أحتاج مساعدة | أعاني من الرهاب الاجتماعي

أعاني من الرهاب الاجتماعي في مراحل مبكرة منه، لم أتجاوزه لأسباب شخصية سوف تزول في الفترة القادمة، بينما تزول ما أقوم بعمله كحل مؤقت هو الهروب من الأماكن المكتظة بالسكان.

بعد فترة انا مجبر للوجود بمكان مكتظ بضعة ساعات ل7 أيام، لكن لا أريد احمرار وجهي يأكلني، لا أريد ذلك اللعين يتحكم بي وكأني سجين ذهب ليقضي فترة تنفسه، لا أريد توتري يراه من يبعد عني بمئة متر ،لا أريد تشويه صورتي أمام معارفي هناك.

الأسباب التي رغما عني منعتني من تجاوزه سوف تموت بعد فترة، لكنني أريد حل مؤقت لتمر تلك ال7 أيام بخير وسلام.

أرجو المساعدة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

هذه تجربتي حول الخجل الاجتماعي وكيف تغلبت عليه، قد تفيدك.

كنت أعاني من الرهاب الإجتماعي سابقًا ، حيث كنت أتوتر من كل شيء سواء كان في الإمتحانات أو التحدث مع الآخرين أومواجهة مواقف صعبة، أذكر أن زيادة معدلات ضربات القلب لدي تزداد عند مواجهة تلك المواقف ، كل هذا أدى إلى حب الإنعزال وقلة الثقة بالنفس وغيره الكثير ، لكن حاليًا ربما الوضع إختلف تمامًا .

كيف واجهت الرهاب ؟ كنت قد شاركت في كل نشاط جامعي يخص مجال تخصصي ، وبعد تخرجي كنت قد تطوعت في تدريبات والمشاركة في الأنشطة الإجتماعية .

هل تعرضت لموقف ما سبب لك هذا الرهاب الإجتماعي ؟!

سواء كان ذلك في طفولتك أو في مراهقتك أو منذ فترة قريبة، فمواجهتك لهذا الموقف والتفكير فيه من زاوية أخرى ترى فيها نفسك قادرًا على فعل شيء أو اتخاذ رد فعل حينها له دور فعال في تخطي هذا الرهاب .

لكنني أريد حل مؤقت لتمر تلك ال7 أيام بخير وسلام .

دعنا نبحث عن حل للتخلص من هذه المشكلة ككل، وليس مجرد حل لل 7 أيام فقط، أنصحك في محاولة الإقتراب من أشخاص يُحبونك ويدعمونك، ودمج نفسك في جماعات بينك وبينهم اهتمامات مشتركة في مجالات مُتمكن فيها، تبادل الحديث معهم، فجميع هذه الأمور تُعزز من ثقتك في نفسك، وتجعلك تبدأ في الإندماج ببعض المجتمعات وهو ما يجعل الرهاب الإجتماعي يتلاشى تدريجيًا .

إن لم يتحسن الوضع بعد ذلك فيجب أن تتوجه إلى طبيب نفسي ليُساعدك على اجتياز هذه الأمر، ومسألة التوجه للطبيب النفسي ليست عيبًا أو وصمة عار، بل إنها أمر طبيعي يلجأ له الكثير من الأشخاص في مواقف مختلفة عندما لا يستطيعون السيطرة عليها .