هذا هو السؤال هل المجتمع الالكتروني العربي سوقاً راكده !!
أذكر هذا الآن لكثرة ما رأيت من المشاريع و الأسواق العربية المبتكرة و للأسف مهدرة .. كثيرا ما أجد هؤلاء و المشكلة أن المنافسة لم توجد أصلاً أي لا يوجد موقع مستحوذ على الخدمة في الوطن العربي و حتي إن كانت الخدمة مطلوبة من العرب و لكن لا تجد النجاح في أي من المشاريع .... فكم وجدتم من سوق عربية للقوالب مثلا ناجح أنا هنا لا أتكلم عن المشاريع الكبيرة مثل خمسات أو سوق بل أتكلم عن الأصغر في حدود المعقول وحتي المشاريع الكبيرة لا تجدها في مجالات كثير و غالبا ما تكون عامة جداً فلا تجدها أبدا متخصصة في مجال واضح .
لقد بدأت أعتقد أن المثالية أحيانا لا تلبي متطلبات السوق الالكتروني العربي والآن قد أظهرت دراسة أن 90% من العرب المتسوقين عبر الانترنت يشترون من مواقع غير عربية !!!!! فبالرغم أن التجارة الالكترونية أصبحت في تزايد كبير في الوطن العربية إلا أنك تجد مثل هذة النسب المحبطة للمحتوي العربي .
أصبح التوجة لتقديم الخدمة الموجهة للعالم كلة أمر واجب و الخروج من المحتوي العربي حتمي بالنسبة لأي طموح .
فهل ينتهي حلم أي مشرع إذا كانت حدودة الوطن العربي ؟؟!
التعليقات
اخر كتاب لي اشتريته من موقع عربي .. (طبعاً السعر اعلى من امازون بـ 20% تقريباً)
ولا اعتقد ان غيري من العرب سيمتنعون عن استخدام منتجات عربية, لو كانت تلبي الخدمة في حدود المعقول.
والآن قد أظهرت دراسة أن 90% من العرب المتسوقين عبر الانترنت يشترون من مواقع غير عربية.
لا اعرف إن كانت الدراسة دقيقة وصحيحة ولكن المشتري مهما كانت جنسيته يبحث عن منتج معين وجودة معينة سواء وجدها من بائع عربي او اجنبي سيشتريها. (يهمه المنتج والجودة) ولا تهمه جنسية البائع.
مثلاً عندما ابحث عن كتاب يشرح تقنية معينة احتاجها، لن تهمني جنسية البائع! (قد تهمني سمعته) لكن ان وجدت ما اريد بالجودة التي اريدها. سأشتريها ولا تهمني جنسية بائعها او انتمائه.
ولو كانت النسبة التي ذكرتها صحيحة فهذا قد يعني ايضاً أن 90% من المنتجات بالجودة التي نحتاجها لاتتوفر بالسوق العربية.
مثالك هذا يا أخي راشد قد لا يتناسب، فهناك من تهمه الجنسية، فإذا كان عربيا فسيتوقع أن الكتاب عربي وإذا كان أوروبيا مثلا فسيكون انجليزيا
احسنت عزيزي نذير تصحيح مهم، والنقطة التي اريد ان اصل لها اذا كان اغلب المشتريين او كما يقول اخي bassam-egy أن 90% من العرب يتوجهون للمنتج الاجنبي، عدم توافر المنتجات التي يرغبها المستهلك ولذلك كما في مثال الكتاب، اذا لم يجد المستهلك محتوى يرغبة باللغة التي يريدها قد يضطر ان يشتريه بلغة اخرى يعتلمها وفي الغالب تكون الانجليزية.
هذا رابط للدراسة
ابحث في مجال أين يتسوق العرب ستجد أن الأكثرية يتسوقون على الإنترنت في الولايات المتحدة الأميركية (35%)، آسيا (30%)، وأوروبا (25%)، أما في العالم العربي فالمعدّل يبلغ 10%.
المعضلة ليست فقر المحتوي بالسوق العربي بل فقر الثقة من المشتري العربي في السوق العربي
أنا شخصيا عندما أبحث عن خدمات على الإنترنت فأول مكان أبحث بة هو مواقع الخدمات الاجنبية المشهورة أو حتي غير المشهورة و يكون إتجاهي للسوق العربي بعد يأسي من أن أجد ما أبحث عنة بالسوق الغربي أو أن يكون ما أبحث عن منتج باللغة العربية مثلا و حتي في هذا لا أغامر في الشراء و أشتري غالبا من خمسات لا غير .
