جميعنا يعلم طبيعة الشهر وتحدياته، البعض لديه مشكلة بالنوم والآخر بقلة الكافيين وعدم تناول المنبهات، والآخر قد يقل تركيزه مع الوقت، ويؤثر هذا كله على الإنتاجية وتحقيق الأهداف، وأعتقد الأمر يكون أكثر صعوبة للفرق التي تعمل من المنزل كونها قريبة من مكان الراحة، والحركة الزائدة بالمنزل برمضان، وحتى بعد الإفطار والتجمعات المنزلية، بجانب الاجتماعات الخاصة بالعمل والتي تطلب تركيز وتحضير وقد يزداد عبئها بهذا الشهر خاصة لو كانت كثيرة، فكيف يمكنني كمدير لفريق عمل عن بعد، أن أجعل بيئة العمل محفزة وأكثر راحة بالنسبة لفريقي؟
كمدير عمل عن بعد، ماذا تفعل لجعل بيئة العمل في رمضان أكثر راحة وتحفيز للموظفين؟
رمضان يختبر الإنتاجية بطرق غير تقليدية، وقيادة فريق عن بُعد خلاله تحتاج لمزيج من المرونة والذكاء. جرّب الاعتماد على النتائج بدلًا من عدد الساعات. امنح الفريق حرية ضبط أوقات العمل بما يناسب طاقاتهم، وخلق بيئة داعمة بتقدير الجهود، وليس فقط المخرجات. مع بعض المكافأت المادية البسيطة سيكون لها تأثير السحر فى التقدير والتحفيز. القليل من التفهّم يخلق الكثير من التحفيز.
ألن يكون الاعتماد على النتائج فقط بدلا من الساعات ونحن بالأساس نعمل وفقا للساعات محفزا للتقصير، خاصة أن الإنتاجية قد تكون أكبر مع شخص ممارس ولديه خبرة على عكس شخص جديد قد تكون جودته عالية لكن إنتاجية أقل لأن المهام تأخذ معه وقت أكبر.
مع بعض المكافأت المادية البسيطة سيكون لها تأثير السحر فى التقدير والتحفيز. القليل من التفهّم يخلق الكثير من التحفيز.
ما سبب المكافئات هنا؟ فلا أريد موظف يعمل من أجل مكافأة
أعتقد في بيئة عمل مرنة بالساعات، يجب تحقيق توازن بين الإنتاجية والوقت المستغرق، حيث ينجز المتمرسون المهام بسرعة، بينما يحتاج الجدد لوقت أطول بجودة مماثلة. لذا، يمكن تطوير نموذج العمل حتى لا يكون الاعتماد على النتائج فقط أو الساعات وحدها، بل تقييم الأداء بناءً على الكفاءة والجهد. أما المكافآت، فهي ليست الهدف بل وسيلة تقدير تعزز الدافع والاستمرارية دون أن تجعل الموظف يعمل فقط من أجلها. التحفيز الذكي يخلق بيئة عمل أكثر التزام ومنافسة وإنتاجية.
التعليقات