13

الاباحية دمرتني ولكن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ترددت ان انزل هذه القصة باسمي ام اجعلها من مجهول ففضلت ان استر نفسي فالعبرة بالقصة

قصتي كالاتي كنت طفلا احب كتاب الله ونشات في بيئة ايمانية وحفظت القران وانا صغير ثم ما هي الا وباغتتني فترة المراهقة بكل ما فيها من ارهاق كان ذلك في يوم تعرضت فيه لصور خليعة وانا اتصفح الانترنت

اذكر ذلك اليوم بكيت كثيرا كان عمري لا يتجاوز 14 سنة

ثم ما هي الا عامان او ثلاث الا وتعرضت لمشهد مجددا لكن هذه المرة شعرت بلذة واستغفرت واغلقت الجهاز لكن هذه المرة لم انسى المشهد ولم ابكي من الذنب

تخلل فترة المشهدين فترة حاول الطلبة في المدرسة اغرائي بهذه المشاهد وانا اتمنع

الى ان وقعت اسيرا في حبها والعياذ بالله

وبدات سنين ضائعة من عمري لم انجز فيها كثيرا بحمد لله لم يكن ادمانا شديدا

تعرفت بعد ذلك على منصة واعي وقمت بتحميل التطبيق فشلت في كسر حاجز ال90 يوما عدد من المرات الى ان استطعت بفضل الله ان اتجاوزه والان لي اكثر من خمسة اشهر لم اشاهد منظرا واحدا ومستمر باذن الله رسالتي للشباب المبتلى ان تتذكروا ان لا تجعلوا الله اهون الناظرين اليكم

تابعوا قناة واعي على يوتيوب فيها الكثير من الفيديوهات القيمة التي تساعدكم في رحلة التعافي وبالله التوفيق

كدت انسى اني منذ ان تركت اللعينة اصبحت منجزا بشكل كبير يفوق كثيرا تلك السنين الضائعة بحمد الله لم انغمس بشدة واجعلها محور حياتي

ابدلوا اوقات فراغكم بذكر الله والمفيد من العمل لا تدع للفراغ سبيلا الى حياتك بارك الله فيكم وحفظكم من كل مكروه


ما تُسمِّيه "إدماناً" هو غريزة وفطرة زرعها الله فيك، لا تختلفُ في شيء عن حاجتك للطعام والشراب. يمكنك أن تدمن أي ملذَّة من هذا النوع وأن تخسر قدرتك على الإنجاز بسببها، ولا بأس -بل من الضروري- طلب المساعدة حينها.

عليك أيضاً أن تطلب مساعدة لملايين الشباب المكبوتين الذين لا يستطيعون ولن يستطيعوا أن ينجزوا في حياتهم لأنهم لا يسمحُ لهم بالتنفيس عن غرائزهم الطبيعية، فلو لمحوا صورةً على الإنترنت ممَّا ذكرت لظلَّت محور تفكيرهم أياماً وأسابيع، ومن لهُ أن يُركِّزَ في دراسته أو عمله تحت هذا الكبح لغريزة منحه إياها الله؟

للمناسبة، رغم سعادتي لأجلك لكن لا يمكن لأي ذكر طبيعي أن يمضي 90 يوماً بدون أن يحتلم. كل ما في الأمر أن ذلك سيحدث وأنت بدون وعي في هذه الحالة.

للمناسبة، رغم سعادتي لأجلك لكن لا يمكن لأي ذكر طبيعي أن يمضي 90 يوماً بدون أن يحتلم. كل ما في الأمر أن ذلك سيحدث وأنت بدون وعي في هذه الحالة.

الاحتلام يختلف عن العادة، الأولى تحدث دون وعي أو تحكم، لكن الأخيرة مختلفة وتتحول لعادة والإفراط بها يسبب الكثير من الأمراض ويؤثر على علاقة الرجل برزوجته.

Abd_Elrahman أضف ردا

أري ان صاحب الموضوع قد وافقه الصواب عند تسمية مشاهدة الاباحية "ادمان" فهذا ما اثبتته كثيراً من الدراسات السلوكية والبدنية ويكفينا هنا دليلاً كلام صاحب الموضوع عن تدني قدرته فى الانجاز والاثر النفسي والسلوكي الذي كان يعاني منه.

وما أحب أن أنوه علية ان مشاهدة الاباحية ليس شيئاًً جيداً او مقبولاً او حلالاً او يسد حاجة الغرزيه الفطريه للبشر وانما هى شئ سيئ غير مقبول وحرام شرعاً ولا تسد حاجة الغريزة.

