تلك النظرية أو هذا المبدأ أرى أنه يصلح داخل المؤسسات والشركات (وهذا عن تجربة شخصية) .. لكن لا بد أولا من وجود نظام أو خطوات لسير العمل يسير وفقا عليه أفراد فريق العمل .. في حال وجود ذلك النظام أو تلك الخطوات، فإن فريق العمل سيسير وفقا له .. بل وسيسعى فريق العمل للنجاح فيه بكافة جهده، لأنه يعمل من تلقاء نفسه .. يعمل لأنه يريد أن يحقق نتيجة فيما يفعله، لا أن يفرض عليه شخص مهمة عليه أن ينفذها بأسرع وقت ... وشتان بين من ينفذ عملا فرضه عليه شخص آخر، وبين من ينفذ عملا يريد هو أن يقوم به.
لكن في النهاية - وهذا من وجهة نظري - لا بد من وجود مراقب أو مدير أو متابع ليتابع سير العمل، ويتابع المهام التي يجب على كل موظف أن يكون قد أنهاها .. لتدارك أي أخطاء أو لتصحيح أي مسار في غير صالح العمل.
..
وأما عن تجربتي الشخصية .. ففي مؤسستنا عند عدم وجود أحد المدراء (كغيابه لاجازة عرضية أو اعتيادية مثلا) .. فإن فريق عمله يعمل بكامل جهده وطاقته وفكره كما لو كان المدير موجود تماما .. وهذا أيضا ما يحدث في فريق العمل الذي أنتسب إليه.
قرأت العديد من التساؤلات التي تدور حول " هل الإدارة فن أم علم "؟
توصلتُ في النهاية إلى أن الإدارة هي فن ممزوج بالعلم، يتكامل كلا الجانبين لخلق إدارة جيدة تستند عليها الشركة أو المنشأة، وبإهمال أحد الجانبين سيكون هناك بعض الخلل في الإدارة.
الادارة مزيج متساوي من العلم والمهارة، أتذكر أنني قرأت قبل فترة تعبيرا جميلا بخصوص جدلية العلم والمهارة، بقول أن المهارة دون علم عمياء أما العلم بدون تطبيق عملي فهو دون فائدة. وهو ما يدعمه علماء الادارة المحدثين.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.