ماذا سيحدث لو انني...؟؟

لو انني نسيت ..لو انني تركت و مضيت لو انني توقفت عن التفكير و تقبلت انه لا يوجد عودة ..لا يوجد سبيل.. كل ما اجيده هو الرحيل هو ترك الحطام خلفي و الاسراع بالرحيل ...ياللخيبة و الخذلان .... من نفسي لا اريد ان اذهب الان

ماذا ان غادرت تلك الافكار ...ماذا ان لم افكرر مجددا بالبداية من الجديد لو طويت الصفحة و انطلقت نحو يوم جديد ... نعم هذا جل ما اريد و لك كيف ساخفي اثار حرب الجليد ..كيف سانكر انني لم اكن في تلك الحرب الباردة ...كيف سانكر انني لم احارب الى جانب نفسي

ياللخيبة و الله لانني هرمت من داخلي و امتلئ قلبي بالهموم ...امتلئ من كثرة تفكير ...و كل ما يجيدون قوله اتركو الغد للوقت ستشفين ...انا شفيت و شفيت جروجي و لكن اخبروني هل يعود الجسد صافيا كما كان ...هل يعود القلب صافيا كما اعتاد ...

ارجوكم اخبروني اين الهروب هذه المرة الى اين الرحيل ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا تهرب وترحل يا صديقي

كلنا نتعرض للخذلان وكما يقول أحدهم في وصف الخذلان أنه "خزان من الماء انفجر في سدٍ من الرمال"..لذا لا فائدة من الهرب

عليك بالمواجهة والنظر لأعلى ورؤية ملامح الطريق القادم، لأن الاستسلام يزرع بنا أبشع ملامح الحياة.

كلنا نتعب ونصير رماداً في الكثير من الأيام، لكن علينا أن نحافظ على نفسنا الصافية ونبقى أقوياء كي نستطيع الوقوف من جديد وبعث روحنا المعنوية من رمادها كطائر العناق اذا ما ابتعث نفسه من رماده ليصبح أكثر امتلاء وجمال وحياة.

بدلا من الهروب حاولي أن تستعيدي نفسك، كثرة المشاكل والجروح والألم تجعلنا مع الوقت يصعب علينا التعرف على هويتنا، وقد نتوه عن ملامحنا الأصلية، نفقد بسمتنا ونصبح مغاطين بآثار الماضي والذكريات.

لكن الاستسلام لها سيكون بمثابة وضع حجر النهاية في سعادتنا واستقرارنا النفسي.

لذا حاولي إستعادة نفسك، والماضي قد حدث وتركه ليؤثر علينا لن يغير في الأمور أمور، لذا ضعيه جنبا واجعليه مصدرا لقوتك ومصدرا لخبرة أكثر تجعلك أكثر قدرة على التعامل مع هذه المواقف.

حولي المحنة إلى منحة، فدائما داخل كل محنة منحة أبحثي عنها.

التفكير في الهروب ضعف، والمشكلة ليست في الضعف نفسه، ولكن في عدم مواجهته .

واجهي ضعفك بالأسباب التي تدفعك للهروب، وما هي الأفكار والمشاكل التي تؤدي إلى هذه الأسباب .

جميعنا كنا ضعفاء حتى قررنا ان نصبح اقوياء

وهذا لن يأتي الا بالمواجه

مواجهة الماضي هي بداية اليوم الجديد، و الهروب ليس هو الحل لذلك ... إلى متى؟... و بما أنك جربتيه سابقا ولم تستفيدى شيء عليك تجربة طرق أخرى أو ستقبين في نفس المكان.

هل يعود الجسد صافيا كما كان ...هل يعود القلب صافيا كما اعتاد.

و ما المشكلة إذا لم يعد؟ كل الآثار التي علينا حتى لو كانت نتيجة أخطائنا فهي من كونتنا، عليك تقبل ماضيك كما هو والبدء بصنع حاضرك و مستقبلك.

لنقل انني فعلت و لكن هل سيتقبله الاخرون

و لماذا يهمك تقبل الآخرون ؟ ألا تريدين البدء من جديد؟ افعلى إذا، فكرى في نفسك فقط

تذكرى ان الحياة واحدة و بتفكيرك هذا ستخسرين الكثير من الوقت.

هل تعلمين أننا فعلا في المجتمعات العربية نعانى من هذا الأمر "نظرة الناس و تقبلهم" لكن هذا سيرمى بنا للهاوية صدقينى.

سأجيبك

احيانا في اشياء ليست نظرة

و الله انا بالنسبة لي فليذهب الجميع ...

اما انا اتحدث عن اشياء تؤثر و تؤذي من حولي و سوف تدمر شملا

ايها المجهول ...انا لو كان بيني و بين نفسي فانا سامحت نفسي و تصالحت معها منذ سنين و لكن حان الوقت لدفع الثمن و لا املك سعرا لهذا الثمن فهو غير محدود

لذا هذا ما قصدته بالنظرة

ولم الهروب يا صديقتي؟ لماذا لاتواجهين ذاك الخزلان ببساطة؟! لماذا لا تصفعين نفسك بإنك تعرضتي للخذلان وانه لن تكون المرة الاولى والاخيرة، ولست وحدك من تعرض لهذا! بل إن الخذلان الحقيقي هو الذي نخذله لأنفسنا، حينما نترك أنفسنا مهبًا لتقلبات مزاج الناس وتقلبات أفكارهم ورؤاهم!

لست اخاف الخذلان و لكن هناك ما قد كسر و ليس قابلا للاصلاح

كل شيء قابل للجبر بعد الانكسار كالسابق يا صديقتي، وجميعنا يملك لحظة في الحياة لا يعود فيها كما كان، بسبب خذلان ما، لست الأولى ولست الأخيرة ولابد لكِ من توطين نفسك على هذا

رليس الانكسار ما يقلقني و لكن اخبريني كيف اصلح الكاس المكسورة

بالتقبل يا صديقتي! تقبل اننا جميعا نخذل ونُخذل لا مفر من هذا، بجعل النفس مكتفية بنفسها لا تشعر بالاحتياج لأحد، ليس مستحيلًا ولكنه صعب، توقفي عن لوم الآخرين على ما وصلتي إليه، لإنهم ليسوا مسؤولين عما تشعرين به، بل انت الوحيدة التي يجب عليكي مواجهة الوحش داخلك