23

هل موقع موضوع يعتبر ملك المحتوى؟

مرحبا

تفاجئة البارحة بخبر أن موقع موضوع قد حصل على 13.5 مليون دولار كإستثمار من أحد الصناديق البريطانية

كيف حصل مثل هذا الموقع على هذا الإستثمار فهو برأي لا يقدم أي شيء مفيد فقط يحتوي على ألاف المواضيع والتي لا يمكن اعتبارها اي شيء مفيد فقد مقتطفات من هنا ومن هناك وحشرها ضمن الموقع، حيث لا يمكن إعتبار هذه المواضيع والتي أحياناً لا تصل حتى إلى 300 كلمة مرجعاً أو مقال حتى.

أعلم ان الموقع يحصل على ألاف وملايين الزيارات من جوجل والسؤال هنا موجه لخبراء السيو (جوجل فجرت أدمغتنا بعبارة المحتوى هو الملك هل موقع موضوع يعتبر ملك المحتوى؟) إن كان موقع موضوع يعتبر محتوى مفيد وحقيقي بالفعل فعلى ما يبدوا اننا فهمنا جوجل خطأ مع الأسف.

سؤالي هو كيف استطاع مثل هذا الموقع بوقت قصير نسبياً مع انه لا يقدم شيء مهم ان يصل لهذا العدد من زيارات جوجل؟

وكيف انه هناك فعلا أغبياء يريدون استثمار مثل هذا المبلغ الكبير فيه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

اعتقد أن من ضمن الامور التي ساعدت موضوع على التصدر (وليس هو فحسب) اذا اخذنا موقع اسألنا كمثال (

سنجده نفس الشيء. ضخ استثمارا بقيمة مليون ونصف دولار (وهو ما حصل عليه موضوع في بداياته) في موقع اسألنا وسيصبح ثاني اكبر موقع عربي بعد موضوع.

كيف نجحت هذه المواقع؟

بتلبية ما يطلبه الباحثون. غوغل لن يقيم موقعك من ناحية موضوعية وهل هو 'راق' ام لا على سبيل المثال لو اطلقت موقع للفنانين مثلا وكنت فعلا تتتبع اخبارهم ستتصدر لا محالة.

المشكلة الوحيدة التي تواجه هذه المواقع هي الملكية الفكرية وليس رقيها او فائدة محتواها.

موضوع للأسف وفر على ملايين الطلبة العرب التعبيرات وانجاز الواجبات المنزلية المطلوبة منهم، ووفر ايضا لربات البيوت وصفات جاهزة وما تبحث عنه دون ان تحتاج لكثير من الوقت.

مشكلة غوغل ان الموازنة بين (المفيد) وبين (تحقيق المهمة) صعبة وهو غوغل يميل إلى تحقيق المهمة بغض النظر عن فائدتها.

الشيء الآخر ان هذه المواقع تتمتع بموظفين سيو محترفين جدا وهؤلاء في العادة لا يهتمون بفائدة المحتوى كثيرا ما دامت رتبته هي الاولى في غوغل. وملخص مهامهم فيما يلي:

(ما الكلمة او العبارة التي يتم البحث عنها كثيراً؟ العبارات التالية. وفرها) . وطبعا مع التركيز على الكمّ دون الاهتمام بالكيف اطلاقا.

وجهة نظر جيدة جداً، ولكن إن عتبرنا ان هذا الكلام صحيح هذا يعني ان توجه الجمهور الأكبر نحو المحتوى التافه اكثر من المحتوى القيم، وهذا سيجعل منشئي المحتوى بشكل عام يتوجهون إلى تقديم هذا النوع من المحتوى

بالنهاية بالتأكيد لا احد يرغب بأن يقوم بإنشاء محتوى لا يجلب أحد لقرائته او يجلب أعداد قليلة

وانا وانت أخ يونس يعرف تماماً ما هي صعوبة إنشاء محتوى عالي الجودة، وهذا يؤدي بنا بعد فترة إلى أن يتحول المحتوى العربي إلى شيء لا قيمة له

فما هو رأيك؟

المعيار ليكون المحتوى مفيدا في نظري هو (ان يحول قارئه من مستهلك لمنتج) يعني قد تجد دليلا شاملا كاملا عن الروت في الاندرويد وتجد انه لا يتجاوز احد مواضيع موضوع غير المفيدة ذلك ان الدليل يحول القارئ الى كائن منتج ونحن نعرف ان الكثير من مصلحي الهواتف في المحلات الحقيقية يستفيدون منها ويصلحون مئات والاف الاجهزة. اذن من الوارد لو عملنا احصائية أن المقال الوافي عن الروت قد يولد مئات الاف الدولارات من غير طريق الاعلان. بينما لا يوفر تعبير عن السعادة الا نقطة في نظام تعليمي فاشل.