أظنني مهما أعجبني المنتج أو الخدمة في موقع عربي غير مشهور فإنني لن أغامر بشرائها .
السبب الاول لعدم الشراء من السواق عربية هو عدم الثقة بالبائع
و السبب الثاني هو فرق التعامل بين الاجنبي الذي يعاملك كأنك ملك مع مبدأ "الزبون دائما على حق"
و العربي الذي يعاملك كأنك حثالة تريد ان تسرق منه
و هذه الاسباب تنطبق على الحياة الحقيقة و الاسواق الالكترونية
و ايضا البائع الصيني ليس افضل حالا من العربي
لهذه الاسباب انا افضل الامازون على المواقع العربي او الاسواق العربية الحقيقية
كثيرا ما تم طرح هذا الموضوع وأشباهه للنقاش، ودائما ما يتصدر أسباب عدم رواج التجارة الإلكترونية بين العرب موضوع الدفع الإلكتروني. ثقافة الدفع أو التبرع أو الشراء الإلكتروني باستخدام بطاقات الدفع أو الائتمان هي ثقافة غير رائجة مطلقا بين مواطني الدول العربية وخاصة خارج دول مجلس التعاون الخليجي، وحتى داخل دول المجلس تتفاوت النسب بين بلدانه وتظل النسب بشكل عام غير مرضية بتاتا. الخوف الهستيري من السرقات الالكترونية، والتخلف الشديد لدى كثير من المصارف العربية (وخاصة الملتومة بأحكام الشريعة الإسلامية للأسف) التي قد لا تجد فيها بوابة للمعاملات الإلكترونية أو بطاقة للإستخدام الإلكتروني أصلا، وكذلك الأمية الشديدة في مجال التجارة الإلكترونية لدى فئة الموظفين محدودي الدخل بالأخص، كل هذه عوامل تكبح تقدم هذا المجال.
هذا فضلا عن انهيار الخدمات الإلكترونية الحكومية، وعجز التشريعات الإقتصادية عن احتواء المؤسسات الإفتراضية كالمتاجر الإلكترونية، وتهالك شبكات اللوجستيات والطرق، والتعرفات الجمركية الجزافية، وغياب جهاز حماية مستهلك فعلي وحقيقي يضمن حقوق البائع والمشتري (أجهزة حماية المستهلك لا تقوم بدورها أصلا في المتاجر والأسواق الحسية، فما يالك بالإلكترونية، لا أظن أنها تعرف عن وجودها !)، وأيضا القيود الأمنية التعسفية غير المبررة على عديد السلع كـالكتب مثلا أو الأدوات العلمية كالتلسكوبات وغيرها. العديد والعديد من العوامل التي تجعل من الصعب بناء متجر الكتروني إلا بتمويل كبير للغاية وبالطبع علاقات مع مسؤولين ومتنفذين لتسهيل المعاملات.
الأمر يعتمد على جودة المنتجات العربية وطريقة التعامل مع الزبون.
ثم، بالإضافة إلى ذلك الزبون العربي يحتاج إلى تشجيع ! فمثلا، أنا وجدت 3 مواقع تونسية لشراء الإلكترونيات، ولم أجد أي شخص في الأنترنت قام بتقييم أيّ من هذه المواقع الثلاثة ! فهذا ما يجعلني أرغب في الشراء من موقع أجنبي قام بتجربته كم شخص قبلي ونشروا تجربتهم، على أن أشتري من موقع محلّي أو عربي لم يتحدث عنه أحد، ولو فعلوا لكانت كلها انتقادات للموقع !
أنا أؤمن انك اذا ما وفرت للمشتري العربي منتج يريده وبجودة عالية و احسنت معاملة عملائك ودعمتهم فأنت على الطريق الصحيح.
بالتأكيد تغيير عقلية المشتري العربي امر ليس سهل ولكن على البائع أولا أن يضع امامه منتج عال الجودة يريده.. أوخدمة جيدة فعلا. لو فعلت هذا فأنت على الطريق الصحيح. كذلك اعتقد أن الجيل القادم من الشباب العرب جيل اكثر وعيا واقل معاناة من عقدة الخواجا.