ما هو جبر الخواطر؟

جبر الخواطر هي صفة إنسانية وخلق ديني عظيم من يحملها في قلبه دل ذلك على سلامة نفسه وفطرته ونقاء روحه وإيمانه بربه، فلا يمكن أن يصدر من صاحب النفس الطيبة والأخلاق الحسنة كلمة أو فعل توقع الحزن في قلب شخص آخر.

فالكلمة الطيبة حسنة تجبر بها خاطرا المساعدة البسيطة للانسان تجبر فيها خاطرا الابتسامة تجبر بها خاطرا, فقد حث الاسلام على جبر الخواطر وانه فيه لاجر كبير.

تصورو ان حياتنا بدون جبر للخواطر ماذا سيحدث؟؟ وهل هناك اشياء اضافية تندرج تحت مبدأ جبر الخواطر؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما يفهم الكثيرون أن جبر الخواطر هو حالة من التعاطف معهم ويرفضونه، لذلك أجد أن تعامل الشخص ضمن مبدأ جبر الخواطر يجب أن يأتي مراعياً أكثر من كونه مقصوداً.

ومظاهر جبر الخواطر تأتي بأشكال عدّة ربما في شراءك من البائع الصغير في الطريق وعدم كسر خاطره حين يعرض عليك بضاعته البسيطة وتبتسم له، سيكون هذا جيداً لكن نظرتك له قد تشعره بألم في عزة نفسه لذلك يجب أن تكون مقتنعاً داخلك أنك تفعل شيء بصفة انسانية كاملة لا يأتي من خلفها أسباب مختلقة لفعلك هذا.

وتكون الأسباب مختلفة خلف تصرفك هذا ما إن كان الشخص قريب أم بعيد، إن كان قريباً يمكن تفادي الاهتمام بالنظرات واللغة لأن الشخص الآخر أكثر فهماً لك، لكن إن كان غير ذلك من الممكن أن تقع في سوء الفهم وجبر الخاطر يترك شعور عكسي لدى الآخرين.

صحيح .. يبقى جبر الخواطر شئ مهم فهناك اناس من شئ بسيط قدمناه لهم تجدد حياتهم للافضل وهناك اناس من ابتسامة قدمت لهم تغير مزاجهم وتفكيرهم للاحسن ...على الانسان ان لا يوحي لنفس ولقلبه عندما يريد جبر خاطر احد يكون رياء بل يكون لوجه الله

وان نبتغي الحسنة من جبر الخواطر.

hayaabu_khadra أضف ردا

اعتقد ان افضل تعريف لجبر الخواطر .. هو ان تتعامل مع الاخرين كما تحب ان يعاملوك ، قس على نفسك ما تفعله مع الاخرين ، حينها ستكون لطيف مع الاخرين ، معاملتك جيدة معهم ، قادر على فهمهم وتقبل اختلافاتهم ، وقادر على تقديم النصح لهم .

احياناحتى عندما اقوم بكتابة تعليق لاحدهم لاطرح فكرة مناقضة ، اول ما افكر فيه هو كيف لي ان اجعله يقتنع بهذه الفكرة دون ان اسبب له الاذى النفسي .

هو ان تتعامل مع الاخرين كما تحب ان يعاملوك

كما أضيف أن الاعتدال في تقديم اللطف والدعم للآخرين خصوصا إن لم تجمعنا بهم علاقات قوية يؤتي بنتائج مثمرة للغاية كنتيجة لجبر الخواطر.

اعتقد أن الجميع يفضل التعامل مع الأشخاص الطيبين مهما اختلفت طباعهم، فهم يتميزون بالسهولة والمرونة في التعامل وهو ما نرجوه جميعا في علاقاتنا.

أهم ما في الأمر ألا نتكلف جبر الخواطر وأن يكون عن رغبة ومحبة لا على سبيل مهمة تنفيذية، لأن التكلف في التعاملات المتعلقة بالعواطف تكون نتائجه عكسية من وجهة نظري.

فعلا كلام صحيح

صحيح , ما جبر الخواطر الا لوجه الله وابتغاء الحسنة وكثير هناك مواقف في حياتنا نجبر بها خواطر الناس احيانا دون ان نحس على انفسنا ...اذا فعلت خير سيرد اليك اضعاف مضاعفة نحن بشر نحس ولنا مشاعر يجب ان لا نجرح مشاعر الاخرين .

من عاش جابرا للخواطر نجاه الله من جوف المخاطر فاجبروا خواطر الناس ترحموا

فعلا فجبر الخواطر له اجر عظيم.

عندما يطرق آذننا مصطلح “عبادة” فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا الصلاة والصيام وبر الوالدين وصلة الأرحام وغيرها من العبادات التي تتبادر إلى الذهن عادة، ورغم عظم شأن هذه العبادات وكبير فضلها إلى أن هناك عبادات أصبحت خفية –ربما لزهد الناس بها وغفلتهم عنها- وأجر هذه العبادات في وقتها المناسب يفوق كثيراً من أجور العبادات والطاعات، ومن هذه العبادات عبادة “جبر الخواطر”.

وجبر الخواطر خلق إسلامي عظيم يدل على سمو نفس وعظمة قلب وسلامة صدر ورجاحة عقل، يجبر المسلم فيه نفوساً كسرت وقلوباً فطرت وأجساماً أرهقت وأشخاص أرواح أحبابهم أزهقت، فما أجمل هذه العبادة وما أعظم أثرها، يقول الإمام سفيان الثوري: “ما رأيت عبادة يتقرب بها العبد إلي ربه مثل جبر خاطر أخيه المسلم”