من ناحية اخرى المحتوى ذو الفائدة والذي يحول قارئه الى منتج لا تصلح له الاعلانات كمصدر لدخل. من هنا يجب على صناع المحتوى ان يحددوا اما ان يضحوا بالمركز الاول او يضحوا بالجودة.

المركز الاول والجودة من الواضح انهما عاملان لا يجتمعان لا في غوغل ولا في منتجاتها الاخرى كيوتيوب اذن اقترح على صانعي المحتوى المفيد الانتقال الى نظام الاشتراكات بشكل او باخر.

هناك تجارب جيدة في هذا المجال والكثير من الخبراء يشيرون إلى ان "الاشتراكات" مع صعوبة ترسخيها وتنميتها الكبيرة الا انها هي مستقبل صناعة المحتوى خلال السنوات المقبلة.

اضعف الايمان حاليا ان يستمر صانعو المحتوى العربي الجيد في العمل الى ان تنتشر تقنيات الدفع عبر الانترنت عبر العالم العربي (وبطاقات مدى بادرة خير لهذا) -مثلا لا نجد ان احدا فكر بمشروع محتوى واشتراكات موجه للسعوديين كمثال مع انه مشروع معتبر- عندما تنتشر المدفوعات الالكترونية بما يكفي اتوقع ظهور مئات المشاريع الناجحة والعاملة بنظام الاشتراكات. نحن نتخوف منها الان لاننا فقط لم نجرب لكننا لن نعرف حتى نجرب.

(هناك امثلة قليلة جدا عن هذا في الوطن العربي منها مجلات هيكل ميديا ومجلة ما لا يخبرك به الاطباء من فريق صلاح الراشد) وتبدو تجارب قوية وان كنا لا نعرف عنها الكثير.

لست متفق معك بكل النقاط هنا

المحتوى المفيد براي هو الذي يقدم شيء إيجابي للمستخدم النهائي، معلومة، فكرة، أو يحوله لمنتج كما قلت هناك انواع عديدة للمحتوى بالنهاية

ولكن فكرة ان نتحول في المستقبل إلى المحتوى المدفوع اجد أنها غير فعالة ولا أتوقع انها سوف تصبح حقيقة أو على الأقل إن وجدت ستكون على نطاق صغير جداً ولن تصبح هي القاعدة

السبب لاننا بكل بساطة عربياً وعالمياً تعاملنا مع المحتوى على أنه مجاني لسنوات وسنوات طويلة حتى أصبح ذلك بالنسبة للمستخدم هو القاعدة الأساسية ومن الصعب جداً تغييرها خصوصاً ان فكرة الدفع بحد ذاتها غير محبذة في كل نواحي الحياة فلماذا سوف يريد المستخدم ان يدفع مقابل محتوى تعود طويلاً على أنه مجاني

هذا لا ننسى ان المحتوى المجاني المتراكم لن ينقرض بسهولة لذلك دائماً سكون هناك بديل طبعا هذا بشكل عام، اما إن نظرنا إلى الواقع العربي فلا داعي ان نتكلم عن قوى شراء المستخدم العربي خصوصاً إذا استثنينا الخليج العربي باقي الدول العربي وهي تشكل نسبة كبير لا أعتقد نهائياً انها ستستخدم هذا النوع من المحتوى على أي مدى قريب مع الأوضاع المادية التي يعيشها المستخدم العربي

طبعا في النهاية سيبقى هناك حالات مختلفة ولكن كما أشرت لن تكون ذات نسبة تذكر

المحتوى المفيد براي هو الذي يقدم شيء إيجابي للمستخدم النهائي

هنا تختلف رؤانا بالفعل حول المحتوى؛ لأن تعريفك هذا ينطلق على موضوع وغيره من ناحية (انجاز المهمة) اذا قلنا ان انجاز المهمة = ايجابي اي واحد وعدم انجازها = سلبي اي صفر. الطالب الذي يحل موضوع التعبير عبر الموضوع هو مستخدم نهائي ينال شيئا ايجابيا طبيعي لو تقولي مو ايجابي لانو غش، المسألة هنا ما هو تعريفك للايجابي اذن؟ انا عرفته بالمنتج لذلك بصورة عامة التعاريف متفقة الا ان عبارتي ادقّ نوعا ما من هنا الايجابي هو نفسه المُنتِج . لان تعريفك للمحتوى يتضمن المواقع التي تنتقدها لانها تقدم فكرة ومعلومة يريدها المستخدم لكن تعريفي للمحتوى ينتقل للسؤال المهم وهو (ما هي النقطة النهائية للمحتوى) هذا التعريف سيجعل حتى صناع المحتوى يفكرون جيدا في خططهم لصناعته.بطبيعة الحال المحتوى المجاني لن يذهب ولا ينبغي له ذلك لان كل المواقع ذات المحتوى المدفوع توفره بشكل جانبي لكن نظامها كنموذج عمل تجاري ممتاز ومناسب انت لن تخاطب الجمهور العام بل ستخاطب فئة قليلة منه فقط وهذه الفئة ستدفع ما يكفي وزيادة لتوفير المحتوى عالي الجودة.

