مبادئي التي أؤمن بها...

قبل كل شيء هذه المساهمة أقوم بها لمراجعة مبادئي مستقبلا فأنا حاليا في عمر السادسة عشر أي أنني مازلت مراهق وأنا على يقين أن الكثير من هذه المبادئ ستتغير بالمستقبل عندما أخوض كافة تجارب الحياة الحلوة والمرة، وبصراحة لست هنا لمناقشة مبادئي إذا كانت صحيحة أو لا، أولا لنعرف معنى مبدأ، المبدأ هو القانون أو هو الأساس الذي تقوم عليه أفكارنا أو القاعدة التي يجب القيام بها، والمبادئ هي النقطة الأولى التي ينطلق منها تفكير الإنسان، ومنها يمكن تحديد ما هو الصواب والخطأ.

الآن مما لاشك فيه أن لجميعنا مبادئ مختلفة حسب التجارب والمجتمع والديانة والتربية والخ، ومن أهم مبادئي:

عدم مناقشة من لايتقبل إختلاف الآراء ومن يستعمل المغالطات المنطقية.

مساعدة الآخرين دون إنتظار رد الجميل.

عدم الأخذ بعين الإعتبار الروابط العائلية، بمعنى لو ضرني أحد من عائلتي سأتعامل معه كما أتعامل مع الآخرين ولن أتساهل فقط لأنه أخي أو إبن عمي.

عدم الإهتمام بآراء الناس في حالة لم أطلبها، أو محاولة كسب رضاهم.

عدم التطفل على الحياة الشخصية للناس أو المساعدة في المسائل الخاصة إلا إذا طلبت مني.

القدرة على إنتقاد ومناقشة أي شيء بإستثناء الدين.

عدم الحكم على الأشخاص من خلال دينهم أو مظهرهم وغيرها والمعيار الوحيد هو العقلية.

عدم النسيان وعدم المسامحة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن جملة المبادئ التي وضعتها تعد متقدمة بالنسبة لعمرك، فرغم صغر سنك إلا أني أراك قد توصلت لبعض المبادئ الجيدة والتي تحدد تعاملك مع الآخر وحدودك معه، وهذا شيء إيجابي، وكما ذكرت هذه المبادئ ستتغير وتتعدل مع الوقت والتجارب، ما يهم هو أن تتقبل التغيير ولا تقاومه ولا تخجل من تغيرك فهو دليل على النضج.

شكرا على كلامك ومرورك الطيب.

مبادؤك جيدة وتدل على نوعٍ من النضج لديك، لديّ تعليقات على بضعة نقاطٍ أو مبادئ ذكرتها:

  • عدم أخذ الروابط العائلية بعين الاعتبار: من الصعب أن تساوي بين الإساءة التي تصدر عن شخص غريب أو غير قريب وبين التي تصدر عن أخيك مثلاً، ورغم أنّ الإساءات قد تختلف في درجاتها إلا أنّ العلاقة مع المقربين لك (الأهل، الأصدقاء، الزوجة... إلخ) لن تكون وردية دائماً ولذلك من المهم التحلي بصفة "الحلم" قدر الإمكان والموازنة بينها بين الصرامة للحفاظ على العلاقات بدلاً من نسفها لأجل مشكلة قد تحلّ بحوارٍ هادئ بعد أن تهدأ النفوس.
  • لن تكون قادراً على مناقشة أيّ شيء، ليس لعيب للنقاش إنما لاتساع المجالات وكثرة الآراء التي لا تعتمد على جهدٍ صادق لتقصي الحقيقة، وليس النقاش في الدين سيئاً، لكنه يجب أن يكون بناءً على خلفية علمية رصينة لتتمكن من النقاش، فاحرص على طلب العلم والمعرفة اكثر من حرصك على النقاشات فأكثرها لا فائدة ترجى منه.
  • من نعم الله على الإنسان نعمة النسيان، والقدرة على العفو والمسامحة، في مرحلةٍ ما قد ينظر الإنسان لنفسه على أنه مركز الكون الذي لا يمكن أن يساء إليه، لا تثقل قلبك بالأحقاد واستبدلها بالتجاهل والإعراض قدر الإمكان، الكراهية ترهق القلب فلا تلجأ لها الا عندما يستحق الأمر ذلك..

وفقك الله، وكلّ عام وأنت بخير..

كل عام وأنت بخير أخي محمد، ويبدو أنك ناقشت مبادئي رغم قولي بأنني لم أطرحها لنقاشها، لكن على أي حال:

النقاش في الدين لم أقصد به مافهمته، بمعنى مناقشة أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم أو أوامر الله وغيرها التي لانقاش فيها، وبالمناسبة أنا لا أدخل أي نقاش بدون خلفية علمية عن الموضوع.

النقطة الثالثة، النسيان شيء والحقد شيء آخر، عدم النسيان والمسامحة لايعني انني سأحقد على من بدر منه الفعل طوال حياتي لكن فقط أتذكر كل من أساء إلي بقول وفعل ولن تمر مرور الكرام طبعا، يمكنني إكمال حياتي معه بدون أي مشكلة لكن ذلك لايمحو إساءاته السابقة.

وبالنسبة للنقطة الأولى، صدقني إتخذت هذا كمبدأ لي عندما رأيت كمية الناس التي تستغل الروابط العائلية لإيذائك، فبعد التفكير الإساءة تبقى واحدة ولايهم من أين وممن صدرت.

وأنت بخير وعافية، يبدو أنني قرأت مشاركتك قراءة سريعة جعلتني أتخطى جزئية " عدم المناقشة " فالعذر منك ، وهي مجرد تعليقات ولا زالت الحياة أمامك إن شاء الله لتتخذ المبادئ التي تناسبك حسب تجاربك والبيئة المحيطة بك، بالتوفيق، وأعتذر إن تدخلت بغير قصد فيما لا يعنيني..

لا مشكلة وسعيد بمرورك الطيب