سوق لنفسك قبل منتجك ... مع ام ضد ؟

في وقت سابق كنت اعمل فيديوهات يوتيوب لبرامج التصميم و اشرحها مع الوقت اصبح لدي مجموعة من المتابعين

عندما وضعت الدورة المدفوعة كان تجاوب و دون اعلان ممول و عندما يريد احد من المتابعين تصميم مشروعه يراسلني و يطلب مني ذلك

هذا بسبب اني سوقت لنفسي ( طريقة غير مباشرة لم اكن ادرس الامر )

تخصصت في البداية ببرنامج واحد ما جعل اسم صفحتي مربتط بالبرنامج

اصبحت قناة اليوتيوب كسابقة اعمال يعني عندما يراسلني شخص من النادر جدا ان يطلب مني امثلة عن مشاريع سابقة

ماذا عنك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن سوقت لنفسك فسيراك المتابعين كشيء في السماء و يريدون الوصول لمستواك ، على غرار الثقة التي يولونها إياك ، ما حدث معك هو تقنية يستخدمها الكثيرون لجني المال في مسيرتهم ، أولها هو بناء رابط مع المتابعين بالمحتوى ، فمن بدأ معك اليوم مبتدءا غدا سيراك أهل ثقة و يتبع المسار الذي تقوده إليه .. هناك قصة قرأتها قبل مدة شخص أجنبي كان لديه موقع و كان يقوم بصنع ألعاب بواسطة html , css و يضعها في موقعه ، بعد مدة أصبح لديه متابعون ... قرر في أحد الأيام أن يكتب كتاب عن طريقة صنعك للألعاب التي صنعها هو ، حسبما أذكر أنه في صبيحة اليوم التالي تفاجأ بعدد المبيعات و كمية المبلغ الكبيرة التي ربحها أظن 12000$ أو 120000$ في يوم واحد ، حتى هو لم يصدق .. ربما سأرسل لك قصته فهي مشهورة عند الأجانب

قصة محفزة افعل ذلك

و جدتها أخيرا .. لكني أخطأت عندما قلت أنها مشهورة عند الأجانب ، القصة أظنها مشهورة عند العرب أكثر منهم .. وجدتها في حسوب!

شكرا لوقتك في البحث تذكرت هذا المقال الذي تعثرت به حديثا

انجليزي عنوانه: *كيف تسلمت من عميل 18 ألف دولار مقابل صفحة HTML ثابتة...

ونفذت بجلدي مسروراً؟ (مفيد جداً)*

Salsa أضف ردا

تمت قراءتها ... هههههه تجربته مثيرة ، الشيء الجميل أنه سرد حتى التفاصيل ، من 20 ساعة إلى 7 أسابيع ، أظن أنه يجب عليهم طرد جميع الموظفين الغير أكفاء و لا مبالون .

لم أفهم كيف للشركة أن تبحث عن عامل بصفة مستعجلة كأنها في أزمة و ثم عند العمل يكون من دون مبالاة ( They gave me more context for the urgency. Their developer left without prior warning and never updated anyone on the status of his project. )

لم ألحظ في أي عامل آخر ذكره أنه كان يبالي بأهمية صفحة الويب لا قبل تصميمها و لا بعد تصميمها ، أظن أن الأزمة التي واجهتهم كانت أزمة شغور منصب ربما .

ما رأيك فيها أنت ؟ ، أنا أرى أن القصة فيها "إن".

أظن أنه مشكل شائع في الشركات الكبيرة تغير الأولويات فجأة دون سابق إنذار وما كانوا مستعجلين به جداً لا يأبهون له بعد إتمامه. لكن تبقى قصة حقيقية طريفة ومفيدة.

نعم ممكن ، لكن هذا كلف الشركة خسارة 18000$ حسب رأيي ، على كل حال شكرا لمشاركتك هذه القصة ... أعجبتني فعلا و مفيدة خصوصا طريقة تعامله مع ورطة الأجر في الأخير ، فهو مشكل واقعي قد يقع فيه كل عامل مستقل .

موافق إلى حدّ كبير خاصة في مجال الخدمات.

فالعميل يسأل دائما قبل أن يشتري منتوجًا، لماذا أثق فيك؟

نفس التّجربة حدثت لليوتيوبر علي محمد علي في مجال التطوير الذاتي. لكن مع فارق أنه قام بذلك بتخطيط -كما قال هو-.