القدرة الشرائية تتغير ولا شيء ثابت العالم العربي ليست كيانا يتراجع للوراء فعدد الاثرياء فيه يزداد وعدد المشاريع فيه تزداد ليس هناك (ان اخذنا المؤشرات بجميع انواعها) حالة تراجع اقتصاديا من ناحية الشعب قد تجد الحكومات تعاني ازمة لكن الشعوب ومنذ قديم الزمان تتدبر امرها. فهناك دوما من يصعدون والاعلانات مع الجودة معادلة صعبة جدا لوحدها.

وانا اتفهم عدم رؤيتك لامكانية نظام الاشتراكات (نظرا للوضع الحالي وعقلية المستخدمين وعدم جدواها في الظروف الحالية (مع ان عدم الجدوى راجعة لمشكلة رئيسية واحدة في نظري هي حلول الدفع))

قضية الاشتراكات لا تتعلق بالمحتوى فقط فحتى شركات SaaS الصاعدة بقوة تعتمده كعنصر أولي للدخل. وقد اثبتت نجاحها في ذلك.

لكن في ادارة الاعمال هناك مصطلح كبير ومخيف للجميع حتى لغوغل وهو يسمى 'الزعزعة' (disruption) اي دخول مفاهيم وابتكارات تغير الوضع الحالي والناس تقول ان عصرنا ينطبق عليه وصف اللايقينة والزعزعة وعدم توقع ما هو الشيء الناجح لاحقا.

عدد الذين يرفضون بيع البيانات واستخدام الاعلانات يزيد وعدد الواعين بخصوصياتهم يكثر وهذا ما توفره الاشتراكات انا لا ادافع عنها ككيان يحل جميع المشاكل قد يخرج ايضا نظام اخر من الرعاية او الاشتراك او مزيج بنيهما يحل المشكلة لكن المؤكد هو استحالة بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه. وهو الوضع الذي تسيطر عليه الإعلانات كمصدر لديه حظ الأسد.

عدم إستمرار الوضع على حاله الآن انا اتفقك معك بها فهذا أمر طبيعي منذ الأزل لا شيء يستمر كل شيء في الحياة يتغير والمفاهيم الجديد غالباً ما تغري الناس ليس فقط من باب انها افضل ولكن حتى من باب الخروج من الوضع التقليدي.

وأتفق معك اننا سنشاهد نماذج جديد تنافس النمط الحالي من الإعتماد على الإعلانات ولكن النمط المدفوع للمحتوى اعتقد انه سيطول حتى يخرج ويصبح واقع فعلي، ولكن لنكن دقيقين هل المحتوى كله مثل بعضه؟ لا

فمثلاً الفيديو والمسلسلات والأفلام محتوى هو أيضاً والموسيقى محتوى وأيضاً المقالات هي محتوى

ولكن هل يمكن أن نعتمد على كلامنا بشكل متساوي على هذه الأنواع الثلاث من المحتوى؟ لا أظن ذلك، ولناخذ التجربة الغربية حالياً كنموذج

المحتوى الفيديو المدفوع مثل نتفلكس يلاقي نجاح هائل وغير مسبوق رغم توفر محتوى مجاني أخر مثل يوتيوب أو حتى توفر نفس نوع المحتوى بشكل غير قانوني أو بشكل أخر، الناس لا تجد أن الدفع مقابل هذا النوع من الخدمات أمر غريب

نفس الموضوع تقريباً يمكن تطبيقه مع الموسيقى مع توفر خدمات مثل سبوتيفاي

ولكن هل هذا نفسه في العالم الغربي بالنسبة للمحتوى المكتوب؟ لا اعتقد ذلك انا كنت اتابع الكثير من المجالات الأجنبية المدفوعة ومعظمهم الآن غير موجود رغم انها مجلات رقمية والبعض الأخر لا يقدم شيء لا يمكن ان أجده في المحتوى المجاني من نفس النوع بالعكس أجد في المحتوى المجاني شيء مفيد بشكل أكبر ومتوفر بشكل أكثر

هل هذا سيتم تطبيقه على الوضع العربي؟ نعم يمكن ولكن يحتاج إلى الكثير من الوقت حتى نجده في محتوى الفيديو اما في الموسيقى والمحتوى المكتوب لا أعتقد أن جيلنا سيشاهد هذا الموضوع على الأقل

شكرا لكما، نقاشكما ثري وقد استفدت منه كثيرا

يتحمل المستخدم العربي المسؤولية أيضا عن نجاح موقع الموضوع بالرغم من المحتوى الضعيف الذي يقدمه

عموما عُرض على قناة الجزيرة في برنامج رواد الأعمال قصة نجاح موقع الموضوع

كلامك اختصر الكثير مما كنت أنوي قوله.

