22

هذه ليست مُشكلتي.. أريد مُشكلتي!

  • runawaybide

في إحدى محاضراته حكى الشيخ الشعراوي أن أهل قرية كان كل واحد منه يقصد الحكيم لكي يقص عليه مشكلته ويطلب منه الحل معتقدا أنه وحده من يعاني من المشاكل، فطلب من كل واحد كتابة مشكلته ووضعها في صندوق على أن يأتي غدا لاسترجاع ورقته، في الغد كان المشهد كالتالي:

كلما فتح شخص ورقة وقرأ المشكلة رماها مفزوها وقال: لا، لا.. هذه ليست مشكلتي، أريد مشكلتي.

الخلاصة أننا نعتقد أن مشكلتنا هي الأكبر على الإطلاق، أن غيرنا لا يعاني بينما هناك مشاكل أعمق وأكبر من مشاكلنا، ربما تبدو مشكلتنا للبعض أقلّ من أن يُقلَق بشأنها.

في ذات السياق استمعت أمس إلى خطاب لسيمون سينك يقول فيه: "ربما كُنتَ أنت المشكلة".

*وغير بعيد قرأت على لينكد مقولة "بينما تستمر في انتقاد ظروفك، هناك شخص آخر يحاول أن يُغير الظروف لصالحه".

واقتباس آخر صادفني في إحدى المواقع (أذكر معناه فقط) وهو: البعض يُحوّل المشكلة إلى فرصة

**دائما أعتقد أن هناك رسائل معيّنة يتم إرسالها إليّ في وقت متقارب، بدأتُ مؤخرا بتقصّي أثرها، وجمع قطع الأحجية، وتوصلت في الرسائل الأخيرة التي وصلتني إلى أن :

*مشاكلي ليست كبيرة مقارنة بمشاكل البعض، لذلك يجب أن أقلق أقل.

  • إذا كانت هناك مشكلة فيجب أن أتحقق إن كنت أنا من تسبب فيها.

*بدل التذمر يجب أن أحاول تغيير تلك الظروف لصالحي وتحويل المشاكل إلى فُرص.

لقد اكتشفت أن الأمر ينجح بنسبة كبيرة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلام واقعي جميل وسرد أجمل وعندنا مقولة شعبية تقول" أصبر على مجنونك كي لا يجيك من هو أجن منه" والمعنى أصبر على شقائك كي لا يأتيك ما هو أشد منه قسوة

"ربما كُنتَ أنت المشكلة".

بالفعل قد يكون التفكير في المشكلة هو المشكلة فعلاً

أصبر على شقائك كي لا يأتيك ما هو أشد منه قسوة

نعم، أو اصبر عليه لأنه سيمرّ حتما، فالشدّة لا تدوم

مؤخرًا اعتمدت هذه الطريقة من التفكير كواحدة من تقنيات السعادة في حياتي، وهي النظر لمن هم أقل منك، وكتبت عنها هذا الموضوع:

من تعليقات الإخوة على موضوعي لفت نظري أن البعض لهم طريقة تفكير مختلفة، فقد اتّضح أن تلك التقنية لا تصلح مع الكل، بل ومعي أيضًا الآن مع الأسف. فبدلًا من الشعور بالسعادة لمجرّد تفكيري في حال من هم أقل مني، أصبحت أحزن على حالهم ومعاناتهم أكثر.

يبدو أن الحزن يطاردنا في كل مكان :\

أعتمد على حيلة لكي لا يقع معي ما وقع معك

في الواقع يجب التركيز على أمر من هذه الأمور:

  • الحزن على مشكلتي

  • الحزن على مشاكل غيري

  • العثور على حل.

  • أن أشعر بأني أوفر حظّا، وأن أشعر بالامتنان

الحزن على مشكلتي لا يحلها، الحزن على مشاكل الآخرين لا يحلها (أتعاطف لكن أحاول ألا أحزن لدرجة الضيق)، وبدل ذلك كله أركّز على البحث عن حل لمشكلتي (أو الشخص الآخر إن كان بإمكاني ذلك طبعا)، والشعور بالامتنان لأنني أوفر حظا بحيث مشكلتي كانت أقلّ ضررا من غيرها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

المغزى هو:

  • لا أحد يمكن أن يحلّ مشاكلك غيرك أنت.

  • لا تعتقد أن مشكلتك هي الأكبر والأعظم.

  • من رأى مشاكل غيره هانت عليه مشكلته.

طيب كيف حل مشاكلهم الشعراوي ؟

الشيخ الشعراوي ليس صاحب القصة بل قام بقصّها على الحاضرين للاستئناس بها.

علمتني شيء وهي تحويل المشكل الى فرصة

تقول أنك سمعت سيمون سنك يقول : "ربما كُنتَ أنت المشكلة".

لا أعرف من هو سيمون ولكن قوله صحيح .. ولكن ليس ربما .. بل دائماً أنت المشكلة .. نحن نظن أن المشاكل تأتينا من الظروف والبيئة من حولنا .. لذلك لا تتحل مشاكلنا .. لأننا ببساطة لا نملك السيطرة على الظروف أو البيئة المحيطة بنا ..

ولكن إذا أمنا أن المشكلة سببها نحن .. فنستطيع أن نحلها لأن لدينا السيطرة الكاملة على أنفسنا .. للمزيد الرجاء زيارة مدونتي

مع خالص الدعوات بالتوفيق

شكرا على مشاركة مدونتك لإثراء هذا الطرح

والله كلام مش منطقي صراحة

ماذا لو اجتمع اثنان احدهما كتب ان ابني مريض بالسرطان

والاخر كتب انه يتمنى شراء سيارة ولا يستطيع

وتبادلا الاوراق

لا اظن ان الاول سيقول هذه ليست مشكلتي اريد مشكلتي

الناس هموم ومشاكل

بعض الناس مشاكلهم اهون من بعض

الجميع يعاني لا خلاف

لكن هناك تفضيل وتفاضل بين البشر

والا لماذا نستمر بالعمل على تطوير انفسنا؟!اليس لنكون اصلب ونستطيع وضع انفسنا بالظرف الافضل؟