هل انا حقيقية او مزيفة

اهلا

اريد ان احكي قصتي .انا فتاة ثرثارةو كثيرة الحركة و اجتماعية استطيع ان اخد حوار مع اي احد رغم انني لا اعرفه و لأول مرة رأيته . واحب تكلم مع الناس لكني اصبح ثقيلة قليلا الاحظ هذا في الناس .لهذا لا احب نفسي

لكن المشكلة الاعظم هي ان هذه الصفات ليست صفاتي الحقيقية فأنا من الداخل اكره التحدث كثيرا و ناس الذين يتحدون كثيرا و اكره الحركة و انا احب الصدق لكني اكذب قليلا

انا اعرف شخصيتي الحقيقية و صفاتها لكني لا استطيع اظهارها الى مع نفسي .عندما اقابل الاخرين اصبح بالشخصية الاخرى بدون وعي حتى اعي على نفسي رغم اني اعرف انها ليست شخصيتي حقيقية الا انني اقوم بتمثيل الدور

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صدقيني لا يوجد شيئ اسمه شخصيتي الحقيقية وشخصيتي المزيفة.. فلا يوجد شخص اجتماعي بالفطرة ويحب الحركة والحديث والاجتماع بالناس إلا نادرا..

لكن الجميع مضطرون لمُسايرة بعضهم البعض وقوانين الحياة والإنخراط في المجتمع وغلا ستُصبح حياتهم صعبة..

لذا برأيي لا تفكري كثيرا في الأمر..

عزيزتي صوفيا، أولا ألا بذكر الله تطمئن القلوب، فاهدئي واعرفي أن ما يمكن أن نصفه عيبا في الشخصية هو ما يجر على صاحبه الألم سواء كان الألم ذنبا يرتكبه الإنسان أو ألم نفسي يصيب الأشخاص كثيرة الكلام والتي تتحدث عن أدق خصائصها.

أما أن تصفي نفسكِ بكل ما هو سيء فأنتِ تظلمين نفسك يا فتاة!!

غيري فقط ما لا يرضي الله عنك وما قد يجر لك الألم، وما عدا ذلك فما المشكلة أن تكوني متحدثة وحوارية؟

انا اعرف شخصيتي الحقيقية و صفاتها لكني لا استطيع اظهارها الى مع نفسي .عندما اقابل الاخرين اصبح بالشخصية الاخرى بدون وعي حتى اعي على نفسي رغم اني اعرف انها ليست شخصيتي حقيقية الا انني اقوم بتمثيل الدور

بادئ الأمر لا تُقنعي نفسك أنّ لكِ شخصيّتيْن، وأنا أكيدة أنّك سمعتِ عن هكذا حالة أو شاهدتِ عملًا تلفزيونيًا من قبل يتحدّث عن الأشخاص ذوي الشخصيّتيْن وذلك يا عزيزتي مرض نفسي وبحاجة لعلاج، ومما يتبيّن لي من كلامك فأنتِ لا تعانين من شيء والحمد لله نفسيتك جيدة، لكنك تشعرين أن هناك جانب مختلف عما يظهر للناس، وهذا طبيعي للغاية!

جميعنا نمتلك صفات لا نُظهرها للناس وإن كان كرهًا وليس بأيدينا. اجتماعيتك أمام الناس لا تعني أنّكِ شخص يكره الحديث، ربما لأنك "ثرثارة" كما تصفين نفسك تشعرين أنّكِ تتحدثين أكثر من اللازم وتخبرين عن نفسك أكثر من اللازم فتقعين في شعور الندم بعد كل حديث، وهذا ما يجعلك تشعرين أنّك تكرهين الحديث مع الناس.

الحل هو بعلاج الثرثرة، عبر تعويد اللسان على الحديث القليل. الامر بحاجة لوقت وأن لا تنطقي قبل التفكير في كلامك، مع الوقت سيتحسّن اختيارك للكلام والحوارات التي تُشاركين بها، وتنتهي هذه المشكلة.