جوجل عبارة عن Robot. القائمون على موضوع - وخاصة في مسألة SEO - يعلمون هذه الحقيقة، وبالتالي يقدمون محتوى يصلح لإقناع هذا الروبوت بتصدره في نتائج البحث. أما من حيث محتوى الموقع، فهو للأسف ضعيف في الكثير من مواضيعه، ولا أقول كل مواضيعه إنصافًا.

ضف على هذا ان جوجل حسب خبرتي وتجربتي لا تفهم اللغات كلها مثل بعضها أي أن إتقانها وتفاعلها مع الإنجليزية جيد جداً أما العربية فلا ولحد الآن السيو العربي متاخر جداً عن السيو الإنجليزي أي المقصود هنا فهم جوجل للمحتوى العربي.

نقطة جيدة لم أكن أعلمها من قبل .. سأنتبه إليها في مشروعي إن شاء الله

شكرًا لك

أهلا أحمد،

أجد أن النقد الموجه لموقع "موضوع" بخصوص جودة المحتوى ومن قبل مواقع المحتوى والمنتديات تحت إدارة "مكتوب" مع استحواذ ياهو عليها، نفسه النقد يوجه أيضًا لمواقع مثل آراجيك وغيرها كما في نقاش سابق، ليس نقدًا موضوعيًا.

أتفق معك في ضعف بنية المحتوى وجودته في موقع "موضوع" مع عدم إنكار ما قدموه حتى الآن، وأجد أن ذلك سيتحسن أكثر بمرور الوقت مع ثقل تجربتهم ونضوج المستخدم والسوق العربي ووجود منافسين أكثر، وربما هذا الاستثمار وغيره يساعد في ذلك.

النموذج الذي يتبعه موقع موضوع هو نفسه المعتمد من wikihow.com و ehow.com وغيرهم ممن يتبعون نفس نظام ويكي لإدارة المحتوى ، نفس هذه المواقع تُلاقي انتقاد شديد من المستخدمين بخصوص الموضوعات التي يتناولوها وطريقة عرضها ومحاولة سيطرتهم على محركات البحث وتدفق الزوار مما يزعج وبشدة أصحاب المواقع خصوصًا.

أما فيما يخض النسخ واللصق وتكرار المحتوى وعرضه بشكل سيء والتلاعب فقط من أجل السيطرة على الكلمات في محركات البحث فلا تظن أن "جوجل" راضية عن هذه المواقع أو لا تلاحظ ذلك، إن بحثت بشكل جيد ستجد أن هذه المواقع طالما تلقت تحذيرات من مسؤولي خوارزميات البحث في جوجل وأن تحديثات كثيرة جاءت على خوارميات البحث كانت تُمثل ضربات لهذه المواقع، أجد أن أخطر ما يمكن أن تواجهه هذه المواقع هو كون الرافد الأول للزيارات عندها من محرك البحث "جوجل" وأنه في أي وقت يمكن لجوجل أن تغلق حنفية الزوار عنهم، في الأخير هم تحت رحمة جوجل ما لم يبنوا اسمًا وثقة تجعل الجمهور يذهب للبحث داخل الموقع نفسه أو ما لم يتوجهوا لتنويع روافد الزيارات عندهم من الشبكات الاجتماعية وغيرها من المصادر.

إن كان هناك مُنافسين من صناع المحتوى يقدمون محتوى أفضل نوعًا حول كلمة مفتاحية معينة وبشكل فارق في المحتوى، ستكون النتيجة لصالح المحتوى الجيد أخيرًا سواء بمقارنة الزوار أنفسهم لنوعية المحتوى وأيضًا بترتيب نتائج البحث.

بصراحة يُعجزني المستخدم العربي الذي ينتقدم بوجاهة المحتوى المقدم على موقع "موضوع" وتجده يسارع متطوعًا لترجمة محتوى موقع "ويكي هاو" فور أن أطلق النسخة العربية له، مع أنم نفس النموذج ونفس التحفظات ستجدها على المحتوى تقريبًا بفارق العمر والتجربة لصالح ويكي هاو.

نفس الشخص الذي يشكو تدني المحتوى في موقع " أراجيك" تجده يُثني على تجربة موقع مثل buzzfeed.com الذي يُصنف محتواه كترفيهي يستهدف جيل الألفية أيضًا ، ويجذب الجمهور بموضوعات استهلاكية تنتشر بشكل فيروسي على الشبكات الاجتماعية مع استهداف القادمين من محركات البحث، لأن مجموع الاستثمارات التي حصل عليها buzzfeed حتى الآن حوالي نصف مليار دولار

أخيرًا، معايير جودة المحتوى شيء يُختلف عليه من شخص لآخر وبحسب الجمهور المستهدف، فإن كنت ترى أن وصفات الطبخ محتوى متدني، فهذا ربما قمة المحتوى الجيد بالنسبة لوالدتي أو زوجتي، وإن كنت ترى العُشبة الطبية التي تساعد على تنحيف الأرداف أو تخفيف آلام الظهر والمفاصل محتوى لا داع له فبالنسبة لشخص تجاوز ال 50 أو 60 من عمره هو الهدف الاساسي لاستخدامه الانترنت وجل ما يبحث عنه.

