البشر متناقضين وسيبقون متناقضين حتى من يحاول أن يكون منطقي هذا إن لم يستخدم المنطق لتمرير تناقض فإن لم يكونوا متناقضين فلما أكثر رواد الاعمال يكذبون وحياتهم تزدهر؟ ولما اكثر ميزة وسمة لا تنفك عن البشر هي الاختلاف هذا غير أنه قد يمدح الانسان الاخر بصفة متضادة بل كيف أنهم يزيدون مصطلح ليس له جذر ويقارنونه مع ما هو أصيل وصحيح تناقضهم تسرب لكل شيء وهم سيبقون هكذا إلا أن بنوا العالم مرة أخرى وحتى أن بنوه سيتناقضون لما؟ لأنهم يحققون ما يريدون لا ما يُفترض أن يكون أو يسيرون وفق ما يريده غيرهم الذي قد يكون هو الأخر سخيف او متناقض فيحدث الحدث الكبير من أفعال متناقضة لا تنتهي للبشر حرفياً أفسدوا الدنيا.