كم من القصص الملهمة تريد حتى تعمل ؟
السلام عليكم
في خضم هذا الكم الهائل من المعلومات والقصص والتجارب التي باتت لا تخفى على أكثر من أراد الدخول في عالم ريادة الأعمال وتحقيق الثراء، أرى الكثير والكثير يسارع في قراءة أو متابعة قصص وتجارب من سبقوه ليكتسب منهم الخبرة ويأخذ المعلومة التي ستمضي به إلى عالم النجومية ، المال أو غيرها من الملذات التي تشتهيها اي نفس بشرية أرادت ذلك، ولكن هل مثل هذا التسارع والتهافت في الحصول على مثل هذه القراءات والمقابلات ستجعلت تحقق هدفك كما تظن ؟
لاشك أن مثل هذه الحكايات والقصص تزيد من الهمة وتنير للبعض الطريق وتبصرهم بواقع حياتهم وتكسبهم شيئاً من المنفعة ولكن ليس بمثل هذه الأمور يصل المرء لمبتغاه وهدفه المنشود.
الهدف الذي تنشده لا تصل له بجمع كم هائل من تجارب الآخرين ولكن يكون ذلك بالعمل والعمل فقط، فالتجارب إن لم تحولها لأعمال فما الفائدة من تجميعها !
لعلي لا أحب أن أكتب الكثير والكثير من الكلام وفي المختصر المفيد، فخذها نصيحة مني أيها الانسان، لن تصل لمبتغاك إلا بالعمل والعمل الشاق الذي لا هوادته فيه.
ولن تنفعك كثرة مشاهدة القصص وقراءتها لأن في أغلبها عوامل مشتركة أن رأيت أحداهن كفتك عن أخواتها.
التعليقات
شخصيًا لا أحب الإستماع الى قصص نجاح الآخرين - على الرغم من محاولتي ذلك عدة مرات ، ألا أنني لا استسيغها ولا احبها ولا أدري لماذا-.
أشعر بأنها مجرد هراء ، لأن كل شخص له أسلوب عمل و طريقة معيّنة يسير بها للنجاح .، لا يمكن لأي أحد الجزم بطريقة معينه للنجاح ،
وكل إنسان نفسه وعقله مختلف عن الآخر ، إذا أتبع أحد الناجحين طريقة او سر معين ، ليس بالضرورة أن تنجح مع شخص آخر لان نفسه وطريقة تفكيرة تختلف.
وأحيانًا - أو غالبًا بالأحرى- عند سماعي لقصص الناجحين أشعر بالإحباط وربما هو سبب عدم حبي لها.
السطر الأخير يلخص الموضوع
هذه هي أكبر مشكلة من متابعة الآخرين ومشاهدة نجاحاتهم، تشعر بالإحباط، يختفي منك الشعور وبالامتنان تدريجياً لأنك لم تعد ترى ما أنت فيه من نعمة.
المشكلة أنك ترى رأس الهرم وأعلى الجبل، لا تعرف ولا هم يخبرونك في العادة كم تعبوا وسهروا وكم فشلوا حتى وصلوا إلى تلك المكانة، أنت فقط ترى النتيجة النهائية الجميلة