أهلا استاذ مختار

كلامك منطقي طبعاً رغم الإخلاف على تصنيف بعض المواقع التي ذكرتها على أنها بنفس مستوى موقع موضع، (بصراحة عن نفسي أجد أنه موضوع هو الأسوء بين كل ما ذكرته)، فكما قلت في نهاية كلامك تعتبر جودة المحتوى مقياس متغيير من شخص لأخر.

هذا صحيح تماماً ولكن بنفس مثلاً أنا لا أجد أن أراجيك محتوها ضعيف ويمكن أنه اصبح ممل، ويكي هاو رغم انه محتوى يناقش أشياء بسيطة ولكنه متعوب عليه بالرسوم بشكل عام، اما موضوع فالموقع بصراحة لا أجده يقدم شيء اليوم حاولت ان اتصفحه مرة أخرى فبحثت عن تركيا كمثال هناك عدة مواضع تتكلم عنها وهي تحمل نفس المحتوى تماماً ولكن بترتيب مختلف وبطريقة واضحة انها لا تهدف سوى لمسك الكلمات المفتاحية أي أن الموقع ككل مبني ليس للمستخدم وإنما لجوجل فقط.

ونقطة إعتماد الموقع على جوجل كمصدر رئيسي للزيارة هذا لا يعتبر خطأ براي، فانا قمت بإنتاج المحتوى لفترة ما وحاولت ان أوزع مصادر الزيارات قدر الإمكان ولكن ما حصلت عليه فقط هو جوجل، الشبكات الإجتماعية مثل فيس بوك اصبحت مكان لا يمكن الإستفادة منه إلا إذا دفعت فقط، فيس بوك لا تريد ان ينتشر أساساً اي منشور لك تريدك فقط أن تدفع وهذا حال جميع الشبكات الإجتماعية وبالتأكيد هذا لا يناسب صانعي المحتوى فهم يريدون ان يحصول على المال لا ان يدفعوا وهو ما يتقاطع مع مصالح جوجل.

اما عن سبب تدني المحتوى ككل لهذا الوضع لانه ببساطة كلنا يعلم ان إن إنتاج محتوى بمستوى عالي يكلف الكثير وبنفس الوقت الموضوع ليس مربح لهذه الدرجة لذلك يلجئ من يحاولن أن يستفيدوا من المحتوى كمصدر للربح لإنتاج محتوى قليل التكلفة وعليه طلب مرتفع بغض النظر عن مستواه.

ولا يمكننا أن ننكر في النهاي أن الجمهور بحد ذاته هو أيضاً من يبحث ويطلب هذا النوع من المحتوى الخفيف والسريع بشكل أو بأخر.

سأحاول أن ألخّص أسباب تصدر موقع موضوع لنتائج البحث وفق ما يلي:

1- حصول موقع موضوع على دعم الحكومة الأردنية بشكل مباشر عند انطلاقته.

2- حصول موقع موضوع على باك لينك من مواقع حكومية أردنية وهذا له تأثير كبير على جوجل.

3- فريق عمل وليس موقع يقوم على جهد شخص واحد كما هو حال المواقع الأخرى، حيث يزيد عدد العاملين على موقع موضوع عن 10 حسب علمي.

4- تأهيل السيو للموقع من خلال الحصول على روابط باك لينك من معظم المواقع العربية المشهورة وبكل تأكيد تم دفع مقابل مادي لوضع رابط موقع موضوع لديها.

5- الاعتماد على الكم الهائل من المقالات وتعددها حول الموضوع الواحد ومن ثم ربطها داخليا فيما بينها مما يساعد على تصدر واحدة منها على الأقل.

موضوع الباك لينك من مواقع حكومية لم أكن اعرف به لانه بصراحة فريق العمل الخاص بهذا الموقع كله غير معروف

هذه النقطة لها قيمة كبيرة طبعا

حسب مقال عنهم في موقع ومضة ذكروا أن عدد الفريق 17 وصحيح مداخلتك هنا مفيدة جدا لانها تكشف الكثير من العوامل التي غابت عني. شكرا لك

موضوع يستخدم الذكاء الصنعي في مواضيعه.

