-1

فلا تخضعن بالقول

كنت قد قرأت ببريد الجمعة بجريدة الأهرام قصة سيده،تتلخص

قصة تلك السيدة أنها كانت تتابع بشكل دوري مع طبيب أثناء فترة حملها.

كانت تلك السيدة تزور الطبيب بمفردها دون مرافق،فكانت تتطرق للحديث مع الطبيب عن حياتها الشخصية وهو كذلك ،وفى يوم من الأيام صارح الطبيب السيدة المتزوجة بإعجابه بها،تفاجأت السيدة بما يصارحها ذلك الطبيب.

وبإيجاز تحدثت السيدة بأن ما قاله الطبيب وقع من نفسها ،على الرغم من أنها على خلق ودين.

تذكرت قول الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

khouloud_benzeghba أضف ردا
وبإيجاز تحدثت السيدة بأن ما قاله الطبيب وقع من نفسها ،على الرغم من أنها على خلق ودين.

لا اتفق معك في هذا بتاتا.

وقوع اي مشاعر في قلبها لا علاقة به بدين او خلق... للمشاعر بنية اعمق بكثير من الدين او الاخلاق في تكويننا النفسي .

اسأل سؤالا محرجا للبعض لكنه منطقي وواقعي جدا.... ألم يكن يوسف عليه السلام ليخضع بالقول والفعل لو كان في قلبه شيء من حب زليخة؟ أعتقد ان الاجابة نعم.

ما يقع في النفس لا يحكمه دين او ملة ...........ومايمليه دين او خلق بغير حب حقيقي او رغبة لن يقع أبدا ولو سطرت له كل القوانين... يوسف لم يكن في قلبه رغبة لزليجة عكسها تماما... ولهذا لم يخضع لها مهما كادت.

فلا تخضعن بالقول

ستقول ان الاية موجه للنساء .. اقول بأن المرأة لا تخضع بالقول مالم يكن للقول أساس تخضع به...اي لو لم يكن في قلبها شيء من الحب فلن تعطي من نفسها شعرة واحدة..وهذا على عكس الرجال تماما... لان الامر متعلق بطبيعة المشاعر والرغبات الجنسية عند كل جنس... فالنساء ترتبط رغبتهن بمشاعرهن..في حين ان رغبة الرجال منفصلة عن مشاعرهم.

وقوع اي مشاعر في قلبها لا علاقة به بدين او خلق... للمشاعر بنية اعمق بكثير من الدين او الاخلاق في تكويننا النفسي .

وهذا ما أقصده تماماً ،هو أن الإنسان ضعيف فمهما كانت درجة تمسكة بالدين فيجب أن لا يحوم حول الحمى.

زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن لهم مثيل في التقوى والورع ،ولكن بالرغم من ذلك أمرهم الله بعدم الخضوع بالقول.

يوسف لم يكن في قلبه رغبة لزليجة عكسها تماما... ولهذا لم يخضع لها مهما كادت.

يوسف عليه السلام لم يقع في الرذيلة لإعراضة عن سيدته ومحاولة الهروب منها.

فلو أفترضنا أنه لم يحاول الهروب ومكث في مكانه،فى الغالب لكان وقع في الرذيلة.

المغزى عزيزتي أن الإنسان ذكر كان أم أنثى ضعيف،فالسيده التى ذكرت قصتها فتحت باب من أبواب الشر بتساهلها في الحديث مع الطبيب في حياتها الشخصية،فضلا عن أنها تختلى مع الطبيب دون مرافق.

الإنسان هو الإنسان ضعيف فكما أمر الله النساء بعدم الخضوع بالقول ،أمر الرجال بغض البصر.

فلو أفترضنا أنه لم يحاول الهروب ومكث في مكانه،فى الغالب لكان وقع في الرذيلة.

هروبه ليس بسبب تقواهع بل بسبب عدم انجذابه لها من الاساس

سأعود بك الى قصة ادم والتفاحة... مع ان التفاحة كانت بعيدة عن منتناوله... ولم يكن بحاجتها ابدا فقد كانت كل الجنان امامه، لكن رغبته في الوصول اليها جعلته يقع في الرذيلة التي منعه الله منها وشدد عليه ان لا يقع فيها مع انه يفترض ان يكون اتقى من خلق الله لانه رأى الله والجنة بأم عينه...... العبرة هي ان الدين لا يمنع الرغبة اذا وقعت في النفس... مهما كانت قوة الدائن.

الحديث مع الطبيب في حياتها الشخصية،فضلا عن أنها تختلى مع الطبيب دون مرافق.

لماذا لا يكون الطبيب هو الصائد الذي يجب العتب عليه...

المراجعة او المريضة لا لوم عليها اذا احبت .. لكن اللوم على من غواها في النهاية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم