ماذا يعني ان تضع خطة استراتيجية لمنظمة تحلم بتاسيسها ؟

ان أضع خطة استراتيجية لشركة على سبيل المثال احلم بتأسيسها هو بداية لترجمة واقع هذه الشركة على ارض الواقع وفرض سيطرتي الكاملة على تلك الشركة من اجل السير بخطوات ثابتة ومدروسة نحو بلوغ اقصى درجات النجاح فيها وتذليل العقبات التي يمكن ان تواجه اي منشأة.

بالطبع الامر ضروري جداً حيث ان ترتيب الاولويات وتنظيم ما هو بين يديك والمتوقع انه قادم والمتوقع انه سينفق ضمن الاعمال المتعلقة بمجال عمل المنشأة ما هو الا الطريق الصحيح التي يجب ان تسير عليه كافة اهداف واعمال المنشأة.

التخطيط هو عدم إعطاء فرص للمعوقات.

والنظرة المستقبلية لما تريد أن تكون وما تهدف له شركتك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التخطيط أهم خطوة قبل البدء بتنفيذ أي مشروع، وهو ما سيحدد نمط تسيير الأعمال وسبل التعامل مع التحديات وفق خطة واضحة المعالم، ولابد من مراعاة الإحاطة بكل جوانب وفروع هذا المشروع وجمع أهم المعلومات التي ستساعدك على بناء خطة متكاملة، ومن المهم أن تحصر أهم الأهداف التي تريد تحقيقها والمهام المطلوبة لتحقيق هذه الأهداف .

ولا ينبغي أن يغفل الشخص عن تطوير الفرضيات وفقاً للتغيرات والإمكانيات المتاحة، وتحديد البدائل والموارد اللازمة .

اتفق جدا

بعد الشركات خاصة startups تغفل عن أهمية التخطيط مما يتسبب في انهيار المؤسسة حتي مع وجود راس مال جيد

نعم البداية الصحيحة هي التي تعينك على الإستمرار .

التخطيط هو عدم إعطاء فرص للمعوقات.

على الرغم من أننا نتفق فعلًا بدون جدال على أهمية التخطيط، فقد أختلف معك بعض الشيء في ضوء هذه المقولة يا صديقي التي أجدها غير دقيقة، حيث أنني أرى أن التخطيط بشكل عام ليس نابعًا في الأساس من السيطرة على المعوقات. فعلى الرغم من أن هذا يعتبر جانبًا في غاية الأهمية من التخطيط، فإن الغرض الأساسي للتخطيط ليس تجنّب المعوّقات، وإنما الغرض الأساسي منه هو تأسيس الكشروع بأكمله، فالمشروعات الريادية بشكل عام يتم تأسيسها من خلال التعامل مع تصميم مناسب لفهم العملاء، لذا يمكننا أن نقول بأن التخطيط هو:

  • محاولة لفهم السوق.
  • محاولة لفهم ما نريد بيعه.
  • محاولة لفهم العملاء وسلوكهم ومشكلاتهم.
  • عدم إعطاء فرصة للمعوقات.

الإختلاف لا يفسد للود قضيه يا صديقي

ولكن انا ذكرت في المنشور "بلوغ اقصى درجات النجاح، والطريق الصحيح التي يجب ان تسير عليه كافة اهداف واعمال المنشأة." لذا يجب علي المؤسسه لتحقيق هذا الهدف القيام بمايلي:-

اولا العصف الذهني /

تقيم الوضع الحالي للمؤسسة ( ماليا وموارد بشريه وتقنيه)

دراسه المعوقات لوضع خطة للوصول إلي الهدف الذي تطمح إليه المؤسسة

دراسه موارد المؤسسه عن طريق نموذج VIRO

نموذج القوى التنافسية لبورتر

تقيم قوه الخدمات والمنتجات عن طريق نموذج بوسطن

تحديد نوعيه العملاء المستهدفين وقنوات الوصول لهم عن طريق bussiness model وترجمته بشكل مفصل في bussiness plan التي تحتوى علي العديد من العناصر الهامه ⬅️ خطه تسويق والمبيعات وغيرها ....

ثانيا للتخطيط الاستراتيجي /

نختار نموذج التخطيط المناسب لوضع المؤسسه وبشكل عام تتشابه النماذج في الإجابة علي ٤ اسئله

اين نحن الآن؟ واين نريد أن نصل؟ وماهي الوسيله لتحقيق الهدف؟ وكيف نقيس نجاح خطتنا ونتأكد من أننا بالطريق الصحيح؟

ثالثا نقوم بعمل خطه بديله أو خطه لتفادى اي مخاطر قد تتسبب في اي أزمات أو مخاطر في المستقبل المؤسسه.

بهذا تكون المؤسسه حققت التخطيط السليم

عطفا على ما ذكرت.

للتخطيط شروط لا بد من تحقيقا حتى يسهل تنزيله، نذكر من بينها:

  • أن يكون مرنا قابلا للتعديل، حيث يتم ضبط تخطيطك بما يناسب الطوارئ التي قد تصادفه مستقبلا.
  • واقعيا و قابلا للتطبيق، حتى يتجاوز الحشو النظري الذي لا يتكيف مع كل البيئات.

اتفق مع حضرتك في نماذج التخطيط الاستراتيجي منها ما يتطلب وجود خطه بديله و بند للتنبأ بالمخاطر

وفقا لظروف السوق المتغيره

ووفقا للنظريات الحديثه حتي الرؤية قد يطرأ التغير عليها ولكن في أضيق الحدود بالطبع