كيفية عمل الذكاء الاصطناعي ف المدونة وبماذا يفيد انا مش فاهم التقنيه الجديده دي ؟

الموقع يستخدم تقنيات BlackHat SEO للتصدر

اول مره بردو اسمع عن التقنيه دي لو سمحت اخي اعطنا معلومه عنها ؟

انا ايضأ فكرت في نفس طريقتك, اظن انه استطاع التصدر في نتائج البخث , فقط هذا الذي ساعده , غير ذلك الموقع غير مفيد , لقد ظهر لي بالبحث مرات عديدة ولم يقدم لي اية فائدة

السبب في حصوله على الاستثمار هو عدد الزوار، فهناك من أرباب الأعمال من يدفعون عندما يجدون أن هناك ثمة ناتج ومردود لما سيدفعونه بغض النظر عن جودة المشروع الذي يدفعون فيه.

نعم المحتوى هو الملك ولكن هناك عوامل أخرى كثيرة يجب توفرها لتثبيت عرشه وملكه، ومن اهم العوامل على الإطلاق الزوار وردات فعلهم وكيفية تعاملهم مع المحتوى. جوجل نعم صدر موضوع في كثير من الكلمات ولكن جوجل فعل ذلك لأنه وجد أن الزوار هم المهتمين بهذا الموقع (احتمال).

موقع محشو بالكلمات ومحتوى كبير مسروق من ويكيبيديا

مسروق

هل أنت متأكد أخي الكريم الأن محتوى ويكيبديا برخصة مفتوحة على حد علمي ويمكن استخدام محتواها في مواقعك وغيرها

يجب ذكر أنك أخذت المعلومة من ويكيبيديا.

انا قارنت مقالات عن التسويق الالكتروني بين موضوع و ويكيبيديا فقط تغيير في بعض ادوات الربط وبعض قليل من الكلمات عدا اني قارنت مقالات متعددة مأخوذه من مواقع عامه تهتث بالبشره وغيرها

للأسف أي شخص يفهم هُنا في السيو، سيجد أنه مُخالف لسياسات جوجل بهذا الشأن. موقع موضوع أغلب مواضيعه مكررة.

فمثلاً نجد كلمة مفتاحية مثل "التخسيس" أو "الرجيم" يسيطر على أكثر من نتيجة في الصفحة الأولى، لأنه يكتب عنها أكثر من موضوع بنفس المعلومات دون إضافة شيء جديدة وهذا مُخالف تبعاً لتحديث أو ابديت أجريته جوجل في سنة من السنوات السابقة ويظهر بوضوح في المحتوى الأجنبي عدم وجود تلك النٌقطة.

ناهيك على أن أغلب مواضيعه لا تضيف معلومات حقيقية للزائر، فقط المنافسين له يأخذون أفكار منه لكثرة مواضيعه، لكن لا أجد به شيء مميز الحقيقة البتّة.

-1

من تجربتي الشخصية جوجل لا يتعامل مع اللغة العربية بنفس الطريقة التي يتعامل بها مع اللغة الإنجليزية كونه لا يفهمها بشكل كامل وهذا النقطة تجعل جوجل لا يستطيع تطبيق كل قوانين السيو بنفس الشكل على اللغة العربية

والتي أحياناً لا تصل حتى إلى 300 كلمة

بالنسبة لي أستخدم موضوع عندما أريد أن أعرف نبذة عن أمر ما دون التعمق به، أجده عملياً لذلك، سهلاً للفهم ومختصراً للوقت

نستطيع اعتبار هذه نقطة إيجابية له

نوعاً ما هذا صحيح ولا يمكن إنكاره

راجع نفسك أخي الفاضل

وصفت المستثمرين بالاغبياء, أعتقد انك لا تفهم معنى الاستثمار

وقمت بتحقير مواضيع الموقع ووصفتها بغير المفيدة , هل انت منصف حقا في وصفك

يعني من يدخل موقع موضوع يبحث عن مواضيع غير محشورة بموقع و غير مفيدة له

شغل دماغك بطريقة منصفة وتخلى عن هذا الحقد في كلماتك وستصل الى الاجابة

نصيحة تعامل مع شركة قوقل على انها روبوتات تعمل بلوغاريتمات معينة وليس كانها بشر يقرا المحتوى ويقيمه

وستصل الى النتيجة.

لطالما حيرني موقع موضوع كثيراً عن سبب تصدرة في شتى المجالات

شد انتباهي موقع اخر اصبح يتصدر الافلام والمسلسلات مع العلم انها غير شرعية الا انه يتصدر من خلال فيديو جوجل

وبترتيب 2500 جول العالم

قبل 4 اشهر كان ترتيبه 100ألف !

موقع اخر اسمه قصة عشق كذلك متخصص في الافلام التركية بالتحديد

عند انطلاقه بداء ترتيبه ب 100ألف مباشرة وصعد خلال شهرين الى ما دون 2000 حول العالم

الامر عجيب حقاً

عندما نخلع قبعات التقييم بما هو قيم وما هو تافه قد تجد إجابات بعدها بنفسك .. اما بهذه المنهجية في الطرح لن تجد ما يعجبك إلا إذا كان في صفك من البداية ، موضوع فريق حدد هدف ووصل له بعكس كثر ليس لديهم أهداف منطقية بل الاغلبية إن صح التعبير لديهم تطلعات وأحلام في الاغلب لن تحقق لانهم الحكم والفاعل في نفس الوقت ولأنها أكبر من قدراتهم الفعلية.

