"أكثر مهارة ستندم عليها كرائد أعمال في ٢٠٢٥ هي: 'الإنتاجية المفرطة'!"

بينما ينافس الجميع على إنجاز أكبر عدد من المهام، تظهر الدراسات أن ٧٠٪ من الأفكار الثورية تأتي خارج أوقات العمل!

المفارقة الخطيرة: نعمل كـ"آلات" لإثبات جدوانا، بينما الأفكار التي تُغير السوق تأتي في لحظات التأمل والفراغ.

السؤال المحوري: لو خُيرت بين:

· أ :

إنهاء ١٠ مهام تشغيلية بنسبة ١٠٠٪

· ب :

تطوير فكرة واحدة مبتكرة تُضاعف أرباحك

أيهما تختار لمشروعك؟ ولماذا؟


في البداية كنت سأختار الاختيار الثاني، لكن سأعطيك مثالا إذا كنت اريد اختراع شيئا في مبنى مثلا طريقة التصميم أو البناء فلابد في البداية أن ابني، وأنظم الأمور، ثم أبدع.

المهام التشغيلية مهمة جداً وعدم إنجازها يعطل المهام الإبداعية

هذا من ذاك، وذاك ليس منه.

فالإنتاجية أصلٌ، والابتكار فرعٌ عليها، ولا يغني الفرع عن الأصل أبدًا.

الأصل يتضمّن الفرع كما تتضمّن البذرة الشجرة، أما الفرع فمهما امتد وتفرّع، فلن يكون أصلًا قطّ.

من ظنّ أن الإبداع يُقيم نفسه مقام الإنتاجية، فقد عكس النظام الطبيعي للأشياء؛ إذ لا قيام لفكرةٍ بلا تنفيذ، ولا ثمرة بلا جذرٍ يغذّيها.

هكذا اتضحت الأمور ويبدو أن كلانا يتفق على نفس المضمون يا أخي.