم في حديثهم معي، أتمنى أن يطمئن قلبي أيضًا، أنام وأنا لا أخشى فقدان أحبائي وأتعايش معهم دون أن أخشى فكرة ثقل وجودي عليهم أو إنني شخص سيء لا يستحقهم..⁣

أتمنى أن أعيش ولو لـ يومٍ بـ عقلٍ هادىءٍ وقلب مطمئن.⁣

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للاسف يا أفلح العقل لا يمكن أن يتوقف عن التفكير إلا في حالة تعرضه لأي مشكلة مرضية أو أثناء النوم دون أحلام.

ربما التوتر والاجهاد قد يُطلق لاجسامنا للكورتيزول، وبالتالي يبقى عقلنا في حالة تأهب، للاسف نحاول ألا نتوتر ولكن محاولاتنا تبوء بالفشل.

ومع ذلك نحاول أن نبطيء من عملية التفكير من خلال ممارسة اليقظة الذهنية، الإلهاء القصيرة، التأمل، الحصول على حمام، ممارسة الرياضة والكتابة وهلم جرا

نحتاج لأن نتصالح بما نشعر وبما نمر، حتى المواقف والمشاعر الصعبة يجب أن نتعلم أن نعيشها بتفاصيلها لا أن نكبتها ونقمعها وتظل معلقة بأذهاننا فنعيش نفس الوجع بكل مرة نتذكرها فيها، يمكنك قراءة كتاب السماح بالرحيل، وهو يناقش كيفية التعامل مع المشاعر السلبية، وكيف نعتمد على ذلك في علاج العديد من الأمراض التي نتعرض لها نتيجة الضغط والظروف الصعبة.