ما تُسمِّيه "إدماناً" هو غريزة وفطرة زرعها الله فيك، لا تختلفُ في شيء عن حاجتك للطعام والشراب. يمكنك أن تدمن أي ملذَّة من >هذا النوع وأن تخسر قدرتك على الإنجاز بسببها، ولا بأس -بل من الضروري- طلب المساعدة حينها.

طالما ادركنا ان هذه الغريزة والفطرة هى من عند الله فعلينا سدها بالطرق التى شرعها لنا الله ورسوله كما ان سد حاجة الطعام والشراب يكون عن طريق الحلال أما الطررق الغير مشروعه والمحرمة والغير اخلاقية لسد الحاجات هى سلوكيات خاطئة والاستمرار فيها ادماناً لها كإدمان المخدرات أو الخمر فما هى إلا سلوكيات خاطئة لها تأثير بدنى ونفسي ومجتمعي ضار جداً

لذلك فإن ماسبق من اقتباس استدلال خاطئ وجب توضيحه

@Mohamed_Ahmed_Hamed‍ @RazanAlashqar‍ @Abbad_Diraneyya‍ @AlaaShaikha‍ @Nooreldeen‍ @Ahmed55Gamal‍ 

للأسف من السهل الترويج لفكرتك عن أمر باختلاق آثاره الدمارية وإلقاء جملة "كثير من الدراسات السلوكية"، لكن ما تصفه بأنه "إدمان" هو أمر يمارسه الغالبية العظمى من البشر البالغين على الكوكب ويتابعون حياتهم بكل طبيعية وصحية، ولن يخبرك أي مرجع طبي بأنه "سيء وغير مقبول" (وهذا لا يعني أنه لا يمكن أن يكون إدماناً، فمن الممكن إدمانه بدون شك). يمكنك أن ترجع إلى هذا النص من ويكيبيديا أو أي إلى موقع متخصّص.. Healthline / Mayoclinic، اختر أي موقع تريد:

Masturbation is frequent in both sexes and at any age. Various medical and psychological benefits have been attributed to a healthy attitude toward sexual activity in general and to masturbation in particular. No causal relationship is known between masturbation and any form of mental or physical disorder.

للمزيد:

لا يعني أن يمارسه الأغلبية أنه شيء صحيح أو لا يوجد له أثار جانبية، وهنا يجب أن نفرق بين الاحتلام والاستمناء بسبب محلل أو بسبب محرم كاستمناء الشخص لنفسه وهذا حرام، وإن ابتعدنا عن رأي الدين وناقشنا الأضرار مثلما عرضت جزء من الفوائد

فلها أضرار ومنها تقليل الاستجابة الجنسية وهذا يؤثر على العلاقة الزوجية فيما بعد، أيضا يؤثر على الحالة النفسية والشعور بالذنب ، فالجميع يعلم أنها محرمة وهذا يقوده إلى الشعور بالذنب مما يفعل حتى لو كان سعيدا، وبالنسبة لاحتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا هناك أبحاث أيدت ذلك وأبحاث أنكرت ومازالت قيد الدراسة، لذا مقتنع تماما أن الدين لن يحرم شيء إلا إذا كان يحمل أضرارا.

يمكنك مراجعة هذا المقال، أيضا أبحث عن الأضرا ستجد الكثير من المواقع الطبية الأجنبية حتى تحدثت وناقشت هذه الأضرار.

ان الله لم يحرم شيئا إلا لسبب قال تعالى "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم..."

الآثار رايتها بنفسي في وقرأت عنها وجزء من الاعراض احسست به

أري ان صاحب الموضوع قد وافقه الصواب عند تسمية مشاهدة الاباحية "ادمان" فهذا ما اثبتته كثيراً من الدراسات السلوكية والبدنية

هذا رابط احدي الدراسات التى اثبتت الاضرار الناتجة عن الاباحية وادمانها

هذه هى مراجع الدراسة

Mialon, Anaïs, A. Berchtold, Pierre-André Michaud, Gerhard Gmel, and Joan-Carles

Suris. “Sexual Dysfunctions among Young Men: Prevalence and Associated

Factors.” Journal of Adolescent Health 51, no. 1 (2012): 25–31. doi:

10.1016/j.jadohealth.2012.01.008.

