حين تهمس اللحظة

كل لحظة تعبرنا تحمل سرًّا صغيرًا، كأن الزمن يخبئ في طياته رسالة لا تُرى.

قد يكون الإلهام في ظلّ شجرةٍ وحيدة، أو في ارتجافة قلبٍ يوشك أن يعترف.

لسنا بحاجة إلى المعجزات لنشعر أننا أحياء، يكفينا أن نصغي جيدًا لصوت الحياة وهي تهمس في تفاصيلها.


كلامك جميل لكن أن نسمع ونشعر الآن هذا صعب للغاية ويكاد يكون مستحيل، اليوم نعيش حالة ضاغطة، مجبرين على التحرك بسرعة كبيرة ونعيش في ضغوط وأزمات مستمرة لا تجعلنا نلتفت إلا لأي وسيلة للنجاة أو تجاوز اليوم، أصبح ذلك هدف يركض أغلبنا لأجله من أول اليوم إلى آخره

صحيح ما قلته 🌿، لم يعد الإصغاء للتفاصيل سهلًا وسط سرعة وضغط الحياة، وكأننا نلهث فقط لنتجاوز يومًا بيوم.

لكن لعل قيمة تلك اللحظات الصغيرة تكمن بالضبط في ندرتها؛ حين نتوقف ولو للحظة قصيرة، يصبح وقعها أعظم مما نتوقع.

harounwrites أضف ردا

أتدري أنني قرأت هذه المشاركة حوالي 4 مرات محاولا التعليق عليها ولم أستطع هههه ثم وجدت الجواب في تعليقك.

فعلا يبدو أننا مع الوقت نفقد القدرة على الشعور وفهم هذه العبارات البسيطة التي صارت بالنسبة لنا رموزا معقدة لا نريد فكها!

إنه تأثير "المرحي" (يقصد به المفروم في الجزائر)

اظن انني فهمت ما قصدتَ يا استاذ هارون 😊، صحيح أنّ البساطة ما زالت موجودة، لكن قلوبنا المرهقة هي التي صارت تتعامل معها كرموز معقّدة. وربما هذا ما يفعله بنا ضغط الحياة، يجعلنا كـ(المرحي) نفقد القدرة على التذوّق البسيط

نعم بالضبط، ذلك هو لب الشعور الذي أشعر به.