موضوع وفر كم ضخم من البيانات في تخصصات متعددة ويعالجها بمهنية وربط بينها وبين التقنية الامر ليس سحر ولا مقتصر على السيو فقط بل استراتيجية واضحة وهدف واضح تم تطبيقها من البداية.

أفصل بين واقع ما هو قيم من منظورك واختبر ما القيم الفعلية من طرف المستخدم

حدد أهداف واضحة قابلة للتنفيذ وكفانا شعارات واهداف رنانة واسعة

حدد واقع المستخدم الذي تخدمه بفاعلية ووفر ما يحتاجه بغض النظر عن أهمية ذلك من حيث الرقي كما ندعي

جيد جداً، يعني برأيك لازم نحدد أهدافنا بما اننا لا نملك أهداف؟ طيب أليس من الممكن أن أكون قد كتبت هذا الموضوع لكي أحدد أهدافي بناءاً على استشارة وخبرة الأخرين او حتى من أجل الإستفسادة من أرائهم؟

طيب هذا رأيك لا مشكلة ولكن لماذا تكتب تحت (مستخدم مجهول) ياأخي عبر تحت اسمك على الأقل حتى نعرف من انت لا أحد يعترض على كلامك

نقطة أخرى لماذا افترضت انني لا لم أقدم شيء وانني جالس تحت المكيف لا أفعل شيء (رغم اني جالس تحت المكيف فعلاً) أنا لدي مشاريع الخاصة واعمال ولكن لدي تساؤلات لذلك أطرحها.

وعودتاً لموضوعنا انت تجد ان موقع موضوع يقدم محتوى ذو مستوى مهني عالي إذا دعني أقل لك انك لا تعرف شيء عن المحتوى مع احترامي لك لان موضوع يقدم مواضيع الهدف منها فقط جلب الزائر من جوجل وهي ليست ذات جودة فقط تقدم فكرة احياناً تكون عدة أسطر ليس إلا وهذا لا يعتبر محتوى بحد ذاته لم يبقى سوى ان تشبه موضوع بويكيبيديا

أولا اعلق بمجهول اعلق بأسمي هذه حرية مطلقة للمستخدم وطالما لا اعتدى عليك لفظيا يجب أن تحترم ذلك ويكون ردك واعي لا يحمل تعدي ولا إهانة

لم أقل بلا أهداف قلت اهداف الأغلبية تطلعات أضخم من قدراتهم الفعلية ولم أقل مهني بدرجة عالية قلت مهني وفقط وهذا لانهم استخدمو اقل درجة ممكنة لان الاغلبية فعليا لا تبحث عن المواضيع المتكلفة وأخيرا أسلوب ان اشتمك واقول لك مع احترامي !!! احترامك من البداية منقوص

تعليقاً فقط، أين شتمتك؟

يعني برأيك لازم نحدد أهدافنا بما اننا لا نملك أهداف؟ طيب أليس من الممكن أن أكون قد كتبت هذا الموضوع لكي أحدد أهدافي بناءاً على استشارة وخبرة الأخرين او حتى من أجل الإستفسادة من أرائهم؟

نقطة أخرى لماذا افترضت انني لا لم أقدم شيء وانني جالس تحت المكيف لا أفعل شيء (رغم اني جالس تحت المكيف فعلاً) أنا لدي مشاريع الخاصة واعمال ولكن لدي تساؤلات لذلك أطرحها.

كل ما سبق تأويل لم يصدر مني ؟ّ! وردي من الاساس عام ليس تعليق شخصي عليك !!

عودتاً لموضوعنا انت تجد ان موقع موضوع يقدم محتوى ذو مستوى مهني عالي إذا دعني أقل لك انك لا تعرف شيء عن المحتوى مع احترامي

ما هذا ؟

بنفس المقياس الذي تقيس به تعليقاتي انت قمت بإفتراضي اني أقيم موضوع بينما ان أطرح نقاش هدفه هو معرف كيف فعل أصحاب الموقع هذا بينما انت اولت نيتي كما تريد

ثانياً هذا رأي بمحتوى موضوع وانا حر به وهذا تقييم لما تقول عنه انه محتوى وتقييم رأيك بالمحتوى أيضاً حر به وحر بطرح أيضاً

وإن لم يعجبك الموضوع ولا يعجبك تعليق انت حر ايضاً ولكن لا تعلق حتى لا تسمع تعليقاتي التي انا حر فيها