Negash, Sesen, Nicole Van Ness Sheppard, Nathanial M. Lambert, and Frank D.

Fincham. “Trading Later Rewards for Current Pleasure: Pornography

Consumption and Delay Discounting.” Journal of Sex Research 53, no. 6 (2015):

689–700. doi: 10.1080/00224499.

O’Sullivan, Lucia F., Lori A. Brotto, E. Sandra Byers, Jo Anne Majerovich, and Judith A.

Wuest. “Prevalence and Characteristics of Sexual Functioning among Sexually

Experienced Mid to Late Adolescents.” The Journal of Sexual Medicine11 (2014):

630-641. doi: 10.1111/jsm.12419.

Peter, Jochen and Patti M. Valkenburg. “Adolescents and Pornography: A Review of 20

Years of Research.” The Journal of Sex Research (2016): 1–23. doi:

10.1080/00224499.2016.1143441.

Struthers, William M. Wired for Intimacy: How Pornography Hijacks the Male Brain.

Wheaton: InterVarsity Press, 2009.

Sun, Chyng, Ana J. Bridges, Jennifer A. Johnson, and Matthew B. Ezzell, “Pornography

and the Male Sexual Script: An Analysis of Consumption and Sexual Relations,”

Archives of Sexual Behavior (2014): 1–12. doi: 10.1007/s10508-014-0391-2.

Tyler, Meagan. “Now That’s Pornography!” In Everyday Pornography, edited by Karen

Boyle, 50–62. New York: Routledge, 2010.

Voon, Valerie, Thomas B. Mole, Paula Banca, Laura Porter, Laurel Morris, Simon

Mitchell, Tatyana R. Lapa, Judy Karr, Neil A. Harrison, Marc N. Potenza, et

al. “Neural Correlates of Sexual Cue Reactivity in Individuals with and without

Compulsive Sexual Behaviors.” PLoS ONE 9, no. 7 (2014): 1–10. doi:

10.1371/journl.pone.0102419.

Waltman, Max. “The Politics of Legal Challenges to Pornography.” PhD diss., Stockholm

University, 2014.

Wilson, Gary. Your Brain on Porn: Internet Pornography and the Emerging Science of

Addiction. London: Commonwealth Publishers, 2014.

Wright, Paul J. “A Three-Wave Longitudinal Analysis of Preexisting Beliefs, Exposure to

Pornography, and Attitude Change.” Communication Reports 26, no. 1 (2013):

13–25. doi: 10.1080/08934215.2013.773053.

Wright, Paul J., Robert S. Tokunaga, and Ashley Kraus. “A Meta-Analysis of Pornography

Consumption and Actual Acts of Sexual Aggression in General Population

Studies.” Journal of Communication 66, no.1 (2015): 1–23. doi:

10.1111/jcom.12201

وأأكد هناك العديد من الدراسات التى ثبتت اضرار الاباحية وادمانها الصحية والنفسية والمجتعية والامر ليس ترويجاً او اختلاق فالاباحية لا تحتاج الى من يرققها او يجملها او يشرعنها طبياً او دينياً فى عيون الشباب اليافع من خلال ردود او تعليقات هنا وهناك فالأمر أصبح رائج جداً

لكن ما تصفه بأنه "إدمان" هو أمر يمارسه الغالبية العظمى من البشر البالغين

وان افترضنا جدلاً صحة هذا الاقتباس فلايمكن الاحتكام الى الغالبية كأثبات او دليل منطقى .. فمن ادارك ان من تبقى من هذه الغالبية لا يحظى بصحة افضل من صحة الغالبية وان الغالبية خسرت من صحتها مقارنتاً بصحة الاقلية!

بعد مراجعة رابط ويكيبيديا وجدت الآتي:-

  • هناك لبس او اختلاط فى الامر فإن صاحب الموضوع فى حسوب يتحدث عن مشاهدة الاباحية ورابط ويكيبيديا المرفق يتحدث عن الاستمناء

فمجرد المشاهدة للمواد الاباحية له اضرار وادمان المشاهدة له اضرار اكبر والاستمناء قد يكون احد نتائج المشاهدة واضرارها

  • رابط ويكيبيديا يتحدث ايضاً عن رأي الدين فى الاستمناء وذكر أن الاسلام والمسيحية ترفضه كما ورد فى نصوص دينية وردت عن الإله وتعاليم الاله مقدمه على تعاليم البشر (الذي تحاول الالتجاء اليهم)منطقياً.