اذ اتيح لك بإدارة شركة، ما هي الاستراتيجية التى تتبعها لتجنب تعيين موظف غير كفء ؟

صادفني مؤخرا تقرير صادر عن اتحاد التوظيف "Rec" البريطانى ، أن ٣٣% لا يظنون أن التوظيف الخاطىء لا يكلف الشركات شيئآ الا ان الحقيقه ان الموظف غير الكفء يكلف الشركة 3 أضعاف راتبه السنوى .

ومما لا شك به أن التوظيف الخاطىء يحدث نتيجة الحاجه الملحه للشركات لشغل بعض الوظائف بسرعه مما يتسبب فى تعيين أشخاص غير مناسبيين الوظيفه و هذا يؤثر على المدى البعيد للشركات حيث :

١- تنخفض الإنتاجية

٢- يختل التوازن الثقافى

٣- تتأثر سمعة الشركة بشكل كبير خاصة إذا كان الموظف يعمل فى وظيفه تسمح له بالتعامل المباشر مع العملاء

٤- يترك أعضاء من فريق العمل لوظائفهم

٥- تهدر الأموال المخصصه للتدريب .

لكن برأيك ما هى الأستراتيجيات التى يجب أن تتبعها الشركات لتجنب تعيين موظفء غير كفء ؟


التعليق السابق

بالفعل احمد هذة الاستراتيجيات من شأنها تقليل معدل الخطأ فى تعيين موظفين غير كفء و لكن إذا كانت الشركه تقوم بذلك نتيجه لأنها تحتاج لموظفين لشغل وظيفه بسرعه و ليس لديها الوقت الكافى لتدريبهم ؟ فما الاستراتيجيه التى يمكن أن تتبعها فى هذا الموقف ؟

في هذه الحالة ، يمكن للشركة اتباع فكرة توظيف موظفين بدوام جزئي مؤقت، وذلك لسد الفجوة الموجودة، حتى يتسنى لها العثور المرشحين المناسبين. وكذلك يمكنها تجربة العمل مع عمال مستقليين حتى وقت الإنتهاء من الموظف الدائم.

ولكن إن لم تريد فعل ذلك يمكنها عمل تدريبات مكثفة للموظفين المحتملين لزيادة سرعة انضمام الموظفين للعمل.

وبخلاف ذلك يجب على الشركة على تحسين اسلوبها وعملياتها في توظيف واختيار الموظفين حتى لا تقع في معضلة كهذا بشكل عام في المستقبل.

أن استراتيجيات تدريب الموظفين الحاليين فعاله و كما أشرت تلجأ إليها العديد من الشركات و لكن يجب توخى الحظر حتى لا نقع فى مشاكل التوظيف الداخلى .

إذا كانت الشركه تقوم بذلك نتيجه لأنها تحتاج لموظفين لشغل وظيفه بسرعه و ليس لديها الوقت الكافى لتدريبهم ؟

كحل لهذه الحالة نسمة، يمكن أن تتبع الشركات إستراتيجية "قائمة الإنتظار" أو"طاقم العمل الرديف".. حيث يقوم قسم الموارد البشرية بالشركة بعمل قائمة بأسماء الموظفين المؤهلين، والمحتمل توظيفهم عند الحاجة إلى خبراتهم، وذلك لضمان وجود بدائل محددة ومدروسة مسبقا، وهكذا لا تضطر الشركة للإستعجال باختيار موظفيها.