الجوع.... عزيز

ان كان الجوع هو الانطلاقة، وكان الحل عن طريق الاهانة ،وكان المصدر النجاة هو عدو من الخارج، فتاكد انك جاهز لدخول الجراثيم حياتك .

لهذا احذف اي قدرة او قوة صدرتها لهذا المنهج ، وابدأ بحفر قناة استقبال للاكتفاء بداخل طيات نفسك ومن ثم ازرع بذورة القدرة بمنطلق الاكتفاء وانطلق انطلاقة عزيز ومقتدر .

...

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبادئ غير موجودة تقريباً بمجتمعاتنا، لا مبدأ الاكتفاء ولا مبدأ الاستغناء، نحن للأسف بما طوّرته الحضارة الغربية مؤخراً من شهوة مادية غير طبيعية وبما طوّرناه كعرب من جهل واتّباع غير طبيعي لأي فكرة، صار هناك طمع يصل إلى حد الفجع بالاستهلاك ولذلك معظم الناس حالياً نراهم في فقر وعوز بسبب مطامعهم، معظمهم في نجاح لو استخدموا مرة فكرة الاكتفاء والاستغناء وباتوا يطرحون ما لا يريدون ويكتفون بالقدر الكافي لهم فعلاً، ولكن مفاهيم الطمع تحول دون ذلك.

من اراد العزة كانت به ومن اراد الذل كان به وانت من تختار وليس المهم متى ادركت المهم انك ادركت ،

وبما طوّرناه كعرب من جهل واتّباع غير طبيعي لأي فكرة،

علاج اتباع الافكار بشكل اعمى بجذر هذه المشكلة هي ان نرى الفكرة من طبقة السطح فقط ونصدر الحكم وردة الفعل عليها مباشرة (يا ايتها الكائنات البشرية الاكل قبل ان يخرج من الجسم ، الجسم ياخذ فائدته منه وهذا على مستوى العديد والعديد من العمليات وفي النهايه الجسم يعلم انه حتى الاكل له فائده وله الجانب غير جيد )

)(الحل )التفكر بها و التعمق بكامل طبقاتها وهل نحن نرتاح فعلا لهذه الفكرة اما يوجد شكوك وشكوك هي من تعطيك طرف الحبل لترى الحقيقة في نهايته ، هل جربنا هذه الفكرة وطبقنها هل سالنا قلبنا عن هذه الفكرة هل اختبرنها بفكرنا و هضمنها و ابصرنا كل زوايها هل ادركنا الوجه المظلم منها و الوجه المشرق منها وهكذا ، وبكل هذه الشكوك كمية اسئلة فبكل سؤال قطعة من الاحجية و تجميع الاحجية وتجربتها باكثر من مكان بالنهاية ستصل الحكمة ومن الحكمة الى الخلاصة ومن الخلاصة الى التطبيق المتزن.

مبادئ غير موجودة تقريباً بمجتمعاتنا، لا مبدأ الاكتفاء ولا مبدأ الاستغناء، نحن للأسف بما طوّرته الحضارة الغربية مؤخراً من شهوة مادية غير طبيعية

مش مهم ، لا ارتاح ابدا لسلوك الكثرة مهما كان

معظمهم في نجاح لو استخدموا مرة فكرة الاكتفاء والاستغناء وباتوا يطرحون ما لا يريدون ويكتفون بالقدر الكافي لهم فعلاً

الجائع جائع مهما كان وضعه او موقعه من الاعراب ، في نجاح مكتفي وفي نجاح جائع ، وليس المشكلة ان تكن صادق اذا في اماكن بداخلك جائعة المهم ان تدرك ومن ثم ستكون جاهز لاستقبال الحلول المتزنة