لأنها لم تكن ضحكًا،

بل نجاةً من الغرق.

لأنها لم تخرج من فمٍ،

بل من جرحٍ يرفض أن يُغلق.

ضحكتي؟

ليست زينة وجه،

بل سيفٌ في يد امرأةٍ

أُجبرت أن تبتسم كي لا تُكسر.

قالوا: ما أجرأها،

وما علموا أني ضحكت

حين ماتت فيّ كل صرخة،

فأطلقتها ضوءًا،

كي لا يُقال: انكسرت.

ضحكتي؟

ليست نغمة،

بل نشيدٌ من خلف القضبان،

صوتُ من لم يُسمع،

ضحكةُ من لم يُصدّق.

حسدوني؟

نعم،

لأنهم رأوا النور،

ولم يروا النار التي أنجبته.