وشكراً

ردي الاول اجاب نقاشك وردك الاخير غير مفهوم وغير منطقي وعموما نكتفي بهذا القدر

مشكلة مطوري المحتوي العربي « رواد المحتوي العربي » انهم ابدا لم يتعلموا الدرس ابدا من المنتج محمد السبكي والفنان محمد رمضان او من ترمب

عليك ان تسأل نفسك اخي الكريم صاحب الطرح ما هو المحتوي العربي ؟ ومن هم المستهدفون من المحتوي العربي

حينها ستفهم استراتيجية جوجل

لا يقدم اي شيء مُفيد ؟

بسبب هذا الموقع حصلت على علامه مئه في 5 مواضيع تحتاج بحوث وبسببه ادرس الطب في امريكا

برأي حتى 100 مليار لا تكفيهم ... موقع مبدع ورائع

الذكاء الصناعي لن يميز بدقة ماهو المحتوى عالي الجودة يمكنه تحليل المقالات ليميز من مظهر المقال انه محتوى جيد ظاهريا لكن كونها مجرد آلة لن تفهم مبطون الكاتب ولا تصلها مشاعره ولن تفهم التعبيرات المجازية بمعناه الحقيقي

ألاف المواضيع والتي لا يمكن اعتبارها اي شيء مفيد

لا يمكن اعتباره غير مفيد بالكلية، صحيح أنه هناك مواضيع عبارة عن حشو فقط للكلام وفضفضة شخصية للكاتب وهذا الشيء لمسته، لكن على الاقل يعطيك خلفية حول مواضيع تجهلها من الاصل في مجالات بعدد لايستهان به، وأيضا غيابه في المحتوى العربي سيشكل هوة كبيرة فمثلا عندما تطبع في محرك البحث "ما هو الإنسان" إجابة مثل هذه الأسئلة المبتذلة لا تجدها إلا في موضوع وبعض الموسوعات العربية التي تعد بأصابع اليد مثل ويكيبيديا والمعرفة.

-1

طبعا ولكن بما انه ليس محتوى جيد جداً هنا السؤال كيف وصل إلى هذا المستوى من الظهور بشكل كبير ضمن كل شيء وكيف استطاع الحصول على هذا المبلغ الكبير من التمويل

يبدو أن الذي خدع المستثمرين فيه هو أولاً عنوانه الفرعي: أكبر موقع عربي في العالم :) !!

ثانياً الأسماء "المرموقة" و"الرنّانة" أكاديمياً في قائمة الشركاء (انظر أسفل الصفحة الرئيسية في الموقع).

مشكلة موضوع محتوى تافه

والموضوع تجده مكرر خمسين مليون مليار ألف مرة

موضوع سبب تصدره.

اولا مكتوب بلغة قويه وبدون كلمات عاميه.

القارىء يحصل على مجموعه من المعلومات مرتبه جيده.

بدون اعلانات او سجل في الموقع والمعلومات صحيح منقوله ولكنها موثقه وصحيحه

لأ وكاتبين اكبر موقع بالعالم :)

عموما الموقع ضخم وكبير ويحتوي علي موضوعات متعددة ومتنوعة ومنها متخصص كما تعلم, ولكن طالما ذكرت ان التمويل جاء من الخارج فاعلم ان في الامر (استغلال) إن كما نقول :)

قريبا سيتمكن المستثمرون من تحويل الموقع الي وجهتهم الخاصة بعد دفع المبلغ الكبير 13.5 مليون دولار - يعني تقريبا واخدين الموقع من بابه :) ربنا يستر

الموقع محتواه ويكيبدي بامتياز، مؤسسي الموقع ناجحين في تحويله لمشروع ناشيء ناجح مقنع للمستثمرين.

السلام عليكم

مقال مفيد، للاسف تحتاج المواقع حاليا الى تنوع في خدماتها وتقدم محتوى ترفيهي اكثر من المحتوى الثقافي لتسطيع كسب ترافيك وزوار ، على سبيل المثال احد مواقع المفضلة لي مجلة المحب للاطفال، اضطر صديقي الى التركيز على المحتوى الترفيهي من افلام كرتون ومسلسلات كرتون على حساب محتوى تعليم الاطفال ليستطيع ان يحافظ على مستوى زواره

بمناسبة الاستاذ اللى يسأل علي موقع نسائم والمحب وغيره

فاى محتوي مخالف لحقوق الملكية سريع الانتشار فى جوجل و له زوار كثيرة لان اغلب المحتوي يكون بدفع مقابل على عكس المواقع المجانية التى توفر هذه الافلام والمسلسلات مجاناً مثل

فكلهم مواقع تتمتع بزوار عالية وانا مثلا اشاهد مسلسل المؤسس عثمان على هذا الموقع

-1

نعم انا حقد عليهم هل لديك مشكلة؟

ومن لا يحقد في مثل هذه الظروف التي تمر بها المواقع العربية :)

اممممم ادًا مسألة حقد

لن تخرج بنتيجة بهكدا تفكير