كيف يمكن لاستراتيجية العمل عن بعد وزيادة الامتيازات أن تؤثر على أداء الفريق واستمرارية الشركة؟

HusseinOraby2024

لقد اعتمدت على استراتيجية محددة للوصول إلى هذا الأمر: لم أقم بإعداد مكتب للفريق للعمل فيه بل فضلت العمل لكل الفريق من المنزل وأن أوفر هذه التكاليف وأضخها في عمليات الشركة ورواتب الموظفين، ألغيت المواعيد الرسمية والحضور والانصراف وجعلت العمل بالمهام وليس الساعات وبذلك قللنا عدد الساعات إلى 6 ساعات عمل تقريبا، فضلت أن أكون أول من يعمل وآخر من يتكلم في الاجتماعات حتى أعطي الفرصة لزملائي في العمل، اعتبرت كل الفريق هم زملاء وليسوا موظفين، ضاعفت الرواتب وأعطيت مصروفا يوميا للمقبلات أو السناكس والبنية التحتية التكنولوجية، قمت بالتعاقد مع مرشدين نفسيين وسلوكيين لمساعدة الفريق في أي استشارة، وعدت الموظفين بأسهم في الشركة عندما نحولها إلى شركة مساهمة قريبا إن شاء الله. أيضا سوف نقوم بالعمل لمدة أسبوع كامل من أمام البحر خلال هذا الصيف إذ أنني أنوي دعوة الفريق بشكل كامل لقضاء أسبوع كامل في منطقة ساحلية.

وأنوي في الفترات القادمة تطوير هذه الاستراتيجية لتحقيق نجاحات أخرى؛ هل ترى من وجهة نظرك أن هذه الاستراتيجية قد تظهر لها عيوب في المستقبل؟ وكيف نتجنبها؟


التعليق السابق

أنا أختلف معك بشكل عام حول نظرتك للعمل عن بعد وبشكل خاص حول تلك الحالة في المساهمة، ففي الحالة التي نتحدث عنها لماذا افترضت أن الراتب سيكون ضعيف وهذه شركة في كل الأحوال وما كان سيأخذه الموظف وهو يعمل في مكتب سيأخذه وهو يعمل في بيته ولا يوجد أي فرق حدث ليعطي لنا هذه النتيجة التي أشرت إليها؟ وبالنسبة لنقطة متابعة العمل فهم يتبعون نظام المهام وبكل سهولة يمكن التأكد من إنجاز العمل بمراجعة المهام المرسلة يوميا للتأكد من إنجاز المطلوب أما تطوير المهارات والتواصل فالاجتماعات كفيلة بذلك سواء كانت عن بعد أو حتى يمكن ترتيب اجتماعات خارجية كل حين وآخر، ومن الرائع الفكرة التي يسعى @HusseinOraby2024 لتنفيذها في اصطحاب فريق العمل في رحلة ليكون العمل أمام البحر، هذا لن يكون تأثيره فقط خاص بتعميق التواصل وجعله أكثر فعالية ولكن في تعزيز الولاء والارتباط ببيئة العمل نفسها وتحسين كفاءة وانتاجية الموظفين بتحسين الحالة النفسية وانعكاس ذلك على أدائهم.

عايشين في أحلام ورديه

ماتبعون اخبار تسريحات الموظفين في كثير من الشركات الأجنبيه و ضعف الرواتب في دول العربية والخليجية و خصوصا بعد أزمة كورونا

ماتبعون اخبار تسريحات الموظفين في كثير من الشركات الأجنبيه

الإجابة في أن هذه الشركات إما شركات كبيرة وهي تقلل من العمالة لتقليل النفقات مثل ما فعلت شركة تويتر أو أنها شركة ناشئة توسعت بسرعة بدون أساسات مثل شركة سويفل.