12

كيف نستفيد من الأزمات لتقديم أفكار مشاريع إبداعية؟

  • Moh_891982

مع تغير وتيرة العالم وتغير الوضع الإقتصادي العالمي بشكل عام والوضع الإقتصادي المصري بشكل خاص نجد أن كثيرا من المستثمرين بدوا متخوفين من ضخ مزيدا من الاستثمارات ولا يخفى على أحد الأسباب، ولكن ليس النقاش هنا متعلق عن أسباب هذا الوضع ولكن الرؤية هنا مختلفة تماما، من وجهة نظر أخرى نجد بأن هناك أشخاص يجدوا متعتهم وإبداعهم في الأزمات ومثال على ذلك في عام 2020 مع إنتشار جائحة كورونا إزداد الطلب على خدمات التوصيل بشكل كبير فقد بدأ العديد من الأشخاص في طلب جميع المنتجات بلا إستثناء عبر الإنترنت وهذا أدى الى إزدهار العديد من شركات التوصيل، وأيضا هناك منصة كريم المخصصة لطلب السيارات ففي عام 2012 في خضم أزمة إقتصادية عالمية إستطاعت أن تستفيد من نقص فرص العمل ونقص وسائل النقل العام بسبب إفلاس العديد منها في الدول الغربية لتقديم خدمة مبتكرة، وأيضا لا ننسى منصة أوديو المتخصصة لتقديم خدمة الاستماع الى الكتب الصوتية في عام 2020 وكانت في أوج جائحة كورونا استطاعت المنصة أن تستفيد من زيادة الطلب على المحتوى الرقمي بسبب تقديم فكرة جديدة ومبتكرة، في النهاية لا تعلق الفشل على الأزمات حتى ولو وجدت بل كيف نستفيد من الأزمات لتقديم أفكار إبداعية تجعلنا محط أنظار الجميع؟


ErinyNabil أضف ردا

بالفعل ازدهار تلك الخدمات في هذا الوقت كانت نتيجة لتلبية احتياجات مطلوبة وحالية في السوق، وبالنسبة للوقت الحالي أجد أن هناك حاجة مثلًا لمشروعات في القرى لتعليم الناس حرف يحصلون منها على قدر مناسب من المال لمواجهة هذا التضخم الهائل، وهناك حاجة أيضًا لتطوير منصات مناسبة لهم لعرض أعمالهم وتكون سهلة الاستخدام والقائمين عليها بعض الشباب من المتعلمين في القرية، هذا سيؤدي لزيادة عجلة الإنتاج المحلي بشكل جيد على مستوى القرى. أما بالنسبة للاستثمار على المستوى الأكبر لأصحاب الأعمال الضخمة، فالتوجه ناحية مشروعات التنمية والانتاج المحلي مطلوب بشكل كبير جدًا، على أن تكون المنتجات عالية الجودة والخامة، لأن ذلك ما سيجعلنا على مدار السنوات القادمة نكون من أفضل الدول المصدرة لتلك المنتجات، ويمكننا الإستفادة من تجارب الصين واليابان وألمانيا في هذا الشأن.

وبالنسبة للوقت الحالي أجد أن هناك حاجة مثلًا لمشروعات في القرى لتعليم الناس حرف يحصلون منها على قدر مناسب من المال لمواجهة هذا التضخم الهائل.

في الفترة الأخيرة كثر بشكل كبير جدا دعوات المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي للاتجاه للعمل الحر، لانه فرصة رائعة لزيادة الدخل ومصدر للحصول على العملة الصعبة التي تفيد كلا الطرفين الفرد والدولة، ولهذا تبنى الكثير من المؤثرين فكرة التوعية بالمجال وكيفية البدء به، والمهارات اللازمة أو المجالات المطلوبة، وهو ما أجدها بالفعل فرصة هامة جدا لتخفيف العبء على الأفراد بسبب الأزمات الاقتصادية الحالية وزيادة التضخم.

لو نظرنا للأزمة بواقعها سنظل نندب حظنا العاثر، وعلى النقيض هناك أشخاص مبدعين في إستغلال الأزمات لتقديم أفكار أو تنويع موارد، المشكلة في الفكر والعقلية وليست في الأزمات فقط

لقد لمستي بالفعل شيئا هام وهو تعليم حرفة من الممكن أن تدر دخلا بل من الممكن أن تتطور وتصبح مشروع كبير فيما بعد اذا تم الإعتناء به وتطويرة، ولكن ما الحرف التي يحتاجها السوق الأن؟